رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           
الرئيسية بلوق الصفحة 1132

صورة سيلفي تتسبب في حبس شاب مصري أكثر من ثلاث سنوات في بريطانيا!

كتبت – إسراء محمد علي..

أعلنت وزارة الداخلية البريطانية عن إدانة شاب مصري والحكم بسجنه 38 شهرًا بعد قيادته قاربًا صغيرًا يقل عشرات المهاجرين غير النظاميين أثناء محاولته الدخول بهم إلى بريطانيا، وكشفت الوزارة عن أن “صور سيلفي” التقطها المتهم لنفسه أثناء قيادته القارب كانت هي مفتاح الإدانة.

وأضافت الوزارة أن الشاب المصري رضا حمود عبد ربه، 25 عاما، حُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات وشهرين بعد إدانته بالمساعدة في الهجرة غير الشرعية إلى المملكة المتحدة ومحاولة دخول البلاد بطريقة غير مشروعة.

يأتي الحكم، الذي صدر في محكمة سالزبوري كراون في جنوب إنجلترا، بعد اعتقال الشاب في يوليو 2022 بعد أن اعترض مسؤولو قوة الحدود القارب المطاطي المكتظ بعشرات المهاجرين غير النظاميين والذي كان يقوده عبد ربه، وعثر المسؤولون البريطانيون على صور على هاتفه المحمول تظهره وهو واضعا يده على ذراع المحرك أثناء قيادته للقارب.

وأضافت أن المحققين عثروا أيضًا على رسائل على هاتفه حول محاولته الوصول إلى بريطانيا بشكل غير قانوني، إلى جانب صور شخصية أخرى تم التقاطها أثناء قيادته للقارب المكتظ بقرابة 50 مهاجرًا.

وبموجب التشريع المثير للجدل الذي أقرته الحكومة البريطانية مؤخرًا، يتمتع موظفو الهجرة بسلطات جديدة لتفتيش ومصادرة الأجهزة الإلكترونية لأي شخص يحاول دخول المملكة المتحدة بشكل غير قانوني، كما أنها تجعل أي محاولات لدخول البلاد عبر القناة أو المنافذ الأخرى دون إذن مسبق غير قانونية.

وقد تعرض هذا الأمر لانتقادات شديدة من قبل المنظمات الدولية، بما في ذلك وكالات الأمم المتحدة، التي ترى أن هذا الأمر ينتهك التزامات لندن بموجب اتفاقيات اللاجئين، لكن الحكومة البريطانية أصرت على أن أفعالها تتوافق مع هذه القوانين.

 

وقال وزير الهجرة روبرت جينريك إن عبد ربه “حاول بوقاحة انتهاك قوانيننا، وقد تم تقديمه إلى العدالة”، وأضاف: “إن تعريض حياة الناس للخطر من خلال توجيه الرجال والنساء والأطفال عبر القناة في قوارب واهية لن يتم التسامح معه”.

 

سيلفي2 صورة سيلفي تتسبب في حبس شاب مصري أكثر من ثلاث سنوات في بريطانيا!
الصورة السيلفي التي تسببت في حبس صاحبها

سيلفي1 صورة سيلفي تتسبب في حبس شاب مصري أكثر من ثلاث سنوات في بريطانيا!

 

الاستثمار العقاري بوابتك للحصول على الإقامة الدائمة في قطر.. تعرف على الطريقة

كتب – حسام خاطر..

سهّلت قوانين الاستثمار العقاري في قطر الحصول على الإقامة في الدولة الخليجية من خلال شراء العقارات، إذ وضع مجلس الوزراء القطري مجموعة من الضوابط والمزايا للتملك والانتفاع العقاري.

أتاحت الحكومة القطرية لغير القطريين من الأجانب والمقيمين سواء كانوا من الجنسية المصرية أو من جنسيات أخرى تملك العقارات في عدد من المناطق، كما منحتهم إمكانية شراء عقارات بحق الانتفاع لمدة 99 سنة في مناطق يسمح فيها القانون بحق الانتفاع العقاري.

 

شروط منح الإقامة بموجب التملك العقاري في قطر

 

ومنح القرارات الجديدة مالك العقار الأجنبي في قطر الحق في الحصول على الإقامة له ولأسرته دون كفيل طيلة مدة تملكه للعين، شريطة ألا تقل قيمة العقارات عن 730.000 ريال قطري “200 ألف دولار أمريكي”.

استحدثت وزارة الداخلية ووزارة العدل القطريتين نظامًا آليًا يسمح للأجانب بالحصول على الإقامة مباشرةً فور استكمال إجراءات تملك العقار، بينما يحصل مالك العقار، الذي لا تقل قيمته عن مليون دولار، على مزايا الإقامة الدائمة، التي تشمل الاستثمار في بعض الأنشطة التجارية والتعليم والصحة.

وسمحت القرارات لغير القطريين بتملك وحدة مفرزة في إحدى المجمعات السكنية بالإضافة إلى إمكانية تملك المكاتب والمحلات التجارية في المولات التجارية ضمن أراضي قطر شريطة عدم إحداث أي تغيير في طبيعة الوحدة أو التعديل على شكلها أو مظهرها المعماري، كما أعطى الملاك والمنتفعين من العقارات حق تأجيرها والتصرف فيها.

 

خطوات التقديم على طلب تملك عقاري للمقيمين في قطر

 

يجب تقديم طلبات التملك العقاري والتصرف فيها إلى إدارة التسجيل العقاري بوزارة العدل، وهي بدورها ستتولى الإدارة والإجراءات الضرورية للتسجيل، حسب الأحكام المقررة في القانون.

يجري تقديم جميع الخدمات وإجراءات البيع والشراء واستخراج السندات والحصول على الامتيازات المتعلقة بهذه الخدمات العقارية عبر نقطة اتصال واحدة من خلال وزارة العدل في إطار التسهيلات الاستثمارية التي تواكب التشريعات الجديدة للاستثمار العقاري في قطر.

 

مناطق التملك والانتفاع العقاري للمقيمين في قطر

 

وحدد قرار مجلس الوزراء رقم (28) لسنة 2020، المناطق التي يجوز فيها لغير القطريين تملك العقارات والانتفاع بها، إذ يبلغ عدد مناطق تملك الأجانب للعقارات 9 مناطق، فيما يبلغ عدد مناطق انتفاع غير القطريين بالعقارات 16 منطقة، ليبلغ بذلك مجموع المناطق المخصصة لتملك العقارات والانتفاع بها للأجانب في قطر 25 منطقة.

 

مناطق حق الانتفاع

 

وهناك 16 منطقة في قطر يمكن للأجانب شراء العقارات فيها بموجب نظام حق الانتفاع العقاري لمدة 99 سنة، وهي كالتالي:

–         منطقة مشيرب

–         فريج عبد العزيز

–         الدوحة الجديدة

–         الغانم العتيق

–         منطقة الرفاع والهتمي العتيق

–         اسلطة

–          فريج بن محمود 22

–         فريج بن محمود 23

–          روضة الخيل

–          المنصورة وفريج بن درهم

–          نجمة

–          أم غويلينة

–          الخليفات

–          السد

–          المرقاب الجديد وفريج النصر

–          منطقة مطار الدوحة الدولي.

 

مناطق التملك

 

وهناك 9 مناطق مشمولة بالتملك الحر للأجانب في قطر بموجب هذا القرار وهي:

 

–        لقطيفية

–         منطقة اللؤلؤة

–         منتجع الخور

–         الدفنة (المنطقة الإدارية رقم 60)

–          والدفنة (المنطقة الإدارية رقم 61)

–          وعنيزة (المنطقة الإدارية)

–          ولوسيل

–          والخرايج

–         وجبل ثعيلب

 

وأتاح القرار للأجانب التملك في المولات التجارية والوحدات بالمجمعات السكنية في جميع مناطق الدولة.

ويفتح قرار الحكومة القطرية آفاقا واعدة أمام المستثمرين الأجانب في قطر خاصة المصريين؛ للدخول في شراكات إستراتيجية ستعود بالنفع عليهم وعلى مواطني بلدانهم الأصلية العاملين والمقيمين في قطر والمجتمع الذي يستثمرون فيه، وذلك بالنظر إلى العوائد الاستثمارية المتوقعة بهذه المناطق.

هجرة جماعية للمصريين من تركيا.. أجور ضعيفة وعمل شاق وعنصرية ممنهجة

كتب – هناء سويلم..

 

رغم تقارب العادات والتقاليد بين الشعبين المصري والتركي، واتخاذ تركيا خطوات لإعادة العلاقات المصرية التركية بعد انقطاع طويل، والتي تكللت مؤخرا بعودة العلاقات بين البلدين إلى مستوى تبادل السفراء، إلا أن المصريين الذين يعيشون في تركيا سواء للعمل أو الدراسة يعانون عددًا من المشاكل، على رأسها العنصرية التي يعامل بها الشعب التركي الغرباء بشكل عام والمصريين بشكل خاص.

“وصال» تواصلت مع عدد من المصريين المقيمين في تركيا، والذين أكدوا صعوبة الحياة على المصريين والعرب في تركيا بسبب العنصرية التي يتعامل بها الأتراك مع العرب، في ظل الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد، وتواجد عدد كبير من العرب هناك ما جعل الأتراك ينظرون إليها كمنافسين على فرص العمل.

عمرو خطاب، أحد المصريين المقيمين في تركيا، قال إن الشعبين المصري والتركي لديهم الكثير من العادات والتقاليد المشتركة والمتشابهة، لكن في السنوات الأخيرة ومع اشتداد الأزمة الاقتصادية العالمية التي طالت العديد من البلدان ومنعا تركيا بالطبع، انعكس ذلك على الشعب التركي وطريقة تعامله مع العاملين والمقيمين في تركيا.

وأوضح أن زيادة الأسعار تراوحت بين 4 و6 أضعاف في السنوات الأخيرة، ما سبب ضغوطات كبيرة على الأتراك، وأصبح هناك حالة غضب تحولت إلى خطاب كراهية ضد الأجانب عمومًا، والعرب ومنهم المصريين على وجه التحديد، وتمثل ذلك في صورة ممارسات عنصرية ممنهجة يمارسها الأتراك ضد هذه الجنسيات.

ونصح خطاب، المصريين الراغبين في السفر والعمل في الخارج بالابتعاد تمامًا عن تركيا، باعتبارها ليست المكان الأفضل للمصريين والعرب في الوقت الحالي، خاصة مع وقف إصدار تصاريح الإقامة، فبعد أن كانت تركيا من الدول التي تقدم تسهيلات جيدة للإقامة السياحية حاولت الحكومة تهدئة غضب الشعب من الأجانب، بوقف هذه التصاريح، وأيضا استجابة لطلبات المعارضة التي تقود الخطاب المعادي لوجود العرب تحديدًا على أرض تركيا.

وكشف خطاب، عن بعض المواقف العنصرية التي تعرض لها بعض أصدقائه المصريين في تركيا، قائلًا إن هناك مجموعة من الشباب المصريين تم التعدي عليهم بالضرب في المواصلات من قبل بعض الأتراك، بالإضافة إلى مشاجرات الأتراك مع جيرانهم من المصريين، لكن لم يتم اتخاذ أي إجراءات قانونية نتيجة تخوف المصريين من الترحيل في حالة تقديم شكوى للشرطة، بعد وقف تجديد الإقامة منذ حوالي 6 أشهر.

وأشار إلى وجود حملات تمشيط تقوم بها الشرطة في المواصلات ومحطات الركوب، وخلال هذه الحملات تم القبض على 45 مصريًا وتم ترحيلهم إلى سجن الأجانب بسبب انتهاء تصاريح الإقامة الخاصة بهم.

 

رواتب ضعيفة وعمل شاق وملاحقة في المنازل

 

أما علي المصري، وهو أحد المصريين المقيمين في تركيا أيضا، فأكد على مشكلة العنصرية والتي تفاقمت مع تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمصريين في تركيا، وأضاف إليها مشكلة أخرى وهي ضعف الرواتب حيث يبلغ الحد الأدنى للرواتب 400 دولار في الشهر (12400 جنيه مصري تقريبًا)، بعدد ساعات يصل إلى 12 ساعة يوميًا.

وأضاف أن هناك الكثير من العرب خاصة السوريين، الذين يمثلون الجالية الأكبر في تركيا، بدأوا في الهروب إلى دول أخرى مجاورة وخاصة صربيا وألمانيا، لاسيما مع تواصل ملاحقة السوريين وترحيلهم إلى سوريا.

ويضيف نوح سليمان، أن الحكومة التركية لا تتدخل في حالات العنصرية ضد العرب، بل على العكس في حال وصل الأمر إلى الشرطة يتم التأكد من تصاريح الإقامة وفي حال كنت مخالفًا يتم الترحيل فورًا حتى لو كنت أنت المجني عليه وذهبت لتشتكي.

وأشار إلى أنه تعرض للعنصرية عندما كان يستأجر منزل، وقام صاحب المنزل ببيعه مع إخباره بإمكانية استمراره في المنزل بعد البيع، وفور استلام المالك الجديد للمنزل أعطاه مهلة 3 أيام لمغادرة المنزل؛ لأنه يرغب في تأجيره لشخص تركي.

وانتشر الاستقطاب السياسي وخطاب الكراهية في تركيا، في السنوات الأخيرة خاصة بعد الأزمة الاقتصادية التي يمر بها العالم، وبدأ الأتراك في حملات عنصرية ضد الأجانب في تركيا، وانتشر الأمر بشكل كبير على السوشيال ميديا، وانتشرت فيديوهات ظهر خلالها التمييز العنصري والعرقي من قبل الأتراك تجاه الأجانب العرب على وجه الخصوص.

 

هجرة جماعية

 

وتشير التقديرات شبه الرسمية إلى أن عدد المصريين المقيمين بشكل دائم في تركيا حوالي 30 ألفًا، إلا أن مصادر تحدثت لـ”وصال” أكدت أن هذا الرقم انخفض بشكل كبير خلال الشهور الأخيرة حتى أنها قدرت العدد الفعلي المقيم في تركيا حاليا بنحو 5 آلاف فقط نتيجة وقف الإقامات وملاحقة المخالفين، علاوة على قلة فرص العمل المتاحة نتيجة الأزمة الاقتصادية وارتفاع الأسعار والإيجارات ولوازم المعيشة بشكل كبير في تركيا مؤخرا، ما جعل العمل فيها غير مجزٍ إلى حد كبير كما كان في السابق.

وضربت مثلا بأبرز التجمعات المصرية في تركيا وهي “الجالية المصرية في إسطنبول”، حيث كان قوامها قبل أقل من عامين قرابة الألفي عضو، وتراجع هذا العدد بشكل حاد حاليا حيث لم يعد عدد أعضائها يتجاوز الـ800 عضو، نتيجة مغادرة كثير من المصريين تركيا نتيجة العوامل السابق ذكرها إما بالعودة إلى مصر أو بالانتقال إلى دول أخرى تتوافر بها فرص عمل أفضل، وعلى وجه الخصوص هولندا التي انتقلت إليها أعداد كبيرة من المصريين مؤخرا.

وأضافت المصادر أن أبرز القطاعات التي يعمل بها المصريون في تركيا حاليا هي القطاعات الخدمية مثل تأجير الشقق والسيارات وتخليص الأوراق وشحن البضائع وخصوصًا الملابس إلى مصر، لأن العمل النظامي في تركيا صعب للعرب بشكل عام وللمصريين بشكل خاص لأنهم لم يندمجوا بشكل كبير في المجتمع التركي كما فعلت جنسيات سابقة، خصوصا مع عدم إجادتهم التركية.

مصرع سائق مصري في انفجار صهريج مواد بترولية بالكويت

كتب – حاتم صادق..

لقي سائق مصري مصرعه، إثر انفجار وقع في صهريج مواد بترولية بالسيارة التي يقودها، بالقرب من سكراب ميناء عبد الله بالكويت.

وقالت صحيفة “الأنباء” الكويتية، إن التحريات المبدئية كشفت أن سبب الحريق قيام القتيل بفتح غطاء التعبئة العلوي لصهريج المواد البترولية مما تسبب في انفجار كبير قتل المواطن المصري على الفور، وهرعت سيارات الإطفاء إلى مكان الحادث للسيطرة على الحريق.

 

قانون فرنسي لمنع العباءة الإسلامية بالمدارس.. واتحاد المنظمات الإسلامية لـ«وصال»: انتهاك لحقوقنا

كتب – هاني جريشة..

أثار إعلان وزير التربية الفرنسية غابرييل أتال سعيه لحظر العباءة في المدارس الحكومية الجدل مجددًا حول قضية الحجاب التي تعد أزلية في فرنسا، ومحل صراع دائم بين الحكومة والمركز الإسلامية هناك، فالطرف الأول يرى أن الحجاب في الأماكن العامة والعمل يعتبر انتهاكا لعلمانية الدولة، بينما الطرف الأخر أن حظر الحجاب يعد انتهاكا للحريات الشخصية والمعتقدات الدينية ومنافيا لما تدعيه فرنسا بأنها واحة الحريات.

القصة بدأت بعد تولي غابرييل أتال منصبه في نهاية يوليو حيث قال إنه يرفض الذهاب إلى المدرسة بالعباءة باعتبارها “مظهرًا دينيًا”، مؤكدًا أنه يريد اتخاذ إجراءات ضد ذلك، ومن قبله دعت نقابات المعلمين إلى اتخاذ قرار واضح بهذا الشأن مع ازدياد عدد الطالبات اللواتي يرتدين العباءة في الصفوف الدراسية، رغم أنه خلال العام الماضي تم تسجيل نحو 4700 حالة لتلميذات يرتدين العباءة في المدارس.

واحتج المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية على تلك الإجراءات، مؤكدًا أنه لا يعتبر ارتداء العباءة مظهرًا دينيًا، ومشيرا إلى أن تلك القرارات تعد انتهاكا للحريات الشخصية، كما احتج عدد من السياسيين اليساريين، لكن دون جدوى.

جدير بالذكر أن فرنسا تعتبر نفسها دولة علمانية ينبغي فيها فصل الدين عن الدولة بشكل صارم، وتم سن القانون الخاص بهذا الشأن في عام 1905 وكان يهدف في الأصل إلى مواجهة تأثير الكاثوليكية.

ولقد استخدم البعض في فرنسا قضية الحجاب كذريعة للتعبير عن مشاعر معادية للمهاجرين والمسلمين، ويظهر أن بعض هذه الحجج تستند إلى الافتراض بأن جميع المسلمين يريدون اضطهاد النساء، أو أن النساء والفتيات اللاتي يخترن ارتداء الحجاب لا يفهمن حقوق المرأة.

 

هيومان رايتس ووتش: القانون انتهاك للحرية الدينية وحرية التعبير

 

من جانبها قالت منظمة هيومان رايتس ووتش، إن القانون الفرنسي المُقترح، لحظر الحجاب الإسلامي والرموز الدينية المرئية الأخرى في المدارس الحكومية، سينتهك حق الحرية الدينية وحرية التعبير.

وقال كينيث روث، المدير التنفيذي لمنظمة هيومان رايتس ووتش: “القانون المقترح هو تعدٍ لا مبرّر له على الحق بممارسة المعتقدات الدينية فبالنسبة للعديد من المسلمين، لا يتعلق ارتداء الحجاب بالتعبير الديني فقط، وإنما هو واجب ديني”.

وأضاف إن القانون الدولي لحقوق الإنسان يُلزم السلطات الحكومية بتجنب الإكراه في قضايا الحريات الدينية، ويجب أخذ هذا الالتزام بالاعتبار لدى تحديد قواعد اللباس في المدارس.

وأشار إلى أنه وفقاً للقانون الدولي، يمكن للدول وضع قيود على الممارسات الدينية في حالات محددة، هي: وجود سبب قاهر يتعلق بالسلامة العامة، وعندما يشكل الإجهار بالمعتقدات الدينية مسّاً بحقوق الآخرين، أو عندما يخدم ذلك وظيفة تعليمية مشروعة (كحظر الممارسات التي تمنع التفاعل ما بين المعلم والطالب). إن الحجاب الإسلامي، والعمامة التي يرتديها أتباع مذهب السيخ، والقلنسوات اليهودية، والصلبان المسيحية الكبيرة – والتي هي ضمن الرموز الدينية الظاهرة المعرّضة للحظر – لا تشكّل أي خطر على السلامة العامة أو على النظام والأخلاق؛ كما أنها لا تؤثّر على الحقوق والحريات الأساسية للطلاب الآخرين؛ ولا تُضعف الوظيفة التعليمية للمدرسة.

وقال روث: حماية الحق بالحرية الدينية لكافة الطلاب لا يُضعف العلمانية في المدارس، بل على العكس، إذ أن الحرية الدينية تُظهر احترام التعدد الديني، وهي رسالة متّسقة تماماً مع الحفاظ على الفصل الصارم بين المؤسسات العامة وأي تعاليم دينية محدّدة.

وأضاف أن منظمة هيومان رايتس ووتش تقرّ بشرعية مساعي المؤسسات العامة لعدم نشر أي دين عبر أعمالها أو تصريحاتها، ولكن الحكومة الفرنسية تجاوزت هذا الأمر من خلال الزعم بأن الدولة تُضعف العلمانية فيما إذا سمحت للطلاب بارتداء الرموز الدينية.

 

اتحاد المنظمات الإسلامية: حكومة فرنسا تنتهك حقوقنا خطوة خطوة عبر عقود

 

“وصال” تواصلت مع السيد مخلوف ماميش، نائب رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا ومسؤول ملف التعليم، فقال في تصريحات خاصة: “إن ما تقوم به الحكومة الفرنسية منذ عقود هو محاولات للتعدي على حقوق المسلمين خطوة خطوة فمرة رفض الحجاب للاعبات المسلمات ومرة في الأماكن العامة وآخرها حظره في المدارس، وهو انتهاك لحقوق المسلمين والعرب بشكل عام فضلا عن انتهاك حق الطالبات في المدارس بتلقي التعليم”.

وأضاف في تصريحاته لـ”وصال”: إن حظر الرموز الدينية الظاهرة، حتى وإن صيغ بعبارات محايدة، سيؤثّر على البنات المسلمات أكثر بكثير من غيرهن، لذلك فهو يشكّل انتهاكاً للمواد المناهضة للتمييز في القانون الدولي لحقوق الإنسان، وانتهاكاً للحق بتكافؤ الفرص في التعليم”.، وأشار إلى أن تشجيع الفهم للفروق بين القيم المختلفة، هو في الواقع جانب أساسي من جوانب تطبيق الحق بالتعليم. وفي الواقع العملي، لن يترك هذا القانون لبعض العائلات المسلمة أي خيار سوى إخراج البنات من نظام التعليم الحكومي، على حد قوله.

ومن جانبها تقول مريم رحيمي المصرية المقيمة في فرنسا وعضو جمعية “شباب فرنسا المسلم”: “الحكومة الفرنسية تدعي أنها تريد حمايتنا كفتيات لأننا لا نملك الوعي الكافي لتقييم الأفضل لنا، وفي حقيقة الأمر هم يخفون كراهية ما يعتقدون أننا نمثله كمحجبات”

وأضافت رحيمي، أن تطبيق مثل هذا القانون سيحرم العديد من الفتيات المسلمات من حقهن في التعليم، فضلا عن الأثر النفسي السلبي إذا لجأت إحداهن لنزع حجابها للاستمرار في التعليم.

وأكدت رحيمي أن تغول الحكومة الفرنسية في قضية انتهاك الحجاب دفعت العدد من الفرنسيين إلى ممارسة الانتهاكات ضد المسلمات المحجبات سواء بالفعل أو القول أو السخرية فضلا عن منعهن من عدد من الحقوق حتى وإن كن فرنسيات الجنسية كالحق في العمل أو التعليم أو ممارسة الشعائر، موضحة أن البعض يسعى إلى انتزاعنا ومحونا من المجتمع الفرنسي رغم حصولنا على الجنسيات الفرنسية.

 

زامبيا تفرج عن الموقوفين المصريين الخمسة في قضية الطائرة بعد تنازل النيابة عن الاتهامات

كتبت – أميرة هويدي..

أصدرت محكمة لوساكا الفرعية، الجمعة، قرارًا بالإفراج عن المصريين الخمسة المحتجزين في زامبيا، وذلك بعدما قررت النيابة الزامبية التنازل عن اتهاماتها التي كانت موجهة لهم بالتجسس، بعدما تم ضبطهم على متن طائرة تحمل أموالا ومعادن. 

فيما أعلنت مارثا موشيب، ومحامية أحد المتهمين الزامبيين في القضية، أنه فيما يخص باقي المتهمين الزامبيين فإن إجراءات محاكمتهم ستجري بشكل طبيعي، وهو ما أكده أحد القضاة الذين يتولون المحاكمة بقوله إنه لم يتم إطلاق سراح خمسة مواطنين زامبيين آخرين، حيث سيواجهون في المحكمة العليا اتهامات بدخول جزء محظور من المطار.

وكان مصدر مسؤول قد صرح لوكالة الأنباء المصرية الرسمية (أ.ش.أ) أن مصر تتابع مع زامبيا التحقيقات الجارية مع المتهمين المصريين في واقعة «طائرة زامبيا»، حيث كانت كانت السلطات الزامبية قد احتجزت الطائرة في مطار كينيث كاوندا الدولي في لوساكا، وأعلنت التحفظ على حمولتها التي تضمنت 5.7 ملايين دولار نقداً، و5 مسدسات مع 126 طلقة ذخيرة، ونحو 600 سبيكة من الذهب، الذي اتضح لاحقا أنه مزيفًا.

وتم تداول فيديو قصير يظهر فيه 5 من المتهمين المصريين في طريقهم إلى التحقيق، وسط حراسة مشددة.

الأمن الليبي يضبط 44 مصريًا قبل ركوبهم قارب هجرة غير شرعية إلى أوروبا

كتب – كريم الصاوي..

 

قال جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية الليبي، فرع طرابلس، إنه تمكن من ضبط 44 مهاجراً غير شرعي يحملون الجنسية المصرية، بعدما جمعتهم عصابة لتهريب البشر في مخزن مجاور للشاطئ تمهيدا لنقلهم عبر القوارب إلى السواحل الأوروبية.

وأضاف الجهاز أمس، أن وحدة التحري وجمع المعلومات سلمت المهاجرين الموقوفين إلى مركز الإيواء، لافتاً إلى أنه تم تقديم الخدمات اللازمة لهم قبل إحالتهم إلى نيابة الهجرة بمكتب النائب العام.

وتقول الأجهزة الأمنية في غرب ليبيا إنها تواصل عملية مداهمة أوكار، يشتبه في أنها مخصصة لعصابات تتاجر في البشر، خصوصاً في المدن الساحلية القريبة من البحر، مثل الزاوية وزوارة وصبراتة والقرة بوللي.

مشيرة إلى أنها عاينت الأسبوع الماضي تكدس عشرات الوافدين من جنسيات عدة داخل مخزن يمتلكه أحد الليبيين، بهدف تهريبهم إلى أوروبا مقابل مبالغ مالية تصل إلى 5 آلاف دولار عن كل فرد.

وكان وفد من السفارة المصرية في ليبيا قد زار جهاز الهجرة غير الشرعية في طرابلس، لتسهيل إجراءات نقل عدد المحتجزين المصريين إلى القاهرة، بعدما دخلوا البلاد عبر الحدود بطريقة غير مشروعة.

بالصور.. شباب المصريين بالخارج يحتفلون بعيد ميلاد وزيرة الهجرة في المتحف المصري

كتبت – هناء سويلم..

فاجأ شباب من المصريين بالخارج، السفيرة سها الجندي، وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، بالاحتفال المبكر بعيد ميلادها داخل المتحف المصري الكبير.

ونشرت وزيرة الهجرة صورًا من الاحتفال عبر صفحتها الشخصية بموقع «فيسبوك» وعلقت عليها: «أحلى يوم قضيته وسط أولادي مع شباب المصريين بالخارج في المتحف المصري الكبير في حضرة ملوكنا العظام.. شباب متعلم ومثقف ووطني، فخورة بيكم أنتم المستقبل، وأشكركم من كل قلبي على مفاجأة الاحتفال المبكر بعيد ميلادي وتورتة MEDCE».

وعقدت وزيرة الهجرة، جلسة نقاشية مع شباب المصريين بالخارج MEDCE على هامش زيارتها للمتحف المصري الكبير، وهو الاجتماع الأول الذي يتم عقده مباشرة مع شباب المصريين بالخارج أعضاء مركز «MEDCE» حيث كانت الاجتماعات تعقد عبر الفيديو كونفرانس خلال الفترة الماضية.

e0e46faa 912f 4490 96a1 f2a41db86688 بالصور.. شباب المصريين بالخارج يحتفلون بعيد ميلاد وزيرة الهجرة في المتحف المصري

وصال تحقق: لماذا يرفض أصحاب العقارات في إيطاليا تأجيرها للمصريين؟

ميلانو – أمير شاهين..

 

يواجه المصريون في إيطاليا كغيرهم من المغتربين في أي دولة مجموعة من التحديات لابد من التغلب عليها للحصول علي حياة هادئة مستقرة.

يعد الحصول على فرصة عمل مناسبة وتعلم اللغة والاندماج في المجتمع الإيطالي من أبرز تلك التحديات إلا أن الحصول علي سكن مناسب هو الأهم والأصعب في الوقت الحالي، فحتى يتمكن المغترب من استقدام أسرته من مصر لابد من وجود سكن مناسب للمعيشة، ويقوم موظفون من البلدية في إيطاليا بزيارة المسكن وتقرير ما إذا كان مناسباً من حيث الحالة والمساحة قياسا بعدد أفراد العائلة.

لم يكن العثور على سكن بهذا التعقيد بالنسبة للمصريين حتى وقت قريب، فما الذي حدث ليصبح العثور على سكن مناسب أمرا شديد الصعوبة؟

كريم نوار، وهو شاب متزوج حديثاً ويبحث عن منزل صغير حتى يتسنى له استقدام زوجته وابنته التي لا يتجاوز عمرها ثلاثة شهور، إلا انه يواجه مشكلة كبيرة في ذلك، فبالرغم من عمله في أحد أكبر الشركات الإيطالية في مجال المعمار إلا انه يعاني منذ فترة ولم يتمكن حتى الآن من العثور على هذا السكن الذي تقبل به البلدية ومن ثم يتمكن من استقدام الأسرة.

أحمد البربري، الذي يعيش في مدينة مونزا منذ أكثر من خمسة عشر عاماً، ويمتلك شركة متخصصة في النظافة، يكشف كثير من أسباب هذه الأزمة بقوله في تصريحات لـ”وصال” إن المشكلة بدأت عند بعض المصريين الجشعين الذين استغلوا ثقة الإيطاليين في إعطائهم منزل للإيجار، ثم يقومون بتأجيره بدورهم من الباطن لأكبر عدد ممكن الشباب، ليس هذا فقط، لكنهم منذ الشهر الأول يتوقفوا عن دفع الإيجار للمالك الإيطالي، ويستغلون الروتين في إيطاليا حيث أن المالك لا يستطيع طرد المستأجر حتى لو توقف عن دفع الإيجار، فعليه أن يلجأ إلى المحكمة في إجراءات تقاضي طويلة حتى يحصل على قرار بالطرد، وقد يستغرق ذلك أكثر من عام كامل.

أيضاً تفاقمت الأزمة في الخمس سنوات الاخيرة عندما ازدادت معدلات الهجرة غير الشرعية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة عشر وخمسة عشر عاماً، وتسبب ذلك في أن يكون عدد الباحثين عن سكن أكثر بكثير من عدد المساكن المتاحة، ولذلك أصبح الملاك يدققون للغاية في اختيار المستأجر لوجود كثير من الخيارات لديهم، فيؤجرون المنازل لمن يثقون فيه بشكل كبير، ومن الجنسيات التي لم يُعرف عنها التسبب من مشاكل، وبالتالي يحاولون قدر الإمكان تجنب المصريين.

الحسنة تخص والسيئة تعم

تواصلت “وصال” أيضا مع أحد ملاك العقارات في مدينة ميلانو، وهو روبرتو ستفانيني، وسألناه عن سبب عدم تفضيل المصريين عند تأجير المنازل، فقال: “الإيطاليين يفترضون دائما حسن النية في من يأتي إليهم طالبا الحصول على مسكن للإيجار، ويأخذون كلامه علي محمل الصدق إلى أن يثبت عكس ذلك”.

وأضاف: “يأتي إلينا شباب من كل الجنسيات بحثاً عن سكن ويعرضون علينا مشاكلهم ويعرضون كافة الضمانات حتي أن منهم من يعرض دفع الإيجار مقدماً لمدة عام ولكن المشكلة الحقيقية تظهر بعد العام الأول حيث يتغير الشخص كلياً، فلا يدفع الإيجار ولا يرد حتى على المكالمات، وعندما نصل إليه ونطلب الإيجار المتأخر يعلو صوته ويتعامل معنا بشكل غير لائق، فنكتشف أننا تعاملنا مع الشخص الخطأ، وتجنباً لتلك الخسارة والمفاجآت أصبحنا نرفض التعامل مع جنسيات بعينها”.

واختتم: “لا أقول إن المصريين وحدهم من يقومون بتلك الأفعال، لكنهم الأشهر في ذلك خلال الفترة الأخيرة”.

وفي كل الأحوال يجب على المصري الباحث عن سكن في إيطاليا معرفة السوق المحلية عند البحث عن عقار للإيجار، ويمكن للمغترب أن يضمن أسعار إيجار معقولة في مدن مثل بيروجيا أو بولونيا، لكن فرص ذلك في روما أو ميلان أو فلورنسا منخفضة جدًا، حيث يصعب الحصول على سكن رخيص في هذه المدن، هذا في حالة العثور على السكن أصلا.

التمويل العقاري ممنوع على المصريين

لكن السؤال الذي طرحناه هنا: لماذا لا يلجأ المصريون، خصوصا الذين استقروا في إيطاليا منذ سنوات طويلة، إلى التفكير في شراء بيوت مملوكة لهم عن طريق التمويل العقاري، بدلا من البحث الدائم عن مساكن مناسبة للإيجار، خصوصا أن البنوك الإيطالية ترحب بتقديم التمويل العقاري للراغبين، حتى أنه قد تغطي من 80% إلي 100% من سعر الوحدة السكنية؟

طرحنا السؤال على مصدر متخصص في العقارات في ميلانو، فكشف أن البنوك بدورها أصبحت تتحفظ بدرجة كبيرة في إعطاء التمويل للمصريين، حيث أن عددا كبيرا من المصريين وتحديدا في الفترة بين 2004 و2008 اقترضوا بكثافة لشراء منازل، وبعد فترة قصيرة امتنعوا عن دفع الأقساط مستغلين كذلك بطء إجراءات التقاضي، حيث أنها في هذا النوع من النزاعات قد يصدر الحكم القضائي بسحب المنزل من صاحبه وإعادته إلى البنك بعد خمس سنوات في المتوسط، يكون الشخص خلالها قد جنى مبلغا كبيرًا من توفير الإيجار أو تأجير المنزل لغيره والحصول على المقابل، وبعضهم حتى يقرر الاكتفاء والعودة إلى مصر قبل صدور الحكم.

من هنا امتنعت البنوك بدورها عن منح البنوك للمصريين، حيث تم وضع الجنسية المصرية بكاملها في القائمة السوداء مع عدد من الجنسيات الأخرى، حتى أن أحد البنوك المشهورة بتسهيل التمويل العقاري وهو بنك يونيكريديت يرفض أصلاً التعامل مع المصريين تفاديًا لاحتمالية التعرض لموقف مماثل، وكما هو معروف رأس المال جبان، والبنوك ترغب في تأمين عودة أموالها قبل التفكير في منح أي تمويل، ومن هنا يعيش المصريون في أزمة حقيقية، فلا الإيجار سهل، ولا التمويل متاح.

 

تعرف على عقوبة المصري الذي ضبط متنكرًا في ملابس نسائية داخل مول بالسعودية

كتب – حسام خاطر..

وثق مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي، تجول شاب مقيم في المملكة العربية السعودية، قيل إنه مصري الجنسية، بعباءة نسائية وحذاء حريمي أبيض ذو كعب عالٍ داخل مول تجاري في محافظة الخُبر.

وأظهر مقطع الفيديو التحفظ على الشاب من قبل أفراد الأمن المسؤولين عن تأمين المول واستدعاء الشرطة، بسبب مخالفة المقيم للأعراف والتقاليد السعودية من خلال التشبه بجنس آخر «الرجل بالمرأة» عند ارتداء الزي أو اللباس.

القبض على شاب مصري يرتدي عباءة نسائية في مول بالسعودية

وألقت شرطة المنطقة الشرقية في محافظة الخُبر القبض على المقيم المتنكر في الزي النسائي، وذكر الأمن العام السعودي في تغريدة عبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي «إكس» أن المضبوط يحمل الجنسية المصرية، مشيرًا إلى ظهوره على تلك الهيئة في محتوى مرئي على منصات التواصل الاجتماعي.

وانقسم جمهور المعلقين على منصات التواصل الاجتماعي حول دافع المقيم من وراء فعلته، فمنهم من رأى أنه متحول جنسيًا «يعتبر نفسه أنثى»، وذهب البعض إلى أنه يرغب بالشهرة من خلال الظهور بشكل مثير للجدل على محتوى خاص به على السوشيال ميديا، فيما لم يصدر حتى الآن أي تعليق من الشرطة السعودية بشأن دوافع المخالفة.

 

عقوبة التشبه بالنساء في السعودية

 

وزعم المستشار القانوني السعودي، محمد الوهيبي، أن عقوبة اللباس الذي فيه تشبه بجنس آخر قد تصل إلى السجن مدة ثلاث سنوات باعتبار هذا الفعل جريمة، وفقًا لنظام العقوبات الجديد المنتظر إقراره في المملكة خلال العام الحالي، وهو ما نفته وزارة الإعلام السعودية، مؤكدة أن النسخ المتداولة للائحة العقوبات الجديدة مزعومة.

وذكرت وزارة الإعلام السعودية أن مشروع نظام العقوبات الجديد في طور المراجعة التشريعية داعية إلى تحري الدقة والحرص، كما شددت على ضرورة عدم الانسياق خلف ما يتم تداوله خارج الحسابات الرسمية من شائعات ومعلومات غير صحيحة.

ولا يوجد في المملكة العربية السعودية قانونًا للعقوبات وإنما هي قوانين متفرقة تنص على عقوبات في مخالفات وجرائم محددة، ولكن تهمة التشبه بالنساء في الزي موجودة في المملكة دون معايير أو ضوابط قانونية وتخضع أحكامها لما يقرره القضاء الشرعي من الحبس أو الجلد أو فرض الغرامات أو جميع تلك العقوبات مجتمعة.

وفي العام 2020، ألقت الشرطة السعودية القبض على مدون يمني الجنسية يدعي محمد البكاري، بتهمة مخالفة الأخلاق العامة على الإنترنت والتشبه بالنساء، وصدر بحقه حكمًا قضائيًا يقضي بسجنه 10 أشهر وتغريمه 2.7 ألف دولار مع ترحيله إلى اليمن. بينما قال البكاري إنه ولد «ذكر» لم يتحول جنسيًا بل هي صفاته الجسمانية التي خلقه الله بها وتوحي لمشاهديه أنه يتشبه بالنساء.

وفي مارس من العام 2005 تم القبض على ما يزيد عن 100 رجل بتهمة التشبه بالنساء بعدما داهمت الشرطة السعودية حفلًا خاصًا داخل قاعة مؤجرة في جدة، وصدر ضد هؤلاء المقبوض عليهم أحكامًا تتراوح بين الحبس والجلد، ولكن بعد مناشدات حقوقية ودولية جرى الإفراج تم العفو عن جميع الرجال وأٌفرج عنهم في يوليو من العام نفسه.

وفي 13 يونيو من عام 2009، ألقي القبض على 67 رجلًا وأغلبهم من الأجانب داخل حفل خاص في العاصمة السعودية الرياض، بتهمة ارتداء ملابس النساء، وهو ما اعتبرته منظمة هيومن رايتس ووتش خرقًا للخصوصية والحق في حرية التعبير، وطالبت حينذاك بالإفراج الفوري عن هؤلاء الرجال، بالإضافة إلى ضرورة إسقاط اتهامات «التشبه بالجنس الآخر».

وأوضح المحامي السعودي، أحمد المحيميد، أن عقوبة التشبه بالجنس الآخر أو نشر موادٍ إباحية في محتوى على شبكة الإنترنت أو منصات التواصل الاجتماعي قد تصل إلى السجن 5 سنوات وغرامة مالية تصل إلى 3 ملايين ريال سعودي، بالإضافة إلى عقوبة التشهير والتي قد تزيد مدة الحبس إلى 4 سنوات والغرامة إلى 3 ملايين و500 ألف ريال سعودي، وذلك فقًا لأحكام نظام الجرائم المعلوماتية.