كتب – محمد أبو الدهب..
لقي مصريان اثنان مصرعهما، وأنقذ 10 آخرين، في حادث غرق مركب هجرة غير شرعية كان يقلّ مهاجرين مصريين قبالة سواحل مدينة طبرق الليبية.
وقع الحادث في الساعات الأولى من صباح الخميس، بحسب ما أفادت به إدارة فرع أمن السواحل بطبرق، ومؤسسة العابرين للخدمات الإنسانية، ومكتب الإنقاذ البحري، التي بذلت جهدًا كبيرًا لإنقاذ المهاجرين.
المركب الغارق كان يقل 81 مهاجرًا
وفقًا للمعلومات الرسمية؛ فإن القارب الحديدي انقلب في المنطقة الشمالية المقابلة لوادي أطبيرق شرق ليبيا، وكان يحمل على متنه نحو 81 مهاجرًا غير شرعي، أغلبهم من الجنسية المصرية.
وعثرت فرق الإنقاذ التابعة لمكتب البحث والإنقاذ البحري بفرع الإدارة العامة لأمن السواحل طبرق برئاسة المقدم عبد السلام شحاتة، حتى الآن على 10 ناجين، جميعهم مصريون، بينما تأكّد مقتل مصريين اثنين.

تفاصيل عمليات الإنقاذ
تمكنت قوات مكتب البحث والإنقاذ البحري بفرع الإدارة العامة لأمن السواحل طبرق، بالتعاون مع سرية الضفادع البشرية التابعة للقوات الخاصة البحرية، من تنفيذ عمليات بحث وإنقاذ مكثفة، أسفرت عن:
- إنقاذ 4 مهاجرين من البحر بواسطة خفر السواحل.
- إنقاذ 2 بواسطة قوات الضفادع البشرية.
- إنقاذ 1 عبر تدخل المواطنين ونقله لمركز طبرق الطبي.
- ضبط 2 آخرين أثناء خروجهم من البحر عبر عناصر الأمن الداخلي.
- العثور على جثمان شاب مصري تم التعرف عليه من قبل الناجين.
أسماء المصريين المتوفين في حادث غرق مركب الهجرة في ليبيا
- محمد إسماعيل عبدالحليم حسين – من مركز البداري، محافظة أسيوط.
- محمد أحمد حسين علي حسن – مصري الجنسية، من مركز البداري بمحافظة أسيوط.
ونُقل الجثتان إلى مشرحة مركز طبرق الطبي، وناشدت السُّلطات الليبية المواطنين المصريين بمحافظة أسيوط المساعدة في نشر صور الضحايا للتعرُّف عليهم واستلام الجثامين.

أسماء المصريين الناجين من الغرق:
- محمد إبراهيم صلاح جابر – 18 سنة، محافظة القليوبية.
- ناصر حداد حسين حسن – 22 سنة، من صعيد مصر.
- صلاح محمد – 31 سنة، محافظة الشرقية.
- محمد عبدالحميد عبدالكريم أحمد – 26 سنة، محافظة أسيوط.
- بسام صاحي سيد فارس – 27 سنة، محافظة أسيوط.
- عبدالرحمن علي رضوان – 18 سنة، محافظة المنيا.
إضافة إلى 4 آخرين جرى إنقاذهم لاحقًا ليصل إجمالي الناجين إلى 10 أشخاص.

تقديم الرعاية والإغاثة للناجين
نُقل المصابون إلى مركز طبرق الطبي لتلقي الإسعافات الأولية والعلاج اللازم، حيث جرى توفير المستلزمات الإغاثية من ملابس وطعام، إضافة إلى الدعم النفسي الأولي للمهاجرين الناجين من الغرق.


