رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           
الرئيسية بلوق الصفحة 175

لخدمة ضيوف الرحمن.. إطلاق تطبيق المساعد الذكي في المسجد النبوي

كتبت: وفاء عثمان..

أطلقت الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي النسخة الأولى من تطبيق “المساعد الذكي الإثرائي”، في خطوة تهدف إلى تعزيز تجربة الحجاج والزائرين خلال موسم الحج، عبر حزمة خدمات رقمية مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وجرى تدشين التطبيق في مقر وكالة شؤون المسجد النبوي، بحضور الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، وإمام وخطيب المسجد النبوي المشرف على برنامج إثراء تجربة الزائرين الدكتور عبدالباري الثبيتي.

وخلال مراسم التدشين، أكد الشيخ السديس، أن المشروع يندرج ضمن استراتيجية الرئاسة الرامية إلى تسخير التقنية الحديثة والتحول الرقمي في خدمة الحرمين الشريفين.

وأضاف أن التطبيق يترجم رسالة الحرمين الوسطية إلى العالم بمختلف اللغات، واصفاً إياه بأنه مرجع ذكي في التخصصات الدينية، يعتمد على قاعدة بيانات دقيقة وفق أعلى المعايير العالمية.

ويقدم التطبيق خدمات متعددة تلبي احتياجات الزائرين، من بينها عرض مواقيت الصلاة، وجدول الأئمة والمؤذنين، ومواعيد الدروس العلمية وأماكن انعقادها، إلى جانب حلقات تحفيظ القرآن ومراكز الرد على استفسارات الزوار داخل المسجد النبوي.

كما يضم التطبيق خاصية التوجيه التفاعلي عبر خرائط ذكية لتسهيل تنقل الزائرين، بالإضافة إلى خاصية المحادثة الفورية بعدة لغات، ما يضمن تواصلاً فعالاً وسريعاً مع المستخدمين.

ويُعدّ “المساعد الذكي” منصة تقنية متكاملة تجمع بين روح المكان وقدسية الرسالة وأدوات العصر، لتقديم تجربة رقمية ثرية تعزز من الرحلة الإيمانية داخل أروقة المسجد النبوي الشريف.

البرلمان البريطاني يقر إعفاء الأطباء من المشاركة في الموت الرحيم

كتبت – سما صبري..

صادق البرلمان البريطاني مؤخرًا على تعديلات جوهرية ضمن مشروع قانون الموت الرحيم، وسط جدل محتدم بين الأطراف السياسية والطبية والدينية، وجاءت أبرز هذه التعديلات لحماية العاملين في القطاع الصحي من إلزامهم بالمشاركة في تنفيذ إجراءات إنهاء الحياة للمرضى المصابين بأمراض عضال، في خطوة تعكس حساسية القضية وأبعادها الأخلاقية والقانونية.

إعفاء الأطباء رسميًا

وفي النسخة المعدلة من مشروع القانون، تم تثبيت بند يُعفي الأطباء والمهنيين الصحيين من أي التزام بالمشاركة في عملية “المساعدة على الموت”، كما وسع تعديل قادته النائبة العمالية كيم ليدبيتر هذا الإعفاء ليشمل موظفين آخرين مثل الصيادلة وعمال الرعاية الاجتماعية، مع ضمان حمايتهم من التمييز في حال رفضهم المشاركة، سواء بدافع ديني أو أخلاقي أو مهني.

مخاوف نيابية متزايدة

وشهدت جلسات النقاش البرلماني تحذيرات واضحة وتحفظات شديدة من عدد من النواب، عبروا خلالها عن قلقهم من إمكانية شعور بعض المرضى بضغط نفسى يدفعهم لاختيار إنهاء حياتهم مبكراًخشية أن يصبحوا عبئًا على أسرهم، وقد دعت النائبتان أنيلسي دودز وميغ هيليير إلى ضرورة منع الأطباء من تقديم خيار “الموت الرحيم” للمرضى بشكل استباقي.

لجنة بدل قاضى

وفي تعديل جوهري آخر، تقرر إلغاء شرط الحصول على توقيع قاضي المحكمة العليا للموافقة على طلبات المساعدة على الموت، على أن تتولى لجنة ثلاثية متخصصة—تضم طبيباً نفسياً، وخبيرًا قانونيًا، وعاملًا اجتماعيًا—مراجعة الحالات واتخاذ القرار النهائي، وذلك بهدف تبسيط الإجراءات القانونية دون المساس بمعايير الرقابة والضوابط الأخلاقية.

تصويت حاسم مرتقب

وبعد سلسلة من التعديلات، تأجل التصويت النهائي على مشروع القانون إلى 13 يونيو المقبل، حيث سيُقرر البرلمان مصير القانون إما بالانتقال للمرحلة التالية من الإقرار أو برفضه.

وفي خضم التوتر السياسي والجدل المجتمعي المتزايد، اختارت الحكومة البريطانية التزام الحياد الرسمي، مانحة النواب حرية التصويت وفقًا لقناعاتهم الشخصية، وبينما حصل المشروع سابقًا على دعم أغلبية بلغت 330 نائباً مقابل 275 معارضًا، فإن التغيرات السياسية والتفاعلات المجتمعية المتسارعة قد تُفضي إلى نتائج مختلفة في التصويت الحاسم المرتقب خلال يونيو المقبل

تعديلات جديدة على تصاريح العمل في الأردن.. تخفيض رسوم واستحداث تصاريح وتسهيلات للعمالة المصرية 

كتبت – سما صبري..

أقرت وزارة العمل الأردنية سلسلة من التعديلات على نظام رسوم تصاريح العمل، دخلت حيز التنفيذ اعتبارًا من الخميس 15 مايو 2025، ضمن جهود الوزارة لتحفيز بيئة الاستثمار، وتبسيط الإجراءات الإدارية، وتلبية احتياجات سوق العمل الأردني المتغيرة.

 تخفيض رسوم تصاريح المهارات المتخصصة

ففي خطوة تستهدف دعم المستثمرين، أعلنت الوزارة تخفيض رسوم تصريح العمل للمهارات المتخصصة، حيث تم خفض الرسوم السنوية من 2250 دينارًا إلى 1500 دينار.

كما شملت التخفيضات:

– تصريح لـ6 شهور: من 1250 إلى 875 دينارًا

– تصريح لـ3 شهور: من 750 إلى 450 دينارًا

ويُعد هذا التعديل أحد أبرز المحفزات لتقليل كلفة تشغيل العمالة ذات الكفاءة العالية في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية.

 استحداث تصريح جديد لمهنة “عامل خدمات عمارة”

ضمن التعديلات الجديدة، أُضيف نوع جديد من التصاريح تحت مسمى “عامل خدمات عمارة”، بواقع رسم سنوي مقداره 700 دينار.

ويستهدف هذا التصريح تنظيم أوضاع العمالة غير الأردنية التي تؤدي مهام الحراسة والتنظيف في العمارات السكنية والمجمعات التجارية، والمعروفين شعبيًا بـ”حراس العمارات”.

 تسهيلات للعمال المصريين

وفي خطوة لتمكين العمالة المصرية النظامية من التواصل مع ذويهم بسهولة، أُلغيت اشتراطات الإجازة المسبقة عند مغادرة الأردن، حيث أصبح بإمكان العامل المصري السفر والعودة ما دام يحمل تصريح عمل ساري المفعول، دون الحاجة لإجراءات إضافية.

 تعديل مسمى المهنة في القطاع السكني والتجاري

وفي سياق تنظيم المهن والمهام، أعلنت الوزارة إلزام أصحاب العمل بتعديل مسمى “عامل نظافة” إلى “عامل خدمات عمارة” لجميع العمال غير الأردنيين العاملين في المباني السكنية والتجارية.

وسيُطلب من أصحاب العمل تجديد تصاريح العمال بهذا المسمى الجديد عند انتهائها، مع الإشارة إلى أن رسوم التصريح المعدل تبلغ 700 دينار سنويًا، مقارنة بـ420 دينارًا سابقًا.

جهود مستمرة لتنظيم سوق العمل

وأكد محمد الزيود، الناطق الإعلامي باسم وزارة العمل، أن هذه التعديلات تأتي استجابة للتغيرات الواقعية في سوق العمل الأردني، كما تهدف إلى دعم القطاعات الاقتصادية، وتوفير بيئة عمل مرنة وآمنة للعمالة الوافدة، بما ينعكس إيجابًا على أصحاب العمل والمستثمرين.

“الخارجية” تناشد المصريين المقيمين في ليبيا بالتزام التواجد في المنازل لحين استقرار الأوضاع

كتبت: -وفاء عثمان..

تتابع جمهورية مصر العربية باهتمام شديد وقلق بالغ التطورات الجارية في ليبيا، وتدعو جميع الأطراف إلى الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس، وإعلاء مصالح الشعب الليبي، والحفاظ على مقدراته وممتلكاته.

كما تعاود مصر التأكيد على أهمية قيام المواطنين المصريين المتواجدين في ليبيا بتوخي أقصى درجات الحذر، والالتزام بمنازلهم لحين استجلاء الأوضاع، واستمرار التواصل مع السفارة المصرية في طرابلس وغرفة العمليات التي شكلتها وزارة الخارجية والمصريين في الخارج لتلقي أية استفسارات أو طلبات.

www.mfa.gov.eg

وتعاني ليبيا من عدم الاستقرار بسبب الفصائل السياسية المتحاربة منذ ما يقرب من 14 عامًا منذ اندلاع الحرب الأهلية في البلاد وإسقاط الرئيس السابق، معمر القذافي.

وتُكافح ليبيا لرعاية سكانها الحاليين، في ظلّ وجود حكومتين متنافستين، واحدة في الغرب بقيادة عبد الحميد دبيبة وأخرى في الشرق بقيادة خليفة حفتر، وتتقاتلان بشراسة وعنف للسيطرة على البلاد.

وتُوصي وزارة الخارجية الأميركية حاليًا الأميركيين بعدم السفر إلى ليبيا “بسبب الجريمة والإرهاب والألغام الأرضية غير المنفجرة والاضطرابات المدنية والاختطاف والصراع المسلح”.

إضراب جديد يهز قطاع الرعاية في بريطانيا احتجاجا على تدنى الأجور وتهديدات بمظاهرات حاشدة

تشهد بريطانيا موجة جديدة من الاحتجاجات العمالية، حيث يهدد عمال الرعاية الاجتماعية في إنجلترا واسكتلندا بخوض إضراب شامل هو الأول من نوعه منذ أكثر من عقد، احتجاجًا على تدني الأجور وتجاهل مطالبهم المتعلقة بتحسين ظروف العمل، وتتصاعد الأزمة مع تحذيرات النقابات من انهيار نظام الرعاية إذا لم تتحرك الحكومة لمعالجة شكاوى القطاع، الذي يعاني من نقص حاد في التمويل والكوادر.

تفاصيل الإضراب

أعلنت نقابة “يونيسون”، إحدى أكبر النقابات العمالية في المملكة المتحدة، عن إضراب يستمر خمسة أيام بدءًا من 29 مايو في منطقة شرق رينفروشاير، ثم يمتد إلى أبردينشاير، موراي، أيرشاير، إدنبرة، وغلاسكو، قبل أن يُختتم بتجمع حاشد أمام البرلمان البريطاني في 12 يونيو

وجاء القرار بعد سنوات من المفاوضات الفاشلة مع الحكومة، التي اتهمتها النقابة بـ”التأخير المتعمد” وإهمال مطالب العمال. وأكدت “يونيسون” أن الإضراب يمثل “الخيار الوحيد” بعد استنفاد جميع الحلول السلمية، مشيرة إلى أن العاملين في القطاع يعانون من أجور لا تتناسب مع طبيعة عملهم المجهد والمهم اجتماعيًا.

شهادات تكشف معاناة القطاع
آنا بيرد، عاملة رعاية اجتماعية وناشطة في نقابة “يونيسون”، قالت: “أحب عملي، لكننا على حافة الانهيار. لقد سمعنا وعودًا كثيرة، لكن الأجور ظلت متدنية، والكثير منا بالكاد يستطيع تغطية نفقاته”، مضيفة أن العاملين في الرعاية يتحملون مسؤوليات جسيمة، لكنهم لا يحصلون على التقدير أو الأجر العادل.

من جهتها، وصفت جينيفر مكاري، المنظمة الإقليمية للنقابة، الوضع بأنه كارثي، مؤكدة أن الحكومة فشلت في الوفاء بوعودها، مما دفع العمال إلى الإضراب كحل أخير، وحذرت من أن استمرار الأزمة سيهدد قدرة النظام على تلبية احتياجات الرعاية، خاصة مع تزايد أعداد المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.

رد الحكومة
في أول رد رسمي، قالت ماري تود، وزيرة الرعاية الاجتماعية، إن الحكومة “تُقدر جهود العاملين في القطاع”، لكنها أشارت إلى أن مفاوضات الأجور هي مسؤولية النقابات وأصحاب العمل وأضافت أن الميزانية للعام 2025-2026 خصصت 125 مليون جنيه إسترليني لزيادة أجور العاملين في رعاية البالغين، مما يرفع الحد الأدنى للأجر إلى 12.60 جنيهًا في الساعة.

لكن النقابات رفضت هذه الخطوة، واصفة إياها بـ”غير الكافية”، خاصة مع ارتفاع تكاليف المعيشة مؤكدة أن الاستثمار الحقيقي يجب أن يشمل تحسين البنية التحتية للرعاية وزيادة التوظيف، وليس مجرد زيادات رمزية.

تهديدات بتوسيع الاحتجاجات

في الوقت الذي تستعد فيه اسكتلندا لموجة إضرابات غير مسبوقة، بدأت أصوات مماثلة تتصاعد في إنجلترا، حيث يعاني قطاع الرعاية من أزمات مماثلة ونقلت تقارير عن تحركات نقابية لتنظيم إضرابات في عدة مدن إنجليزية إذا لم تستجب الحكومة المركزية لمطالب العمال.

ويأتي ذلك في ظل تقارير تؤكد أن نظام الرعاية في بريطانيا يعاني من نقص حاد في التمويل والعاملين، مما يهدد بانهيار الخدمات الأساسية للمحتاجين.

احتجاجات قد تعيد تشكيل سياسات الرعاية

تُظهر الأزمة الحالية فجوة كبيرة بين سياسات الحكومة ومطالب العاملين في قطاع حيوي، مما يهدد بموجة احتجاجات طويلة الأمد، وإذا فشلت المفاوضات في تلبية مطالب النقابات، فقد تشهد بريطانيا تحركات أوسع، ليس فقط في اسكتلندا وانجلترا، بل في عموم المملكة المتحدة، مما يضع الحكومة أمام اختبار حقيقي لسياساتها الاقتصادية والاجتماعية.

احذر الفخ.. أخطاء بسيطة تكلفك سحب الرخصة وغرامة 8000 باوند في بريطانيا

كتبت – سما صبري..

أطلق خبراء في مجال السيارات تحذيرًا جديًا للسائقين في بريطانيا، مشيرين إلى أن موجة الحر الشديدة التي تضرب البلاد حاليًا قد تزيد من مخاطر القيادة بشكل غير متوقع.

وبحسب ما كشفه مختصون من شركة السيارات البريطانية Dick Lovett، فإن ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى تراكم الغبار وحبوب اللقاح على الزجاج الأمامي، ما يتسبب في ضعف الرؤية وارتفاع احتمالات وقوع الحوادث، وبالتالي التعرّض لغرامات مالية قاسية.

 

أخطاء بسيطة وعقوبة باهظة

ويحذر الخبراء من أن مخالفات مرورية تبدو في ظاهرها بسيطة – مثل استخدام مسّاحات زجاج تالفة أو تجاهل مستوى سائل تنظيف الزجاج – يمكن أن تتحوّل إلى مخالفات جسيمة بموجب قانون المرور البريطاني، مؤكدين أن هذه التجاوزات، خاصة في ظل الطقس الحار، قد تضع السائقين تحت طائلة القانون، وتُعرضهم لغرامات قد تصل إلى 8000 جنيه إسترليني، بالإضافة إلى خصم نقاط من رخص القيادة، أو حتى سحبها في الحالات القصوى.

وبحسب المادة 226 من قانون الطرق السريعة في بريطانيا، فإن السائقين مُلزمون بالحفاظ على نظافة الزجاج الأمامي في جميع الأوقات وفي حال تسبب انعكاس أشعة الشمس على الزجاج المتسخ في وقوع حادث، فقد يُواجه السائق تهمة “القيادة المتهورة” بموجب قانون المرور لعام 1988، وهي تهمة قد تترتب عليها عواقب قانونية جسيمة.

قائمة الغرامات المحتملة

كما يوضح الخبراء حجم المخاطر المالية الناتجة عن تجاهل التفاصيل الصغيرة في السيارة، وجاءت أبرز الغرامات كالتالي:

قيادة بزجاج أمامي متسخ: غرامة تصل إلى 1065 جنيهًا إسترلينيًا، مع 3 إلى 9 نقاط جزائية أو احتمال سحب الرخصة.

مسّاحات زجاج غير صالحة: غرامة قد تبلغ 2500 جنيه و3 نقاط.

نفاد سائل تنظيف الزجاج: غرامة قد تصل إلى 100 جنيه.

تشققات الزجاج (أكثر من 10 ملم): خطر يؤدي إلى الرسوب في اختبار (MOT) وغرامة قد تصل إلى 2500 جنيه.

مصابيح أمامية غير واضحة بسبب الأوساخ: غرامة تبلغ 100 جنيه و3 نقاط.

عدم ارتداء نظارات شمسية مناسبة: قد تُعتبر “قيادة غير مسؤولة” وتُعرض السائق لغرامة تقديرية تصل إلى 1065 جنيهًا ونقاط جزائية.

نصائح عملية لتفادي المخالفات

لتجنب هذه الغرامات، قدم الخبراء ست نصائح سهلة وفعالة:

  • تنظيف الزجاج الأمامي من الداخل والخارج بشكل منتظم.
  • فحص واستبدال المسّاحات فور ملاحظة أي تلف.
  • التأكد من امتلاء سائل تنظيف الزجاج واختبار فعالية الرش.
  • فحص الزجاج الأمامي للتشققات أو الكسور بشكل دوري.
  • تنظيف المصابيح الأمامية من الغبار والأتربة.
  • الاحتفاظ بنظارات شمسية داخل السيارة لاستخدامها في الظروف المشمسة.

وفي الختام، يؤكد الخبراء أن اتباع هذه الخطوات لا يستغرق وقتًا طويلًا، ولا يتطلب تكلفة مرتفعة، لكنه يحمي السائقين من مخالفات باهظة ويضمن سلامتهم وسلامة من حولهم فالقيادة الآمنة لا تعتمد فقط على مهارة السائق، بل تبدأ من الاهتمام بالتفاصيل التي قد يراها البعض بسيطة، لكنها في الواقع قد تكون الفارق بين رحلة آمنة وغرامة مؤلمة.

إيقاف خط قطارات نابولي-بايانو في إيطاليا حتى نهاية سبتمبر بسبب أعمال هدم جسر السكك الحديدية

كتب- محمد أبو الدهب..

أعلنت هيئة فولتورنو المستقلة (EAV) عن تعليق خدمة خط قطارات نابولي-بايانو اعتبارًا من 21 مايو وحتى 30 سبتمبر 2025، وذلك لإجراء أعمال هدم وإعادة بناء جسر بالسكك الحديدية.

تفاصيل مشروع خط قطارات نابولي

يتضمّن المشروع هدم جسر قطارات نابولي عند الكيلومتر 11+840 من الخط، حيث جاء هذا القرار بعد حصول EAV على الموافقة النهائية من هيئة السكك الحديدية الإيطالية (RFI) في 14 مايو الماضي.

ويشمل المشروع ثلاث مراحل رئيسية:

  • هدم الهيكل الحالي خلال الفترة من 21 إلى 31 مايو.
  • بناء الجسر الجديد بدءً من يونيو المقبل.
  • تركيب الهيكل الجديد اعتبارًا من 17 سبتمبر.

وخضع الجسر لمراقبة مُكثّفة في الفترة السابقة، حيث خُفضت سرعة القطارات عند مروره إلى 10 كم/ساعة لأسباب تتعلق بالسلامة، حيث يحمل الجسر قطارات EAV فوقه بينما تمر تحته قطارات RFI/ترينيتاليا.

أعمال صيانة إضافية بخط قطارات نابولي

ستستغل فترة الإيقاف لإجراء:

  • تحسينات أنظمة السلامة من الحرائق في نفق سان جورجيو-فولا.
  • أعمال توسعة الأنفاق لتجهيز نظام إشارات جديد.
  • تجديد عربات القطارات في بعض محطات الخط.

كما سيتم استخدام الأجزاء غير المشمولة بالأعمال لاختبار أول قطار من طراز “ستادلر” المقرر تشغيله نهاية العام، وذلك بعد الحصول على موافقات ANSFISA.

بدائل النقل

أوضحت EAV أنها ستوفّر خدمة حافلات بديلة مماثلة لتلك التي عملت العام الماضي، بالتعاون مع البلديات المحلية.

وأشارت إلى أن انخفاض عدد الركاب الحالي – الذي يتضاءل أكثر في الصيف – يجعل هذه البدائل مناسبة.

ويُمكن للمسافرين الاطلاع على جداول ومواقف الحافلات البديلة عبر الموقع الرسمي: eavsrl.it، كما من المقرر عقد اجتماع مع النقابات العمالية في 22 مايو لمناقشة التفاصيل التشغيلية.

السباحة في نهر السين بفرنسا.. 3 مواقع مجانية جديدة ستُفتتح بصيف 2025

كتب- محمد أبو الدهب..

بعد سنوات من التحضير والانتظار، أصبح حلم السباحة في نهر السين حقيقة ملموسة هذا الصيف في باريس؛ فابتداءً من 5 يوليو وحتى 31 أغسطس 2025، ستفتح العاصمة الفرنسية ثلاث مناطق مجانية.

ويأتي قرار افتتاح المواقع المجانية الثلاثة للسباحة في النهر التاريخي كجزء من فعاليات “باريس بلاجيس”،  تتويجًا لجهود استمرت سنوات وتحقيقًا لوعد رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو.

وتُمثّل هذه المبادرة خطوة تاريخية تضع باريس في مصاف المدن الأوروبية التي نجحت في تحويل أنهارها إلى مساحات ترفيهية عامة، معززة بذلك التراث البيئي والثقافي للمدينة.

السباحة في نهر السين

مواقع السباحة في نهر السين الثلاثة الرئيسية

الموقع الأول:

في منطقة بيرسي (الدائرة 12)، سيتمكن الزوّار من الاستمتاع بأكبر مساحة سباحة عند سفح جسر سيمون دي بوفوار المشاة.

ويتكوّن الموقع من حوضين للسباحة محميين بجدران جانبية، مع قدرة استيعابية تصل إلى 700 شخص (300 سباح في وقت واحد).

الموقع الثاني:

أما في حي جرينيل القريب من برج إيفل؛ فسيجد الزوار مسبحًا آمنًا للعائلات بعمق يتراوح بين 40-60 سم، مع إمكانية ممارسة أنشطة رياضية مائية مثل التجديف.

الموقع الثالث

بينما يُقدِّم موقع براس ماري في قلب المدينة تجربة استرخاء فريدة عند سفح جسر سولي المواجه لإيل سان لوي.

السباحة في نهر السين.. إجراءات السلامة والخدمات

حرصت السُّلطات على توفير أعلى معايير الأمان عبر تحديد مناطق السباحة بعوامات خاصة، مع تعليق حركة القوارب خلال أوقات الاستحمام.

وكل موقع مُجهّز بمرافق متكاملة تشمل غرف تغيير ملابس، حمامات، خزائن شخصية، نقاط إسعاف أولي، ومرافق خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة.

وستجرى مراقبة المناطق بشكل دائم من قبل فرق الإنقاذ المؤهلة والمُدرّبة على إنقاذ الأشخاص من الغرق، مع توفير كافة إجراءات الأمان للزائرين.

السباحة في نهر السين

السباحة في نهر السين.. إرث أوليمبي

يأتي هذا المشروع بقيمة 1.4 مليار يورو كجزء من خطة “الاستحمام 2015” التي تهدف إلى تحسين جودة مياه النهر، حيث استفادت من استثمارات الألعاب الأولمبية 2024.

وتحسّنت جودة المياه بشكل كبير لتصبح صالحة للسباحة بعد أكثر من قرن من الحظر، ما يعيد إحياء تقليد باريسي يعود إلى “الحقبة الجميلة” عندما كانت الحمامات العائمة مقصدًا للباريسيين.

السباحة في نهر السين

مواعيد السباحة في نهر السين

تختلف أوقات العمل بين المواقع الثلاثة، حيث يفتح بيرسي من 11 صباحًا حتى 9 مساءً، بينما يعمل جرينيل بنظام فترات متقطعة أيام الأحد، ويعمل موقع براس ماري من 8 صباحًا أيام الأسبوع.

مواقع مجانية أخرى

إضافة إلى هذه المواقع، تتوفر منطقتان أخريان للسباحة في قناة سان مارتان وباسين دو لا فيليت، ليصبح المجموع خمس مناطق سباحة مجانية في العاصمة الفرنسية هذا الصيف.

وفي سياق متصل؛ حظت تلك المبادرة بإشادة كبيرة من المقيمين في فرنسا، خصوصًا في العاصمة باريس، واستقبلت بسعادة كبيرة، مع توقعات بارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير خلال صيف 2025.

اقرأ أيضًا:

الهجرة إلى فرنسا.. خطة صارمة لتقليص المهاجرين وسط انتقادات حقوقية

القيادة في فرنسا.. قواعد صارمة ومخالفات مرورية تصل إلى 15 ألف يورو والحبس

التأمين الصحي في فرنسا.. تعرّف على مزايا وشروط النظام وطريقة التسجيل

«تصريح الإقامة في فرنسا».. هل إجادة اللغة شرط أساسي للحصول عليها وتجديدها؟

فرنسا.. تعرّف على أفضل طريقة لحجز تذاكر طيران منخفضة التكلفة

بالفيديو..لحظة القبض على مقيم مصري لنقله 4 مقيمين لا يحملون تصريحًا بالحج

كتبت – وفاء عثمان..

ضبطت قوات أمن الحج مقيمًا من الجنسية المصرية لنقله في مركبة (4) مقيمين مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج بعدم الحصول على تصريح بالحج، ومحاولة إيصالهم إلى مدينة مكة المكرمة، وجرى إحالتهم للجنة المختصة لتطبيق العقوبات المقررة بحقهم.

تحذير هام لحاملي تأشيرة الزيارة العائلية في السعودية: غرامات قاسية وسجن ينتظر المخالفين

في خطوة حاسمة لضبط حركة الزوار وضمان الالتزام بأنظمة الإقامة، أعلنت المملكة العربية السعودية عن تعديلات جذرية في لوائح تأشيرة الزيارة العائلية، تتضمن فرض عقوبات مالية قاسية وأحكام بالسجن على أي شخص يثبت مخالفته لشروط هذه التأشيرة.
وأهابت “الداخلية السعودية” بالجميع الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج، التي تهدف إلى المحافظة على أمن وسلامة الحجاج لأداء مناسكهم بيسر وطمأنينة، والمبادرة بالإبلاغ عن مخالفي تلك التعليمات.
وفي سياق آخر.. دشّن رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، بوكالة المسجد النبوي اليوم، برنامج “تعظيم السنة وحفظها رواية ودراية”، الذي يهدف إلى نشر هدي النبي – صلى الله عليه وسلم – بلغاتٍ متعددةٍ، ونشر القيم النبوية، بما ينعكس إيجابًا على سلوك زائري المسجد النبوي.

بريطانيا تتجه لفرض ضريبة جديدة على الطلاب الأجانب وتقليص مدة الإقامة بعد التخرج 

كتبت – سما صبري..

في خطوة أثارت جدلاً واسعًا داخل أوساط التعليم العالي، كشفت الحكومة البريطانية عن خطط جديدة تتضمن فرض ضرائب على الجامعات التي تستقبل طلابًا دوليين، إلى جانب تقليص مدة الإقامة بعد التخرج، ما ينذر بتراجع مكانة بريطانيا كوجهة تعليمية عالمية.

ضريبة جديدة على الجامعات البريطانية

بحسب ما ورد في “الورقة البيضاء للهجرة” الصادرة عن وزارة الداخلية، تسعى الحكومة إلى فرض ضريبة بنسبة 6% على إيرادات الجامعات من الطلاب الأجانب، والتي تصل إلى نحو 12 مليار جنيه إسترليني سنويًا.

ووفقًا لتحليل رسمي، فإن الجامعات الإنجليزية وحدها قد تتحمل أعباء إضافية تقدر بـ620 مليون جنيه سنويًا، ما يضع مؤسسات التعليم العالي أمام تحديات مالية مضاعفة.

 تداعيات كارثية

من هذا المنطلق، عبر عدد من قادة الجامعات، أبرزهم تيم برادشو، الرئيس التنفيذي لمجموعة “راسل”، عن قلق بالغ من تأثير هذه الضريبة، خاصة في ظل الضغوط المالية الحالية.

وأشار تقرير لمجلة Times Higher Education إلى أن مؤسسات مثل UCL قد تتكبد خسائر سنوية تصل إلى 41.5 مليون جنيه، فيما تصل حصة جامعة مانشستر إلى 27.3 مليون، ما ينذر بخلل في التوازن المالي مقارنة بالجامعات في أسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية.

تقليص تأشيرة الخريجين

لم تقتصر التغييرات المقترحة على الجانب المالي فقط، بل شملت أيضاً تقليص مدة تأشيرة المسار للخريجين من عامين إلى 18 شهرًا، وقد وصفت د. ديانا بيتش من معهد Finsbury هذا القرار بـ”المفاجأة المزعجة”، معتبرة أنه يضعف من جاذبية بريطانيا كوجهة تعليمية دولية.

وفي السياق ذاته، حذر نك هيلمان، مدير HEPI، من أن هذا التغيير لا يلبي احتياجات أصحاب العمل الذين يفضلون أن تتراوح مدة الإقامة بعد التخرج بين 3 و4 سنوات.

أرقام تؤكد التراجع الفعلي في أعداد الطلاب

هذا وأظهرت بيانات HESA أن العام الأكاديمي 2023-2024 شهد تراجعاً بنسبة 7% في أعداد الطلاب الدوليين، مع انخفاض حاد من نيجيريا (-36%) والهند (-15%) والصين (-4%).

ويُعزى هذا التراجع إلى مجموعة من السياسات التقييدية، من بينها منع طلاب الماجستير من جلب أسرهم، وهو قرار دخل حيز التنفيذ مطلع 2024.

 قيود على التعليم الدولي

وتعد هذه الإجراءات جزءًا من مراجعة شاملة لنظام الهجرة الطلابي، تشمل كذلك:

– تشديد شروط القبول

– رفع الحد الأدنى للتمويل المطلوب

– توحيد اختبارات اللغة

– تقليص الدراسة عن بُعد

– فرض رقابة على وكلاء التعليم الدولي

وبينما ترى الحكومة أن هذه السياسات ضرورية لتقليل الاعتماد على العمالة الأجنبية وتحقيق التوازن الاقتصادي، يرى خبراء التعليم أنها قد تضعف القدرة التنافسية لبريطانيا عالمياً.

دعوات لإعادة النظر وتوفير تمويل مستدام

من جانبها، دعت فيفيان ستيرن، الرئيسة التنفيذية لمنظمة Universities UK، إلى تفكير أكثر عمقاً قبل تنفيذ هذه السياسات، مشيرة إلى ضرورة تأمين تمويل عادل ومستقر للجامعات والعمل من أجل استدامة هذا القطاع الحيوي للاقتصاد البريطاني.

هل تتجه أنظار الطلاب إلى وجهات بديلة؟

مع تصاعد القيود البريطانية، يحذر محللون من أن الطلاب الدوليين قد يفضلون الدراسة في دول مثل كندا وأستراليا وألمانيا، حيث يُنظر إلى السياسات التعليمية والهجرية على أنها أكثر انفتاحًا واستقرارًا.