كتبت – أميرة سلطان..
أكد المحامي المتخصص في قضايا الهجرة، محمد الشرنوبي، أن عبور الحدود الأمريكية عن طريق الخطأ لا يؤدي بالضرورة إلى فقدان الحق في البقاء داخل الولايات المتحدة، خاصة إذا كان المهاجر قد اتخذ خطوات قانونية لتسوية وضعه.
طلبات اللجوء في أمريكا
أوضح الشرنوبي أن هناك حالات لأشخاص عبروا الحدود الأمريكية إلى كندا عن طريق الخطأ، مثل مجموعة من أربعة شباب من جنسية عربية كانوا في رحلة إلى ديترويت، الذين بعد عبورهم الحدود، أعادتهم السلطات الكندية إلى الولايات المتحدة، إذ كان ثلاثة منهم قد قدموا طلبات لجوء ولديهم مواعيد جلسات في المحكمة، مما سهل عودتهم، أما الرابع، الذي لم يكن لديه ملف قانوني، فقد تم احتجازه بسبب عدم وجود معلومات كافية عنه في النظام.
تسوية الوضع القانوني
وشدد على أهمية اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة عند مواجهة مثل هذه الحالات، لافتًا إلي أنه في حالة كان الشخص قد قدم طلب لجوء أو لديه قضية مفتوحة، فإن ذلك يعزز فرصه في البقاء، أما الأشخاص الذين لا يملكون أوراقًا قانونية، فقد يواجهون صعوبات، خاصة إذا لم يتمكنوا من إثبات نيتهم في تسوية وضعهم القانوني.
دور السلطات الأمريكية
كما أشار الشرنوبي إلى أن السلطات الأمريكية، مثل إدارة الجمارك وحماية الحدود (CBP)، تتخذ إجراءات لحماية الأمن القومي، وقد تحتجز الأشخاص الذين لا يملكون وثائق قانونية أو يشتبه في تورطهم في أنشطة غير قانونية، ومع ذلك فإن تلك الإجراءات تهدف إلى الحفاظ على أمن البلاد وليست موجهة ضد المهاجرين بشكل عام.
ونصح المهاجرين الذين يواجهون مواقف مشابهة بالتواصل مع محامين متخصصين في قضايا الهجرة فورًا، وتقديم أي مستندات أو أدلة تدعم وضعهم القانوني، كما أكد أهمية الصدق والشفافية في التعامل مع السلطات لتجنب أي تعقيدات قانونية مستقبلية.


