كتبت – سما صبري..
تستعد صالات السينما البريطانية لاستقبال العرض الرسمي للفيلم المصري المشروع إكس يونيو المقبل 2025، وذلك ضمن جولة عرض عالمية تشمل عددًا من الدول الأوروبية والأمريكية والخليجية.
ويأتي الفيلم بتوقيع المخرج بيتر ميمي، ويجمع نخبة من أبرز نجوم العالم العربي، في عمل سينمائي ضخم يُصنف كأحد أكثر الأعمال ترقبًا خلال هذا العام.
قصة فيلم المشروع إكس
تدور أحداث “المشروع إكس” حول شخصية “يوسف الجمال”، عالم الآثار الطموح الذي يؤدي دوره النجم كريم عبدالعزيز، والذي يقود فريقًا بحثيًا مكونًا من خبراء ومغامرين في رحلة تبدأ من قلب مصر، مرورًا بالفاتيكان وأدغال أمريكا اللاتينية، وصولًا إلى أعماق المحيطات، حيث يسعى الفريق لحل لغز أثري يتعلق ببناء الهرم الأكبر، ويتحدى كل الروايات التاريخية المتعارف عليها.
أبطال فيلم المشروع إكس.. تجربة أداء متنوعة
يشارك في البطولة إلى جانب كريم عبدالعزيز كل من ياسمين صبري، إياد نصار، أحمد غزي، ومريم الجندي، مع ظهور خاص لكل من هنا الزاهد وماجد الكدواني، ما يمنح الفيلم تنوعًا في الأداء وتمثيلًا عربيًا متميزًا.
إنتاج عالمي بطابع مصري
ووفق ما تم الكشف عنه، فقد رُصد للفيلم ميزانية إنتاج كبيرة، حيث جرى التصوير في عدة مواقع استراتيجية حول العالم مثل مصر، إيطاليا، إسبانيا، تركيا، ومدينة الجونة، لتدعيم واقعية المشاهد ومنح القصة طابعًا عالميًا.
كما أشار المخرج بيتر ميمي إلى أن فكرة الفيلم تعود إلى عام 2018، لكنها تأجلت بسبب التحديات الإنتاجية وتقنيات التصوير البصري المطلوبة لتنفيذها بجودة عالية، إلى أن اكتملت كل الظروف في عام 2025.
موعد العرض وجدول التوزيع الدولي
بحسب تصريحات الفنان كريم عبدالعزيز، فإن العرض الأول للفيلم في مصر سيكون في 21 مايو 2025، على أن ينطلق في صالات السينما الخليجية والعربية ابتداءً من 5 يونيو، بالتزامن مع عطلة عيد الأضحى، بينما يُعرض في أمريكا وكندا في 6 يونيو، ثم في بريطانيا وأوروبا يوم 19 يونيو.
رسالة حضارية وتنافس عالمي
يحمل “المشروع إكس” رسالة فكرية وثقافية تتناول العلاقة بين الحضارة المصرية القديمة والعلوم المعاصرة، ويقدّم صورة مشرّفة للسينما المصرية والعربية القادرة على مجاراة الإنتاجات العالمية من حيث القصة، والإخراج، والتقنيات.
اهتمام من الجاليات العربية في بريطانيا
وقد بدأ المهتمون بالسينما من الجاليات المصرية والعربية المقيمة في بريطانيا بالتفاعل مع إعلان موعد العرض، مؤكدين عبر منصات التواصل الاجتماعي حماسهم لمتابعة الفيلم في دور العرض البريطانية، داعين إلى دعمه كخطوة تعزز من انتشار السينما العربية على الساحة الأوروبية.


