كتب- محمد أبو الدهب..
أقيمت احتفالية ثقافية كبيرة داخل مدرسة نجيب محفوظ بميلانو للاحتفال بنهاية العام الدراسي، بحضور مسؤولين إيطاليين والقنصل المصري في المدينة، وبالتعاون مع المركز الثقافي المصري في إيطاليا، ورابطة الجالية المصرية في ميلانو.
فعاليات ثقافية وفنية في حفل المدرسة المصرية بميلانو
تضمنت الاحتفالية عرضًا خاصًا عن المتحف المصري الكبير، الذي من المقرر افتتاحه في 3 يوليو 2025 بالقرب من أهرامات الجيزة، على طريق القاهرة-الإسكندرية الصحراوي، وأبرز أعمال الأكاديمية المصرية للفنون بروما.
وقدّم طلاب المدرسة المصرية بميلانو “مدرسة نجيب محفوظ” عروضًا فنية واستعراضية تعكس الهوية العربية والمصرية، رفعوا خلالها أعلام الدول العربية.

تعاون ثقافي مصري إيطالي
وشهدت الاحتفالية القنصل المصري في ميلانو أحمد البقلي، ومديرة المركز الثقافي المصري بروما، الدكتورة رانيا يحيى؛ إضافة إلى مسؤولين إيطاليين.
وحضر من المسؤولين الإيطاليين نائبة وزير التربية والتعليم الإيطالي باولا فاريزينتي، عضو البرلمان الإيطالي فرانشسكو روكا؛ إضافة إلى وفد رسمي من بلدية ميلانو.
ويأتي هذا الحدث ضمن الجهود المشتركة بين المؤسسات التعليمية والثقافية المصرية في إيطاليا لتعزيز الروابط الثقافية بين البلدين، وإبراز الإنجازات المصرية في مجالي التعليم والتراث.
وتعد هذه الاحتفالية فرصة للجالية المصرية والمهتمين بالثقافة المصرية في ميلانو للاحتفال بإنجازات الطلاب والتعرُّف على أحدث المشاريع الثقافية المصرية.

دور الأكاديمية المصرية للفنون بروما
يُذكر أن الأكاديمية المصرية للفنون بروما، التي تأسست عام 1929، تُعد واحدة من أبرز المؤسسات الثقافية المصرية في أوروبا.
وتعمل الأكاديمية على تعزيز التبادل الثقافي بين مصر وإيطاليا، دعم الفنانين المصريين في أوروبا، نشر الثقافة المصرية عبر معارض وندوات وفعاليات فنية متنوعة.

مدرسة مصرية على أرض إيطالية
تعدُّ مدرسة نجيب محفوظ بميلانو، أول مدرسة مصرية مُعتمدة في الاتحاد الأوروبي؛ وتستهدف الحفاظ على التقاليد والعادات المصرية الأصيلة بين أبناء الجالية في إيطاليا.
والمدرسة تقوم بتدريس المنهج المصري المعتمد من قبل وزارة التربية والتعليم المصرية، وأيضًا المنهج الإيطالي المقرر من وزارة التعليم الإيطالية.


