كتب- محمد أبو الدهب..
احتفلت المدرسة المصرية بميلانو في إيطاليا (مدرسة محمد نجيب) بحلول عيد الفطر المبارك، الذي بدأ أول أيامه في إيطاليا الأحد 30 مارس الجاري.
احتفالات المدرسة المصرية بميلانو
نظمت إدارة المدرسة المصرية بميلانو احتفالًا بحلول عيد الفطر داخل المدرسة بمشاركة مدير المدرسة وليد فوزي، وتلاميذ فصول رياض الأطفال، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالمدرسة.
بدأ الاحتفال بترديد التلاميذ لتكبيرات العيد، تلاها تشغيل أغاني العيد المصرية الشهيرة مثل “أهلًا بالعيد”، وغيرها، وسط أجواء من البهجة والمرح.
مظاهر احتفالات العيد داخل المدرسة المصرية بميلانو
تزيّنت مدرسة محمد نجيب بزينة عيد الفطر، إضافة إلى البالونات الملوّنة التي وزّعت على الأطفال، وعّلق بعضها على جدران الفصول.
وارتدى التلاميذ قُمصان مدوّن عليها عبارة “عيد مُبارك”، ولعبوا بالبالونات، بينما قُدّم لهم فقرة للألعاب السحرية وخفة اليد ابتهاجًا بالعيد.
ووزّعت هدايا رمزية على الأطفال في لافتة تستهدف نشر مظاهر فرحة العيد والمناسبات المصرية بين أبناء المصريين المغتربين في إيطاليا، الذين يقضون العيد بعيدًا عن ذويهم بأرض الوطن.
مدرسة مصرية على أرض إيطالية
تعدُّ مدرسة نجيب محفوظ بميلانو، أول مدرسة مصرية مُعتمدة في الاتحاد الأوروبي؛ وتستهدف الحفاظ على التقاليد والعادات المصرية الأصيلة بين أبناء الجالية في إيطاليا.
والمدرسة تقوم بتدريس المنهج المصري المعتمد من قبل وزارة التربية والتعليم المصرية، وأيضًا المنهج الإيطالي المقرر من وزارة التعليم الإيطالية.


