كتب – محمد أبو الدهب..
أعلنت وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج أنها تتابع عن كثب حادث غرق قارب قبالة سواحل طبرق الليبية، والذي كان يقل عددًا من المواطنين المصريين في محاولة للهجرة غير الشرعية.
تحرك فوري من القنصلية المصرية في بنغازي
أوضحت الوزارة في بيان رسمي أن القنصلية العامة المصرية في بنغازي أوفدت على الفور فريقًا إلى مدينة طبرق لتنسيق الجهود مع السلطات الليبية والوقوف على تفاصيل الحادث.
نقل جثامين الضحايا والتعرف على هوية الناجين
أكّد البيان أن الجهود المشتركة أسفرت عن التعرُّف على عدد من جثامين الضحايا، الذين نُقلوا إلى المنفذ البري بعد التعرُّف عليها رسميًا من قبل ذويهم.
كما يجري التنسيق مع الجانب الليبي لإنهاء إجراءات نقل جثامين أخرى، فيما يُتابع الفريق القنصلي أوضاع عدد من الناجين تمهيدًا لإعادتهم إلى أرض الوطن عقب انتهاء التحقيقات الرسمية.
غرق قارب قبالة سواحل طبرق
شددت الوزارة على أن حادث غرق قارب قبالة سواحل طبرق يُسلط الضوء من جديد على خطورة الهجرة غير النظامية.
وأشارت إلى استمرارها في التنسيق مع الجهات المعنية لتأمين عودة الناجين، ومتابعة ملف المتوفين بكل عناية.
دعوة لتجنب الهجرة غير الشرعية وتعهد بتوفير البدائل الآمنة
دعت وزارة الخارجية والهجرة المواطنين إلى تجنُّب الهجرة غير الشرعية لما تحمله من مخاطر كبيرة.
ولفتت أن من أبرز تلك المخاطر حوادث غرق القوارب قبالة سواحل طبرق أو غيرها، وكذلك ما يتعرّض له الشباب من استغلال على يد شبكات الاتجار بالبشر.

وجددت الوزارة التزام الدولة المصرية بتوفير فرص بديلة وآمنة، سواء من خلال برامج التدريب والتأهيل، أو عن طريق فتح مسارات الهجرة الشرعية بالتعاون مع الدول الصديقة.
وتقدّمت وزارة الخارجية والهجرة بخالص التعازي لأسر الضحايا في حادث غرق قارب قبالة سواحل طبرق، داعية الله أن يتغمّدهم بواسع رحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.



