رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

بعد توقيع صفقة رأس الحكمة.. مصادر لـ«وصال»: توقف تداول الدولار في السوق السوداء

كتب - هاني جريشة.. كشفت مصادر مقربة من المتعاملين في...

خطوات التقديم على وظائف وزارة التربية والتعليم في قطر.. تعرف عليها

كتبت- أمل محمد.. أتاحت وزارة التربية والتعليم في قطر فرص...

انهيار الدولار بالسوق السوداء.. وهبوط في الذهب وعيار 21 يسجل 3200 جنيه

كتبت-أمل محمد.. تصدر سعر الدولار في السوق الموازية محركات البحث...

براتب 2500 يورو.. وظيفة في شركة «كونسنتريكس» العالمية لجميع الجنسيات

أعلنت منصة "منح حول العالم"، عن فرصة التقديم على...

علي الإدريسي: سعر الدولار سيصل إلى 30 جنيهًا في المدى القريب لهذه الأسباب

كتبت - وفاء عثمان.. شهدت مصر مؤخرًا توقيع اتفاقية رأس...

محترفونا بالخارج: كوكا يتضامن مع غزة بعد ثلاثيته في كأس تركيا.. حكاية قميص «روح الروح»

كتبت – إسراء محمد علي..

أعلن المحترف المصري أحمد حسن كوكا، بيندكت سبور التركي، من جديد تضامنه مع أهل غزة بعد تسجيله ثلاثية أثناء احتفاله بتسجيل هاتريك في فوز فريقه بينديك سبور أمام سبارتا سبور في كأس تركيا، وذلك بإظهار تيشيرت كتب عليها «روح الروح هذي روح الروح» وحملت الصورة الشهيرة الطفلة الفلسطينية ريم وجدها يحملها بعد استشهادها في غارة إسرائيلية على قطاع غزة.

وتمكن كوكا من تسجيل الهاتريك في غضون 9 دقائق فقط، تحديدًا في الدقائق 54 و61 و63، ليساعد في بلوغ فريقه الدور الـ 32.

خلال احتفاله بأهدافه، حرص اللاعب، 30 عامًا، على التعبير عن تضامنه مع الطفلة الفلسطينية ريم، 3 سنوات، التي قٌتلت في غزة جراء غارة إسرائيلية، حسبما قالت أسرتها.

وتعود قصة اللوحة التضامنية إلى مقطع فيديو يظهر الجد الفلسطيني المكلوم وهو يحتضن الجسد الساكن لحفيدته ريم بعد استشهادها مع شقيقها، وأخذ ينظر إليها ويردد عبارته «هي روح الروح».

ونشر كوكا صورًا لهذه اللحظات في حساباته عبر الشبكات الاجتماعية، وسط حالة من التفاعل بين مستخدمي الإنترنت.

 

كان أحمد حسن كوكا ارتدى قميص نادي بينديك سبور مطلع الموسم الجاري، بعد نهاية عقده مع نادي سبورتينغ براغا البرتغالي، التي تخللها إعارة المهاجم المصري لأندية أخرى.

وهذه ليست المرة الأولى الذي يتضامن فيها كوكا مع شعب غزة ضد الجرائم الإسرائيلية،فقد كتب كوكا عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” في نوفمبر الماضي: «لقد مر شهر منذ بدء القتل الجماعي المتواصل الذي لا يلين للفلسطينيين في غزة، إنه ليس عنفا!.. إنها إبادة جماعية».

وأضاف: «مجاعة وقصف المستشفيات وسيارات الإسعاف والصحفيين والطرق الإنسانية، أطفال تم تدمير أدمغتهم، أطفال مرعوبون من الغارات الجوية المتواصلة، أطفال مصابون بحروق بسبب قنابل الفوسفور الأبيض، أطفال مدفونون تحت الأنقاض».

وأكمل: «أكثر من 10000 مدني الآن، إنها ليست جرائم حرب فقط، بل إنها جرائم ضد الإنسانية، كل حياة بشرية مقدسة، متى سيستيقظ العالم ويضع حداً لهذه المقبرة قلبي يؤلمني على غزة».