رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

العمل 8 ساعات وتعويض بعد إنهاء التعاقد.. اعرف حقوقك كعامل في السعودية

كتب - حسام خاطر نشرت وزارة الهجرة وشؤون المصريين في...

قبل المؤتمر الرابع للمصريين بالخارج.. ماذا قدمت المؤتمرات الثلاث السابقة للمغتربين؟

كتب: هناء سويلم أعلنت وزارة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج أن...

الإعلام البريطاني يهاجم طبيبة مصرية بسبب «عدم تعاطفها مع الضحايا الإسرائيليين»

كتب - هناء سويلم.. تعرضت طبيبة الأعصاب المصرية المقيمة في...

الحكومة تعلن موعد انتهاء مبادرة سيارات المصريين بالخارج.. وخطوات التسجيل

كتبت:وفاء عثمان..  كشفت وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج أنه...

متدورش كتير.. 6 تطبيقات تساعدك في الحصول على «الأكل الحلال» في أوروبا

كتب- أسماء أحمد.. في الآونة الأخيرة ومع تزايد حالات الهجرة...

إيطاليا تكشف غموض جريمة “المصري المذبوح”.. مصريان قتلاه لأنه أراد ترك العمل

كتب – أمير شاهين

سريعا حلت الشرطة الإيطالية غموض حادث العثور على جثة شاب مصري مقطوع الرأس والأطراف في النهر، حيث أثبتت أن اثنين شابين مصريين آخرين هما اللذين ارتكبا الجريمة بسبب خلافات في العمل.

بدأت القصة عندما أفصح محمود سيد عبد الله، 19 عامًا، عن نيته ترك محل الحلاقة الذي يعمل به والالتحاق بمحل آخر، فأثار الأمر غضب صاحب سلسلة محلات الحلاقة التي يعمل بها محمود، ويدعى محمد علي عبد الغني، 27 عاما، وشهرته “تيتو”، وشريكه عبد الوهاب أحمد جمال، 26 عامًا، وشهرته “بوب”، فقتلاه، وحاولا تضليل الشرطة عن طريق تقطيه جثته وإخفاء ملامحه، حاول المتهمان في البداية إنكار التهم الموجهة لهما في البداية، لكن تحقيقات الشرطة تواصلت حتى وجدت أدلة قوية على ارتكابهما الجريمة.

بعد مراجعة كاميرات المراقبة وهاتف المجني عليه تم التأكد من أن محمود، عاد إلى منزله في فيا فادو، الذي تقاسمه مع موظفين آخرين في صالون “تيتو” للحلاقة، بعد ظهر يوم الأحد 23 يوليو، دون أي أثر لمغادرته لاحقًا.

في غضون ذلك دخل تيتو وبوب، إلى الشقة التي يقيم بها محمود، وخرجا بعدها وبحوزتهم حقيبة كبيرة وصلا بها إلى محل حلاقة خاص بهم، بعدها التقطتهم كاميرات أخرى في جنوة وهم يسحبون حقيبة واحدة، ثم بالقرب من مجرى نهر إنتيلا ظهرا مرة أخرى وبحوزتهم حقيبتان، استخدما سيارة أجرة لنقلهما، وشهد سائق السيارة أن إحداهما كنت ثقيلة للغاية لدرجة أنه طلب منهما وضعها في صندوق السيارة.

وفي مرحلة جمع الشهادات، قال أحد الموظفين بمحل الحلاقة أنه سأل “بوب” عن محمود فأخبره بأنه توفي، وكان ذلك قبل العثور على أول جزء من جسده على الشاطئ في شيافاري.

أمام كل هذه الدلائل، وبعد استجواب دام لست ساعات وضعت خلاله الشرطة أمامهما كل تسجيلات الكاميرات وشهادات الشهود، ومنهم سائق التاكسي وموظفي محل الحلاقة، اضطر بوب وتيتو للاعتراف بقتل محمود في مشاجرة وقعت بينهم داخل المسكن على خلفية رغبته في ترك العمل، لكن كلا منهما حاول إلقاء تهمة القتل على الآخر، حيث قال بوب إن تيتو قتل محمود لأنه أراد مغادرة صالون الحلاقة، وبعدها هدده تيتو بأنه إذا لم يساعده في التخلص من الجسد سوف يؤذيه ويؤذي عائلته، وأشار إلى أنه يدرك أن تيتو كان يمكنه تنفيذ تهديده لأنه يمتلك المال والقوة لدرجة أنه يمكن أن يؤذي أقاربه المتواجدين في مصر.

في المقابل حاول تيتو إبراء نفسه من تهمة القتل بالقول إن الخلاف كان بين بوب والضحية، وأن محمود هو الذي هاجمهما بالسكين، مضيفا: “حاولت نزع السلاح فأصابني في يدي، وانزلق محمود بعدها على السكين، ثم حاول إيذائي ضربي بالسكين مرة أخرى فنزعتها منه وضربته دفاعًا عن النفس”، لكن المحققين أعلنوا أن رواية تيتو ليست ذات مصداقية كبيرة.