رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

“وصال” تجيب على أهم 10 أسئلة حول مبادرة “سيارات المصريين بالخارج”

كتب – كريم الصاوي.. منذ انطلاق مبادرة استيراد سيارات المصريين...

خطوة بخطوة.. طريقة استخراج تصريح سفر للأطفال أقل من 18 عامًا

كتبت - أسماء أحمد..   أعلنت السلطات المصرية منع سفر القصر...

ماذا بعد القبول في اللوتاري الأمريكي؟.. مصري يكشف تفاصيل رحلته بعد الفوز في قرعة الأحلام

كتب- أسماء أحمد.. أعلنت الولايات المتحدة قبل أيام فتح باب...

حكاية «السويسي» نجم السوشيال ميديا الجديد.. من الهروب في قوارب الموت إلى احتساء القهوة في إيطاليا

كتب- هناء سويلم..   بـ«تفة قهوة وقرص ترب» اشتهر التيكتوكر المصري...

انتقال إدارة الجوازات في قطر إلى مقر جديد.. تعرف على طريقة الوصول

أعلنت إدارة الجنسية ووثائق السفر في قطر، عن انتقال...

شقيق مريم مجدي: طليقها قتلها بدم بارد.. ومقربون منها: كانت تشتكي من تطرفه

كتب- هناء سويلم..

قبل أيام تصدر اسم مريم مجدي الطفيلي عبر جروبات المصريين في سويسرا، وبدأ مجموعة من المصريين في سويسرا في البحث عن مريم، التي اختفت في سويسرا بعد وصولها يناير الماضي، للبحث عن بناتها خديجة وفاطمة، بعدما قام زوجها السويسري من أصول مصرية باختطافهما منها.

لكن بعد 10 أيام من البحث عن مريم، أعلن شقيقها أحمد مجدي، وفاة مريم والعثور على جثتها في سويسرا، متهمًا طليقها وليد أمير ماير السويسري من أصول مصرية بقتلها، من خلال جريمة كاملة الأركان على حد قوله.

شقيق مريم يتهم طليقها بقتلها

وكشف شقيقها السبب وراء سفر شقيقته، وقال في تصريحات تليفزيونية، إنها سافرت لرؤية بناتها والعيش معهم، بعد حكم المحكمة لها بحقوقها، وبعد اختفائها بـ10 أيام عثرت قوات الشرطة السويسرية على جثة مريم في نهر الراين، لافتًا إلى أنه لا يوجد أحد له مصلحة في مقتل شقيقته سوى طليقها، متهمًا إياه بقتلها، متابعا: “قتلها بدم بارد”.

وأكد شقيق مريم أن هناك تنسيق مع السفارة المصرية في سويسرا لعودة جثمان شقيقته ودفنها في مصر.

مريم سافرت للعيش برفقة بناتها في سويسرا

وحسب منشورات لعائلتها فإن مريم تزوجت من مصري سويسري وعاشت معه عدة سنوات لكن مع الخلافات المستمرة بينهما قررا الانفصال، لكن بدأت الخلافات بينهما على حضانة بناتهما، وحكمت المحكمة المصرية بالحضانة لصالح مريم ولطليقها حكم بالرؤية، إلا أنه أثناء الرؤية قام بخطف البنات والهروب بهن إلى سويسرا دون علمها، وعندما علمت مريم قدمت شكاوي وسافرت سويسرا، وبالفعل سافرت ورفعت قضايا هناك مرة ثانية.

حصلت مريم على الإقامة السويسرية حتى تستطيع نقل حضانة بناتها، وتم الاتفاق على أن يكون مع الأب عدد معين من الأيام والأم عدد أيام أخرى، إلى أن توفر الحكومة هناك سكن معيشي يليق بها وبأطفالها، ونزلت في أحد الفنادق، لكنها اختفت في ظروف غامضة، وكان آخر ظهور لها وهي خارجة من الفندق المقيمة فيه مع طليقها حتى تستلم منه البنات.

وكشف أشخاص مقربون من مريم، أنها كانت دائمة الشكوى من تطرف زوجها إذ لم يكن مسلمًا في البداية، وعندما أعلن إسلامه لم يكن وعيه الديني مكتمل، وتعرف على مريم خلال وجوده في مصر عندما كانت طالبة جامعية وتزوجا ثم أنجبا ابنتيهما.

القبض على طليقها

وقامت القوات السويسرية باحتجاز طليق مريم البالغ من العمر 32 عامًا، لكن حسب بيان للشرطة السويسرية ما زالت ظروف الوفاة غير واضحة.