كتبت – أميرة سلطان..
لم يعد السفر إلى الخارج أمرًا معقدًا أو حكرًا على أصحاب الجنسيات القوية، خاصة إذا كنت من المقيمين في الإمارات، فبفضل مكانة الإمارات الإقليمية وتسهيلاتها في الاتفاقيات الدولية، بات بإمكان المقيمين السفر إلى 15 دولة حول العالم دون الحاجة للتقديم في السفارات أو الدخول في إجراءات طويلة، حيث توفر هذه الدول امتيازات خاصة لحاملي الإقامة الإماراتية سارية المفعول.
15 وجهة سفر للمقيمين في الإمارات
تشمل قائمة الدول التي تتيح للمقيمين في الإمارات الدخول إليها بطرق مبسطة كلاً من: جورجيا، أرمينيا، أذربيجان، سيشل، الجبل الأسود، السعودية، قطر، ألبانيا، كوسوفو، المالديف، إندونيسيا، كينيا، البحرين، عمان، وموريشيوس، وتختلف أنظمة الدخول بين هذه الدول، لكن جميعها توفر خيارات سهلة تمكن المقيم من السفر إليها دون عناء الإجراءات التقليدية للتأشيرات من السفارات.
شروط الحصول علي التأشيرة
رغم التسهيلات الكبيرة، إلا أن بعض تلك الدول تضع شروطًا أساسية يجب توافرها للاستفادة من هذه الميزة، أبرزها أن تكون الإقامة الإماراتية سارية، وأن يحمل المقيمين في الإمارات جواز سفر ساري المفعول، في حين تطلب بعض الدول أن يكون المقيم قد أمضى فترة معينة داخل الإمارات، أو أن يكون لديه إقامة مهنية محددة مثل (طبيب، مهندس، مدير، الخ)، كذلك ينصح دائمًا بالتأكد من موقع القنصلية أو موقع التأشيرة الرسمي لكل دولة قبل السفر، حيث يمكن أن تتغير الشروط أو تُضاف قيود جديدة في أي وقت.
خطوات بسيطة للسفر
تمنح بعض الدول التأشيرة عند الوصول مثل جورجيا، أرمينيا، أذربيجان، وسيشل، حيث لا يتطلب الأمر أكثر من تقديم جواز السفر والإقامة الإماراتية السارية عند الوصول إلى المطار.
بينما تعتمد دول التأشيرة الإلكترونية المسبقة مثل السعودية، قطر، وألبانيا (لبعض الجنسيات)، حيث يمكن التقديم على التأشيرة أونلاين من خلال منصات رسمية، وتصل الموافقة عبر البريد الإلكتروني، وهناك دول أخرى تعتمد نظام الدخول المجاني للمقيمين مثل البحرين وعمان التي تتيح الدخول بدون تأشيرة بشرط الإقامة السارية.
ويذكر أن كثيرًا من هذه الدول توفر دعمًا إلكترونيًا سهلًا وسريعًا، مما يختصر الوقت والجهد، ويتيح للمقيمين التخطيط لسفرهم بمرونة وراحة تامة.
يأتي ذلك في ظل التسهيلات الإقليمية والعلاقات الثنائية المتطورة لدولة الإمارات مع العديد من الدول، فقد أصبح المقيم في الإمارات يحمل امتيازًا سفرًا إضافيًا لا يقل أهمية عن الجواز نفسه، وبات بإمكان المقيم أن يسافر إلى العديد من الوجهات السياحية والإقليمية دون الحاجة لإجراءات طويلة أو مقابلات في السفارات.


