في يوم الأرض 2025.. ما التقدّم المحرز في مجال التغير المناخي؟

0
1795
يوم الأرض 2025.. التقدّم المحرز في مجال التغيّر المناخي
يوم الأرض 2025.. التقدّم المحرز في مجال التغيّر المناخي

كتبت- سوزان عبد الغني..

يحل يوم الأرض في 22 أبريل من كل عام، ويهدف إلى توحيد جهود الأفراد والمؤسسات والدول في حماية البيئة ومواجهة التحديات المناخية المتفاقمة.

ويأتي يوم الأرض 2025 وسط اهتمام عالمي متزايد بقضية تغيّر المناخ، وسط تحول ملموس نحو التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر، حيث تبرز فيه مساهمات عدد من الشركات العالمية في دعم الجهود البيئية، وعلى رأسها شركة “جوجل” التي أطلقت عددًا من المبادرات المبتكرة للحد من آثار التغيّر المناخي تحت شعار “الكوكب لا ينتظر… ونحن لن نتأخر”.

 يوم الأرض 2025.. التقدّم المحرز في مجال التغيّر المناخي
يوم الأرض 2025.. التقدّم المحرز في مجال التغيّر المناخي

الذكاء الاصطناعي لحماية البيئة مشروع “الأرض الذكية”

كشفت جوجل عن مشروع عملاق باسم Earth Smart AI، يربط بين الذكاء الاصطناعي وعلوم المناخ، بهدف التنبؤ بالكوارث البيئية قبل وقوعها، وكذلك التحذير المبكر بـ10 أيام على الأقل قبل حدوث أي كارثة بيئية كبرى.

يعتمد المشروع على تحليل بيانات من الأقمار الصناعية، أجهزة الاستشعار، والتقارير المناخية، لتقديم إنذارات مبكرة للدول والمجتمعات المعرّضة للخطر.

خرائط جوجل والمواصلات الخضراء

ابتداءً من مايو 2025، طورت “جوجل مابس” خصائص جديدة تقترح المسارات الأكثر كفاءة من حيث استهلاك الوقود، بالإضافة إلى دعم خيارات التنقل بالدراجات والسيارات الكهربائية.

ولأول مرة، سيتم دمج بيانات جودة الهواء والضوضاء في الوقت الحقيقي لمساعدة المستخدمين على اتخاذ القرار الأفضل لصحتهم والكوكب.

 يوم الأرض 2025.. التقدّم المحرز في مجال التغيّر المناخي
يوم الأرض 2025.. التقدّم المحرز في مجال التغيّر المناخي

تشغيل مراكز البيانات بالطاقة النظيفة

منذ سنوات، تعهدت جوجل بأن تعمل جميع مراكز بياناتها ومكاتبها حول العالم باستخدام طاقة خالية من الكربون على مدار الساعة بحلول عام 2030. وفي 2025، وصلت الشركة إلى تشغيل أكثر من 70% من عملياتها العالمية باستخدام طاقة متجددة بالكامل.

ولتبريد الخوادم بدون مياه، بدأت جوجل في استخدام تقنيات جديدة، مما سيوفّر أكثر من 4 مليارات لتر مياه سنويًا.

مبادرات الاستدامة داخل الشركة

أطلقت “جوجل” برامج لإعادة تدوير الأجهزة الإلكترونية وتقليل البصمة البيئية لمنتجاتها وخدماتها، مثل أجهزة “كروم بوك” و”نيست”، إضافة إلى استخدامها مواد معاد تدويرها في التغليف والتصنيع.

دعم المشاريع البيئية الناشئة

كما أطلقت جوجل صندوقًا جديدًا برأسمال 2 مليار دولار لدعم الشركات الناشئة التي تعمل في مجالات:

  • الطاقة المتجددة
  • الزراعة المستدامة
  • إعادة التدوير الذكي
  • الابتكارات المناخية

التعليم البيئي يبدأ من المدارس

كما حرصت جوجل على إحداث التغيير بدأ من الأطفال، حيث إنها ستطلق بالتعاون مع منظمات بيئية عالمية وحدات تعليمية داخل Google Classroom، تشرح مفاهيم البيئة، التغير المناخي، وكيف يمكن لكل طالب أن يكون جزءً من الحل.

الابتكارات التكنولوجية والمبادرات البيئية

شهد عام 2025 تطورات مهمة في مجال الابتكار البيئي، أبرزها تحسين تقنيات التقاط الكربون وتخزينه، إضافة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في مراقبة الانبعاثات والتنبؤ بالكوارث البيئية.

كما ازداد الوعي الشعبي حول أهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي وإعادة تشجير الغابات، خاصة في المناطق المتأثرة بالتصحر وحرائق الغابات.

وفي المدن، تم تعزيز وسائل النقل المستدام، مثل القطارات الكهربائية والباصات العاملة بالطاقة النظيفة، وتم توسيع مسارات الدراجات والمناطق الخالية من الانبعاثات.

التحديات المستمرة

رغم تلك الإنجازات، لا يزال العالم بعيدًا عن المسار المطلوب للحد من ارتفاع درجات الحرارة إلى أقل من 1.5 درجة مئوية، كما حددته اتفاقية باريس.

لا تزال بعض الدول الكبرى مترددة في تقليل اعتمادها على الوقود الأحفوري، كما أن الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات وحرائق الغابات تزداد حدةً وتكرارًا، مما يتطلب جهودًا دولية أكثر تنسيقًا.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا