كتبت_ سما صبري..
شهد تطبيق المراسلة الأشهر في بريطانيا واتساب زيادة كبيرة في عدد الرسائل الاحتيالية، ما دفع السلطات والخبراء إلى التحذير من المخاطر الرقمية المتزايدة على المستخدمين، الذين يتعرضون لخسائر مالية ضخمة في ظل تزايد أساليب الاحتيال الإلكتروني عبر المنصة.
واتساب الأكثر عرضة للغش في أوروبا
ووفقًا لتقرير حديث من شركة Revolut، أصبح البريطانيون الأكثر تعرضًا للاحتيال عبر تطبيق واتساب مقارنة بأي دولة أوروبية أخرى، مع متوسط خسارة مالية يصل إلى 2,437 باوند لكل عملية احتيال.
هذا الرقم يفوق بكثير الخسائر التي يتكبدها المستخدمون على منصات أخرى مثل فيسبوك، حيث يبلغ متوسط الخسارة 478 باوند فقط.
“وهم الأمان” يفاقم المخاطر
كما أشار التقرير إلى أن هذا الارتفاع الكبير في الخسائر يعود إلى “وهم الأمان” الذي يشعر به المستخدمون أثناء استخدامهم لتطبيقات المراسلة المشفرة مثل واتساب، إذ يجعلهم هذا الشعور الزائف بالأمان أكثر عرضة للثقة في الرسائل الواردة حتى إذا كانت من مصادر مجهولة.
ضعف الإقبال على المنصات الأخرى
وبينما تراجعت محاولات الاحتيال عبر وسائل أخرى، ارتفعت نسبة الاحتيال الإلكتروني عبر واتساب بنسبة 33% في عام 2024، حيث يرى الخبراء أن شبكات الاحتيال الإلكترونية تستغل بشكل منهجي هذا الشعور بالأمان في منصات التراسل المشفرة لزيادة تأثيرها.
تحذيرات هامة
وفي محاولة منها لمواجهة هذا الخطر، نشرت واتساب مجموعة من المؤشرات التي تُنبه المستخدمين إلى الرسائل الاحتيالية، مثل وجود أخطاء لغوية أو طلبات مشاركة معلومات حساسة أو روابط مشبوهة كما نصحت المستخدمين بالحذر من الرسائل التي تتعلق بجوائز وهمية أو فرص استثمارية زائفة.
دور الشركات في محاربة الاحتيال الرقمي
في نفس السياق، دعا الخبراء إلى ضرورة تحمل منصات التواصل الاجتماعي المسؤولية عن حماية مستخدميها، بالإضافة إلى المطالبة بتعويض الضحايا فمع تصاعد الاحتيال عبر الإنترنت، يبقى الوعي العام واليقظة الرقمية أولى وسائل الحماية للمستخدمين.
نصائح للمستخدمين
وأهاب الخبراء بالمستخدمين ضرورة توخي الحذر عند تلقي رسائل من أرقام غير معروفة، وشددوا على أهمية عدم مشاركة أي معلومات حساسة إلا بعد التحقق التام من هوية المرسل.


