كتبت – أميرة سلطان..
بدأت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية في إجراء اختبارات كشف الكذب لموظفيها، في خطوة تهدف إلى تحديد المسؤولين عن تسريب معلومات حساسة لوسائل الإعلام بشأن عمليات الهجرة في الولايات المتحدة، وفق ما نشرته وكالات الأنباء الدولية، بينما لم يصدر أى تعليق رسمي من المتحدث باسم وزارة الأمن الداخلي حتى الآن.
تسريب عمليات الهجرة
بدورها، ألقت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نوم ومسؤول الحدود توم هومان باللوم على التسريبات الأخيرة التى كشفت عن المدن المستهدفة بعمليات وكالة الهجرة والجمارك (ICE)، مشيرين إلى أنها أدت إلى انخفاض أعداد الاعتقالات مقارنة بالمخطط.
وفى مقطع فيديو نشر على منصة إكس يوم الجمعة الماضية، صرحت نوم قائلة:”حددنا اثنين من المسؤولين عن تسريب المعلومات داخل وزارة الأمن الداخلى، واللذين قاما بإبلاغ بعض الأفراد بتفاصيل عملياتنا، مما عرض حياة عناصر إنفاذ القانون للخطر، وتابعت: سنعمل على ملاحقتهما قانونيًا وتحميلهما المسؤولية الكاملة عن أفعالهما.
اختبارات كشف الكذب
لم يتضح بعد ما إذا كان الموظفان اللذان أشارت إليهما نوم قد تم تحديدهما عبر اختبار كشف الكذب، كما لم تعرف حتى الآن أعداد الموظفين الذين خضعوا أو سيخضعون لهذه الاختبارات، لكن المصادر أوضحت أن الموظفين الذين طلب منهم إجراء الاختبارات يعملون فى عدة وكالات تابعة للوزارة.
يشار إلى أن جهاز كشف الكذب يستخدم فى الوزارة منذ فترة طويلة، خاصة عند فحص المتقدمين للعمل فى وكالة الجمارك وحماية الحدود، لكن وفقًا للمصادر، يتم الآن استخدامه بشكل أكثر تركيزًا لاستجواب الموظفين حول تسريب مستندات سرية أو معلومات حساسة تتعلق بعمليات وكالة الهجرة والجمارك.


