كتبت – أميرة سلطان..
كشف بلوجر مصري مقيم في كوريا الجنوبية عن ظاهرة انتشرت بين الفتيات المصريات، حيث ينجرف بعضهن وراء قصص حب مزيفة عبر الإنترنت مع أشخاص كوريين بهدف الزواج، وأوضح البلوجر، أن العديد من الفتيات يتعرضن للنصب والابتزاز بعد التواصل مع هؤلاء الأشخاص، حيث ينتهي الأمر بتهديدهن بصورهن الخاصة، مبينًا أن هذه العلاقات غالبًا ما تكون مزيفة ومبنية على أكاذيب وخداع.
الزواج في كوريا الجنوبية
وتابع: “أنا أكتر واحد بقول إن كوريا جميلة، ولكن زي ما قلت في فيديوهاتي قبل كده، لازم نكون واقعيين، في حاجات لازم تعرفيها”، لافتًا إلي أن طريقة الزواج في كوريا الجنوبية تختلف كثيرًا عن ثقافتنا في مصر، حيث يلتقي الناس بشكل عادي في الشوارع أو في الجامعات أو حتى في العمل، وبعد التعارف يتطور الأمر إلى “ديتينج” أو علاقات كاملة غير رسمية تستمر أحيانًا لسنوات، وعندما يتقرر الزواج، لا يكون بالضرورة تحت علم العائلة، بل مجرد اتفاق بين طرفين قررا بناء أسرة بعد فترة طويلة من العيش معًا، حتى إن الكثير من الكوريين لا يرغبون في الزواج ولا الإنجاب أصلاً وهو ما تسبب في الانخفاض الكبير في معدلات أعداد السكان هناك.
<iframe src=”https://www.facebook.com/plugins/video.php?height=476&href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2F100093949777030%2Fvideos%2F678025211276977%2F&show_text=true&width=267&t=0″ width=”267″ height=”591″ style=”border:none;overflow:hidden” scrolling=”no” frameborder=”0″ allowfullscreen=”true” allow=”autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share” allowFullScreen=”true”></iframe>
عروض زواج وهمية
وحول برامج المواعدة، قال إن بعض الفتيات يتأثرن بمسلسلات الدراما ويعتقدن أن بإمكانهن بناء علاقة رومانسية مع شخص كوري عبر الإنترنت، ولكن الحقيقة أن الكثير من هؤلاء الأشخاص يتلاعبون بمشاعرهن، وشرح كيف أن بعض المحتالين يغيرون أعمارهم وصورهم، ويدعون أنهم شاب في الثلاثينات بينما هم في الواقع في الخمسينات، ثم يطلبون صورًا شخصية من الفتيات لتقوم الأخيرة بإرسالها لهم، وبعد ذلك يبتزونهن بتلك الصور ويهددونهن بنشرها.
كيف تكتشفين الخداع؟
وأوضح البلوجر أن هناك علامات واضحة على الخداع يجب على الفتيات أن يكونوا حذرين منها، أولًا ينبغي ألا يقع الشخص في فخ الجمال المبالغ فيه في الصور، فغالبًا ما تكون هذه الصور معدلة أو قديمة، ثانيًا، العلاقات الأونلاين مع الأشخاص الذين يتظاهرون بتغيير دينهم وعاداتهم قد تكون إشارة إلى أن الأمور غير حقيقية، وأكد أنه في العديد من الحالات، تكون العلاقات المزيفة هي مجرد وسيلة للنصب والاحتيال، حيث يقوم المحتالون بابتزاز الضحايا في النهاية.
وفي النهاية، نصح البلوجر الفتيات بعدم الانجراف وراء مثل هذه القصص الوهمية، قائلًا: “لا تصدقوا كل ما ترونه على الإنترنت، ولا تعتقدوا أن الحب الحقيقي سيأتي بهذه الطريقة”، مؤكدًا أن هذه العلاقات لا تؤدي إلا إلى مآسي ونهاية مؤلمة، وتابع قائلاً: “تذكروا أن العلاقات الحقيقية تتطلب وقتًا وجهدًا، ولا يمكن بناءها على الأكاذيب والتضليل”.


