شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية حالة من الجدل، بعد القبض على التيك توكر محمد عبد العاطي، على خلفية اتهامات تتعلق بنشر محتوى غير لائق ومخالف للقيم والأخلاق العامة، ما دفع جهات التحقيق إلى التحرك الفوري والتحقيق معه؛ لذلك نرصد تفاصيل الواقعة، وأسباب القبض عليه، وأبرز ما ورد في التحقيقات الرسمية حتى الآن.
سبب القبض على التيك توكر محمد عبد العاطي
ألقت أجهزة الأمن القبض على التيك توكر محمد عبد العاطي، أحد مشاهير تطبيق “تيك توك”، بعد تداول فيديوهات له اعتُبرت تحريضية وغير أخلاقية، وتضمنت ألفاظًا وإيحاءات تتنافى مع العادات والتقاليد والقيم المجتمعية المصرية.
جاء ذلك بعد تقديم عدد من البلاغات من محامين ومواطنين، اتهموه فيها بـ”نشر الفسق والفجور، والإساءة لقيم المجتمع من خلال مواقع التواصل الاجتماعي”.

الاتهامات الموجهة إلى التيك توكر محمد عبد العاطي
قررت نيابة أكتوبر بالإسكندرية حبس التيك توكر محمد عبد العاطي 4 أيام على ذمة التحقيقات، بتهمة نشر محتوى خادش للحياء العام باستخدام منصات التواصل الاجتماعي، والتحريض على الفسق.
كما تحفظت النيابة على معدات التصوير والاستوديو الذي يستخدمه المتهم، تمهيدًا لفحص الفيديوهات التي قام بنشرها، والتأكد من مضمونها المخالف للقانون.

أقوال محمد عبد العاطي في التحقيقات
خلال التحقيقات الأولية، أكد محمد عبد العاطي أنه لم يكن يقصد الإساءة أو نشر محتوى خادش للحياء، وأن الفيديوهات التي يظهر فيها هدفها “الترفيه فقط” على حد وصفه.
وأوضح أنه يعتمد على أسلوب ساخر لجذب المتابعين، دون نية للإضرار بالقيم المجتمعية أو التحريض على أي سلوك مرفوض.
كما نفى تعمده استخدام إيحاءات جنسية، وادعى أن بعض المقاطع جرى اقتطاعها من سياقها الحقيقي بهدف التضليل وتشويه صورته.
وطالب بإخلاء سبيله مؤكدًا تعاونه الكامل مع جهات التحقيق واستعداده لحذف أي محتوى مثير للجدل من حساباته.

علاقة التيك توكر محمد عبد العاطي بـ”سوزي الأردنية”
أشارت بعض المصادر إلى أن إحدى الحلقات التي ظهر فيها محمد عبد العاطي مع التيك توكر “سوزي الأردنية” كانت سببًا في تسريع إجراءات ضبطه، خاصة بعد القبض على سوزي مؤخرًا أيضًا بتهم مشابهة.
هذه الحلقة أثارت ضجة على مواقع التواصل، واعتبرها البعض تجاوزًا للخطوط الحمراء، ما ساهم في تكثيف الرقابة ومتابعة المحتوى المقدم من عبد العاطي.

حملة موسعة لضبط صناع المحتوى المخالفين
تأتي هذه الواقعة في إطار حملة رقابية موسعة تشنها السلطات المصرية لضبط المحتوى المقدم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة من صناع المحتوى الذين يتجاوزون الخطوط الأخلاقية والاجتماعية.
وكانت الحملة قد طالت عددًا من الأسماء المعروفة مثل: مداهم، وسوزي الأردنية، وأم سجدة، والآن محمد عبد العاطي، وذلك في إطار الحفاظ على القيم والثوابت التي تقوم عليها الأسرة المصرية.

