في واقعة حقيقية أغرب من الخيال، شهدت ولاية “أوتار براديش” الهندية حادثة أثارت ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، واحتلت عناوين الصحف المحلية والعالمية، ولم يكن أحد يتوقع أن يتحول حفل الزفاف المنتظر إلى فضيحة مدوية بعد أن فرّ العريس مع حماته قبل تسعة أيام فقط من موعد عقد القران، تاركًا خلفه عروسه المفجوعة وأسرتها في صدمة عارمة.
هروب عريس هندي مع حماته قبل الزفاف بـ9 أيام
القصة التي بدأت بخطبة عادية بين الشاب “راهول”، البالغ من العمر 20 عامًا، والفتاة “شيفاني” ذات الـ19 عامًا، تحولت إلى دراما اجتماعية حقيقية عندما تبين أن العريس كان على علاقة سرية بوالدة العروس “أنيتا”، التي تكبره بعشرين عامًا، واستغل التحضيرات للزفاف للهروب معها واختفاء كل من المال والمجوهرات المخصصة لحفل الزفاف.

تفاصيل هروب العريس وحماته
بدأت القصة حين خرج راهول، بحسب رواية والده، في السادس من أبريل الجاري بحجة شراء ملابس الزفاف استعدادًا لمراسم الزفاف المقرر لها يوم 16 أبريل في مدينة عليكرة، إلا أن العريس لم يعد، بل أرسل رسالة لوالده يقول فيها: “أنا ذاهب في طريقي، لا تبحثوا عني”.
في الوقت ذاته، كانت أنيتا – والدة العروس – قد اختفت هي الأخرى من المنزل، حاملة معها مبلغًا ماليًا يقارب 250 ألف روبية، أي ما يعادل نحو 3 آلاف دولار أمريكي، إضافة إلى بعض الحُلي الذهبية.
سرعان ما ربطت العائلة بين غياب العريس واختفاء الأم، خصوصًا بعدما تكررت الشكوك خلال الأشهر الأخيرة حول قربهما غير المبرر وتواصلهما المتزايد.
لكن لم يتخيل أحد أن الأمور قد تصل إلى هذا الحد، وأن تصبح الأم هي المنافسة لابنتها على قلب العريس.

صدمة كبيرة للعروس
العروس “شيفاني” ظهرت في عدة تصريحات صحفية وهي في حالة من الانهيار، قائلة: “كنت أظن أن أمي تحبني، وأن خطيبي يهتم بمستقبلنا، لكن اتضح أنهما كانا يخدعانني معًا”.
وأضافت: “لا أريد منهما شيئًا سوى إعادة ما أخذاه من أموال ومجوهرات، لقد سرقاني ليس فقط مالي، بل كرامتي وثقتي بالناس”.
من جهته، أعرب والد العريس عن صدمته، وقدم بلاغًا رسميًا للشرطة، التي بدأت في تتبع أثر الفارين، حيث يُعتقد أنهما غادرا الولاية سويًا مستخدمين أسماء مزيفة.
الشرطة تواصل البحث والعائلة تطالب بالعدالة
السلطات في ولاية أوتار براديش أكدت أنها بدأت عملية تتبع للعريس وحماته الفارة باستخدام كاميرات المراقبة وتتبع الهاتف المحمول، وفتحت تحقيقًا في حادثة الاختلاس وسرقة المال والمجوهرات، إلى جانب اتهامات تتعلق بالإخلال بوعود الزواج والنصب.
ولا يزال الغموض يلف مصير العاشقَين الهاربَين، في حين تتحول القصة إلى مادة دسمة لوسائل الإعلام في الهند وخارجها، لغرابتها وشدة وقعها.


