كتبت – فاتن على..
كشف نادر فتوح، الأمين العام للجالية المصرية في تركيا، عن استقرار أوضاع المصريين المقيمين في إسطنبول عقب الزلزال الذي ضرب المدينة أمس الأربعاء، مؤكدًا عدم وجود أي إصابات أو حالات طارئة في صفوف الجالية المصرية.
وأوضح في تصريح خاص لبوابة “وصال”، أن الوضع في عموم المدينة يسير بصورة طبيعية، مع استمرار تقديم كافة الخدمات الحكومية بشكل منتظم، مشيرًا إلى أن زلزال إسطنبول لم يسفر عن أي وفيات على مستوى تركيا.

تدابير احترازية فور وقوع زلزال إسطنبول
قال فتوح إن السلطات التركية اتخذت عدة تدابير احترازية فور وقوع الزلزال، من بينها تعليق الدراسة لمدة يومين، على أن تُستأنف اعتبارًا من يوم الاثنين المقبل، كما تم فتح ساحات المدارس والمساجد والمراكز المجتمعية لاستقبال الأهالي الذين فضلوا المبيت خارج منازلهم خشية الهزات الارتدادية.
وأكد الأمين العام للجالية المصرية في تركيا، أن الآلاف قضوا ليلتهم في هذه المرافق التي وفرتها الدولة بشكل منظم وإنساني، في مشهد يعكس الاستعداد الجيد للتعامل مع مثل هذه الأزمات.

وكانت إسطنبول قد شهدت سلسلة من الهزات الارتدادية اليوم الخميس، بعد الزلزال الأساسي الذي وقع يوم الأربعاء في بحر مرمرة وبلغت قوته 6.2 درجة على مقياس ريختر، بحسب ما أعلنته إدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد”.
مركز الهزة الأرضية
وأوضحت الوكالة أن مركز الزلزال كان في منطقة سيليفري الواقعة شمال غرب إسطنبول، وعلى عمق نحو 6.92 كيلومتر تحت سطح الأرض.
ووفق بيانات “آفاد”، تبع الزلزال الرئيسي أكثر من 185 هزة ارتدادية، تراوحت قوتها ما بين 4 و5 درجات، بينما بلغت إحدى الهزات اللاحقة 4.1 درجات.

وأثارت تلك الهزات حالة من القلق والارتباك بين السكان، إلا أن الجهات الرسمية لم تُعلن عن إصابات أو خسائر مادية جسيمة حتى اللحظة، في حين تواصل فرق الطوارئ التابعة لـ”آفاد” أعمالها في تقييم الأوضاع ميدانيًا والتأكد من سلامة البنية التحتية، وسط تحذيرات من احتمال وقوع هزات ارتدادية جديدة.


