أبناء الجالية المصرية في بريطانيا يتصدون لحملة مضللة: مصر لم تغلق معبر رفح ولم تمنع المساعدات عن غزة (صور)

0
754

كتبت – سما صبري..

في موقف يعكس اليقظة والولاء، تصدّى أبناء الجالية المصرية في بريطانيا بحسم لحملة تضليل جديدة استهدفت صورة مصر، عبر مزاعم كاذبة حول إغلاق معبر رفح ومنع المساعدات عن غزة.

وقد اتخذت المواجهة شكلاً مزدوجًا، لم يقتصر على الأرض فحسب، بل كانت معركة حقائق ضد أكاذيب مدروسة، حيث وقف المصريون في لندن شاهدين على الحقيقة، رافضين السماح للتضليل أن يشوّه جهود بلدهم.

إشاعات ممنهجة وأكاذيب مفضوحة

لم تكن الحملة وليدة الصدفة، بل جاءت مدبّرة من جماعات محسوبة على تنظيم “الإخوان”، مستغلةً المشاعر الإنسانية لتحريض الرأي العام ضد مصر، إذ روجت لجانهم الإلكترونية وصفحاتهم المشبوهة لمزاعم مغرضة، مستخدمةً الخطاب الديني لخداع البسطاء، رغم أن الحقائق على الأرض تُثبت عكس ذلك.

IMG 20250424 WA0000 أبناء الجالية المصرية في بريطانيا يتصدون لحملة مضللة: مصر لم تغلق معبر رفح ولم تمنع المساعدات عن غزة (صور)

وعي الجالية يحاصر الأكاذيب

وجراءالتداعيات المتلاحقة، لم ينتظر المصريون في بريطانيا طويلاً، فسارعوا بكشف الزيف عبر منصات التواصل، ونشروا الأدلة على استمرار عمل المعبر رغم التحديات الأمنية واللوجستية، مؤكدين أن السائقين المصريين يخاطرون بأرواحهم يوميًا لإيصال المساعدات، بينما تُلقى التهم جزافاً بلا دليل.

مظاهرة مُصطنعة ومواجهة بالحجة

فى هذه الأثناء، تصاعدت المواجهة عندما حاول المحرّضون حشد متظاهرين – معظمهم من جنسيات أجنبية – أمام السفارة المصرية في لندن، مستغلين جهل البعض بتفاصيل الأزمة. لكن المفاجأة كانت بحضور أبناء الجالية، الذين واجهوهم بالحقائق، ووجهوهم إلى الجهات الفعلية المسؤولة عن تعطيل المساعدات، مثل الحكومة البريطانية والسفارة الإسرائيلية.

ساعة ونصف من الحوار.. وانتصار الحقيقة

واستمرت المواجهة ساعة ونصف تحت مراقبة الشرطة البريطانية، حيث صمد المصريون رغم محاولات الاستفزاز، وفي النهاية، انسحب المحتجون، تاركين خلفهم رسالة واضحة: أن مصر لها رجال يدافعون عنها في كل مكان.

IMG 20250424 WA0001 أبناء الجالية المصرية في بريطانيا يتصدون لحملة مضللة: مصر لم تغلق معبر رفح ولم تمنع المساعدات عن غزة (صور)

خاتمة تليق بالوطن

في نهاية الموقف المشرف، وجّه أبناء الجالية المصرية في بريطانيا رسالة شكر صادقة لكل من لبّى نداء الواجب، مؤكدين أن الدفاع عن مصر ليس مسئولية محلية فقط، بل أمانة في عنق كل مصري في أي مكان حول العالم.

وبذلك، أثبتوا أن الوعي هو السلاح الأقوى في مواجهة حملات التضليل، وأن الأكاذيب سرعان ما تتساقط أمام عزيمة شعب يعرف جيداً حقيقة وطنه ويقف حائط صدّ في وجه كل من يحاول تشويه صورته.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا