حذّرت السفارات المصرية في عدة دول من انتشار صفحات ومنصات إلكترونية وهمية تزعم قدرتها على استخراج “شهادة تحركات” للمصريين بالخارج مقابل مبالغ مالية. وشددت السفارات على أن هذه الصفحات تستغل حاجة المغتربين للحصول على الوثيقة التي تتطلبها بعض الإجراءات الحكومية داخل مصر، مؤكدة أن الجهة الوحيدة المخوّلة بإصدار الشهادة هي القنصليات المصرية فقط.
وتشير متابعات السفارات إلى أن بعض هذه الصفحات تنتحل شعارات حكومية وتستخدم أساليب تسويقية مضللة، بهدف إقناع المواطنين بقدرتها على تسريع المعاملات. وقد تلقّت القنصليات شكاوى من مواطنين دفعوا مبالغ وصلت إلى مئات الدولارات دون استلام أي وثيقة حقيقية، أو استلموا مستندات مزوّرة تسببت لهم في مشكلات عند العودة إلى مصر.
ويأتي التحذير في ظل تزايد الطلب على “شهادة التحركات”، خاصة لأولئك الذين ينوون الزواج أو إجراء بعض المعاملات الحكومية داخل مصر. وتؤكد الخارجية أن استخراج الشهادة يتم بسهولة نسبيًا عبر القنصلية، شريطة توفير المستندات المطلوبة، وأن المدة تختلف من دولة لأخرى لكن لا تتجاوز عادة بضعة أيام عمل.
وتعمل السفارات خلال هذه الفترة على نشر إرشادات واضحة على صفحاتها الرسمية حول خطوات استخراج الشهادة، والرسوم المقررة، والمستندات اللازمة، بهدف رفع الوعي ومنع تعرض المواطنين لعمليات الاحتيال. كما دعت الجاليات إلى الإبلاغ الفوري عن أي صفحة مشبوهة تستخدم اسم القنصلية أو شعارات حكومية


