بلوجر مصري يكشف أهم 5 أخطاء شائعة يرتكبها المقيمون في بريطانيا.. ونصائح للظهور بشكل لائق

0
320
غرامة 4000 باوند في بريطانيا
عمل في بريطانيا

كتبت – سما صبري..

في زمن تزايدت فيه الهجرة والعيش المشترك بين ثقافات متعددة، يبقى التفاهم السلوكي أحد مفاتيح الانسجام داخل المجتمع، وفي هذا السياق، وثق البلوجر المصري آدم مازن، المقيم في مدينة مانشستر البريطانية، مقطع توعوي جديد تناول فيه أكثر 5 أخطاء سلوكية يرتكبها بعض المقيمين في بريطانيا دون قصد، مما قد يسبب لهم نفوراً اجتماعياً أو حرجًا غير مباشر.

الطابور أولًا

أوضح آدم، أن من أول التصرفات التي تثير استياء البريطانيين هو تجاوز الصف أو الطابور، فاحترام الدور يُعد رمزًا للسلوك المتحضر في المجتمع البريطاني، وتجاوزه يُنظر إليه كتصرف غير لائق، ولتفادي هذا الخطأ، يُنصح دومًا بالبحث عن نهاية الطابور والانضمام إليه بهدوء دون جدل أو استعجال.

خفّض صوتك في الأماكن العامة

وأضاف، أن الحديث بصوت عالٍ، لا سيما في وسائل النقل أو المطاعم، يُعد من السلوكيات التي تزعج الغالبية هناك، فالمجتمع البريطاني يقدّر الخصوصية والهدوء وهنا تظهر أهمية التحكم في نبرة الصوت وتجنب المكالمات في المساحات الهادئة.

 كلمات سحرية

ويقول مازن: ” في بريطانيا، التهذيب اللفظي جزء لا يتجزأ من التواصل اليومي، حيث يفهم عدم استخدام كلمات مثل “please” و”thank you” على أنه نوع من التكبر أو الجفاء، لذا، يُفضل الحرص على استخدامها، حتى في أبسط المواقف مثل شراء قهوة أو طلب المساعدة.

مراعاة المسافة الشخصية

أيضاً، يعد الاقتراب الزائد أو لمس الآخرين انتهاكًا للمساحة الخاصة، حيث ان البريطانيون عادة ما يفضلون وجود مسافة مريحة في التفاعل، خاصة مع الغرباء. لذلك، يُنصح بتجنب اللمس أو الوقوف القريب، إلا في حال وجود علاقة شخصية تسمح بذلك.

اللباقة قبل الصراحة

كذلك يؤكد مازن، على أن الصراحة الزائدة، وإن كانت مقبولة في بعض الثقافات، قد تُفهم في بريطانيا على أنها فظاظة، لذلك فاختيار كلمات دبلوماسية وتحسين الانتقادات، باستخدام عبارات مثل “يمكن تحسينه” بدلاً من “هذا فظيع” يكون مناسباًللتعامل مع البريطانيين.

الاحترام المتبادل أساس التعايش

وفي ختام الفيديو، أشار آدم مازن إلى أن البريطانيين، رغم تمسّكهم بالنظام والتهذيب، ليسوا شعبًا مثاليًا، فلكل مجتمع عيوبه، لكن من يعيش في بلد جديد لا بد أن يراعي ما يرضي سكانه وما يزعجهم، لا نفاقًا، بل احترامًا لمبدأ التعايش السلمي وحرصًا على ترك انطباع إيجابي يعكس الوعي والثقافة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا