كتبت_ سما صبري..
أعلنت السلطات البريطانية، صباح اليوم، عن إغلاق كلي للطريق السريع M25 في مقاطعة سري، وذلك ضمن مشروع تطويري رئيسي لإزالة جسر قديم كجزء من تحسين البنية التحتية وتعزيز السلامة المرورية.
يبدأ الإغلاق اعتبارًا من الجمعة القادمة في تمام الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش ويستمر حتى الساعة 5:30 صباحًا من يوم الإثنين ويشمل الإغلاق الكامل المقطع الحيوي من الطريق بين التقاطع 10 بالقرب من ويسلي والتقاطع 11 قرب ووكينغ.
مشروع تطويري ضخم
يعد هذا الإغلاق جزءً من مشروع تطويري ضخم يهدف إلى إضافة مسارات جديدة على الطريق السريع M25 وتخفيف الازدحام المروري في المنطقة المحيطة بتقاطع M25 مع الطريق السريع A3.
ومن المقرر أن يساهم المشروع، الذي تبلغ تكلفته 317 مليون جنيه إسترليني، في تحسين تدفق الحركة المرورية وتعزيز الأمان للسائقين، حيث أكد جوناثان وايد، كبير مديري المشروع، أن العمل يسير وفق الجدول الزمني المعدل بعد التأخير الذي تسبب فيه الطقس القاسي، والذي أدى إلى تعديل موعد من صيف 2024 إلى ربيع 2026.
الطرق البديلة وتوجيهات للسائقين
وحددت الهيئة الوطنية للطرق السريعة خلال فترة الإغلاق، مجموعة من المسارات البديلة للسائقين لتخفيف الضغط على الطريق الرئيسي، وتلك المسارات هي:
الطريق A245: يعتبر الطريق البديل الأقرب، حيث يتيح للسائقين التحرك بين تقاطع 10 و11 عبر القرى المجاورة.
الطريق A3: يمكن للسائقين استخدام هذا الطريق كمسار بديل رئيسي يربط بين عدة تقاطعات على M25، مما يسهل المرور إلى لندن والمناطق الجنوبية.
الطريق A31: يُعد بديلاً مناسبًا للمرور بعيدًا عن منطقة الإغلاق، خاصة للسائقين الذين يخططون للتوجه إلى الجنوب الغربي من إنجلترا.
الطريق A320: يمكن استخدام هذا الطريق المحلي كممر إضافي لتخفيف الازدحام حول مناطق ويسلي وووكينغ.
ونصحت الهيئة السائقين بتخصيص وقت إضافي للسفر عبر هذه الطرق، خاصة في أوقات الذروة، لتجنب التأخير.
تحذيرات مهمة
كما وجهت شرطة مقاطعة سري تحذيرًا للسائقين بعدم الاعتماد على تطبيقات الملاحة غير الرسمية مثل خرائط جوجل، حيث تسببت توجيهات خاطئة في حوادث سابقة، من بينها حادثة شاحنة ثقيلة علقت في قفل بيرفورد بعد اتباع توجيهات خاطئة من التطبيق.
وأكدت الشرطة ضرورة اتباع الإشارات المرورية على الطرق الرسمية فقط لتجنب الحوادث والازدحام.
تأثير الإغلاق على حركة المرور
من المتوقع أن يتسبب الإغلاق في زيادة ملحوظة في حركة المرور على الطرق البديلة، وقد تؤدي تلك الأعمال إلى تأخيرات إضافية للسائقين الذين يعبرون المنطقة بشكل يومي.
ومع ذلك، أكدت الهيئة أن هذا الإغلاق يُعد خطوة حيوية في إطار المشروع التطويري الهادف إلى تحسين البنية التحتية للطريق السريع وتخفيف الازدحام في المستقبل.
وأوضح جوناثان وايد أن الإغلاق السابق قبل أسبوعين شهد حركة مرورية كثيفة، ولكنه أشار إلى أن المشروع في مراحله النهائية وسيؤدي إلى تحسين كبير في حركة المرور بمجرد اكتماله.
متابعة مستمرة من وزارة النقل
من جانبها، أكدت وزارة النقل البريطانية أنها تتابع تطورات المشروع عن كثب وعلى الرغم من عدم صدور تعليق رسمي بشأن الجدول الزمني المعدل، فإن الوزارة تعمل بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للطرق السريعة لضمان سير الأعمال بسلاسة وتقليل التأثير على حركة المرور.


