كتبت_ سما صبري..
تحت إشراف بيت العائلة المصرية برئاسة مصطفى رجب، نظمت الجالية المصرية في لندن احتفالاً مميزاً بمناسبة عيد الفطر المبارك في أكبر وأجمل حدائق العاصمة البريطانية، “هايد بارك”.
الحدث الذي جمع أبناء الجالية في أجواء مفعمة بالفرح والاحتفال، شهد مشاركة مميزة من العائلات المصرية التي حرصت على إضفاء الطابع المصري الأصيل على احتفالها.
تجسيد للعادات المصرية في قلب لندن
وفي ظل ما توفره الحديقة من مرافق رياضية مثل التجديف والسباحة، اختارت العائلات المصرية إضافة لمساتها الخاصة للاحتفال بعيد الفطر، حيث حرصت على تقديم الأطعمة التقليدية التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بهذه المناسبة، بدءًا من الفسيخ والرنجة، وصولًا إلى الكفتة والحلويات المتنوعة مثل الكحك والبسكويت، وهي أطباق تعكس التقاليد التي نشأ عليها المصريون في وطنهم الأم.
الأطفال في أجواء العيد
وقد عبرت ماجدة صقر، المشرفة على الحفل، عن سعادتها البالغة لتنظيم هذه الفعالية العائلية، قائلة: “نحن في منتهى السعادة عندما نرى الأطفال في ملابس العيد يحتفلون ويلعبون في أجواء مليئة بالفرح، وسط التقاليد التي تربينا عليها”.
موسيقى وأغانى تعكس الروح المصرية
من جانبه، أكد محمود طه، أحد المشاركين في الحفل، قائلاً: “قمنا بتجميع مجموعة من الأغانى القديمة والحديثة مع نظام صوتي متميز للاحتفال، وكنا في غاية السعادة لرؤية الجميع يُغني ويستمتع بالأجواء المصرية الأصيلة.”
الحفاظ على التقاليد في الخارج
وفيما يخص الاحتفال في أوقات متأخرة نظراً لتزامن العيد مع أيام العمل في بريطانيا، أضاف مصطفى رجب قائلاً: “رغم أننا لا نستطيع الاحتفال بالأعياد في وقتها بسبب العمل، إلا أننا نصر على إحيائها حفاظًا على تقاليدنا وعاداتنا ليتوارثها الأجيال القادمة، ولتظل روح العيد نابضة في قلوبنا”.
ختاماً، تعد هذه الفعالية بمثابة تعبير حي عن إصرار الجالية المصرية في لندن على الحفاظ على الهوية الثقافية والدينية، والتأكيد على أن الاحتفال بالعيد ليس مجرد تقليد، بل جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية للمصريين في الخارج.



