النهاردة كام شوال، شهدت محركات البحث ارتفاعاً ملحوظاً في التساؤلات حول “النهاردة كام شوال؟”، لأسباب مختلفة، وفي ظل المكانة الخاصة لشهر شوال، يوافق اليوم 17 شوال 1446 هجريًا.
النهاردة كام شوال
ويرتبط التساؤل وهذا الاهتمام بشكل خاص بصيام الست من شوال، وهي الأيام التي أوصى النبي محمد صلى الله عليه وسلم بصيامها بعد عيد الفطر، لما فيها من أجر كبير يعادل صيام الدهر كاملاً، وفقًا للأحاديث النبوية الشريفة، التي ورد في فضلها حديث نبوي شريف قال فيه النبي محمد ﷺ:
“من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال، كان كصيام الدهر”.
ويعد شهر شوال من الشهور ذات المكانة المتميزة في قلوب المسلمين، حيث يحرص الكثيرون على استثمار ما تبقى من أيامه في الطاعات والقربات.
ويعكس هذا الحديث عِظم الأجر المرتبط بصيام هذه الأيام، إذ يعادل أجرها صيام العام كاملًا، الأمر الذي يجعلها فرصة ثمينة يسعى إليها المسلمون بعد انقضاء شهر رمضان المبارك.
فضل شهر شوال
جبر ما قد يعتري صيام الفريضة من نقص
صيام النوافل يكمل النقص الذي قد يحدث في صيام رمضان، تمامًا كما تُكمّل صلاة النوافل ما ينقص من صلاة الفريضة، وقد جاء في الحديث أن أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة هو الصلاة، فإن وُجد فيها نقص، يُنظر في النوافل. وينطبق هذا المعنى على الصيام أيضًا.
أجر يُعادل صيام عام كامل
أعظم ما ورد في فضل صيام الست من شوال ما قاله النبي ﷺ:
“من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال، كان كصيام الدهر.”
وذلك لأن الحسنة بعشر أمثالها، فصيام رمضان (30 يومًا) ×10 = 300، وصيام 6 من شوال ×10 = 60، ليكتمل بذلك أجر صيام 360 يومًا، أي عام كامل.
تعزيز الروحانيات والعودة إلى الله
بعد انتهاء شهر رمضان، يشعر المسلم بحاجة إلى استمرار العبادة وتعميق العلاقة مع الله تعالى، ويتيح شهر شوال فرصة لذلك عبر الاستمرار في الطاعات والأذكار الخاصة بيوميات هذا الشهر. فالمسلم يستغل هذا الفترة لتعزيز نشاطاته الدينية والتذكير بالنعم التي منحها الله له خلال رمضان.


