كتبت – سما صبري..
زكاة الفطر هي واحدة من أهم العبادات المالية في الإسلام، التي شرعت لتطهير صوم المسلم من اللغو والرفث، ولإدخال السرور على الفقراء في يوم عيد الفطر.
وتجب هذه الزكاة على كل مسلم، سواء كان صغيرًا أو كبيرًا، ذكرًا أو أنثى، وتُخرج قبل صلاة العيد من قوت أهل البلد. وتحدد قيمة زكاة الفطر عادة إما بالطعام أو بقيمة مالية محددة بحسب الدولة التي يقيم فيها الشخص.
في هذا الصدد، أوضح الدكتور عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أثناء حديثه عن زكاة الفطر للمغتربين خلال استضافته في برنامج «الدنيا بخير» للإعلامية لمياء فهمي على قناة «الحياة»، أن المسلم المقيم في بلد غير بلده الأصلي يجب أن يخرج زكاة الفطر بالقيمة التي حددتها الدولة التي يقيم فيها.
ويأتي هذا التأكيد نظرًا إلى أن زكاة الفطر هي عبادة متعلقة بإفادة الفقراء في المكان الذي يعيش فيه المسلم.
ضوابط إخراج زكاة الفطر للمغتربين
وأشار الدكتور عثمان إلى أن الهدف الرئيسي من زكاة الفطر هو مراعاة مصلحة الفقير الذي يحتاج إلى المساعدة في البلد الذي يقيم فيه المسلم، مما يعني أنه من الأفضل أن تُخرج الزكاة في الدولة التي يقيم فيها الشخص، بحسب ما تحدده الجهات الرسمية هناك.
مضاعفة قيمة الزكاة
كما أوضح عويضة أن الشخص المغترب بإمكانه مضاعفة قيمة زكاة الفطر المحددة في الدولة التي يقيم فيها، وإرسالها إلى أهله أو الفقراء في بلده الأصلي إذا كانوا بحاجة إليهاوشدد على أن هذا يتوقف على حالة الفقراء في البلد الأصلي ومدى حاجتهم لهذه الزكاة.
وختم الدكتور عثمان بالتأكيد على ضرورة الالتزام بإخراج الزكاة قبل صلاة عيد الفطر حتى تصل إلى مستحقيها في الوقت المناسب، وتحقق هدفها في إسعاد الفقراء خلال هذه المناسبة المباركة.


