كتبت – فاتن علي..
تستعد القارة الأوروبية للانتقال إلى التوقيت الصيفي يوم الأحد، 30 مارس 2025، حيث سيتم تقديم عقارب الساعة بمقدار ساعة واحدة في معظم الدول الأوروبية، وذلك في خطوة سنوية تهدف إلى زيادة ساعات الضوء خلال فترة المساء وتقليل استهلاك الطاقة.
موعد تطبيق التوقيت الصيفي
سيبدأ تطبيق التوقيت الصيفي رسميًا في الساعات الأولى من يوم الأحد 30 مارس 2025، حيث سيتم تقديم التوقيت ساعة واحدة عند الساعة 2:00 صباحًا بالتوقيت العالمي المنسق (UTC)، ليصبح 3:00 صباحًا، في كل دولة، سيتم التغيير وفقًا لتوقيتها المحلي، مما يعني اختلاف موعد التغيير حسب المنطقة الزمنية لكل دولة.

الدول الأوروبية التي ستغير ساعتها
تتبع معظم الدول الأوروبية نظام التوقيت الصيفي، ويشمل ذلك جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى بعض الدول الأوروبية الأخرى، الدول التي ستنتقل إلى التوقيت الصيفي تشمل؛ ألمانيا، فرنسا، إسبانيا، إيطاليا، هولندا، بلجيكا، لوكسمبورغ، النمسا، البرتغال، أيرلندا، اليونان، فنلندا، السويد، الدنمارك، بولندا، المجر، التشيك، سلوفاكيا، سلوفينيا، كرواتيا، لاتفيا، ليتوانيا، إستونيا، بلغاريا، رومانيا، ومالطا.
المملكة المتحدة ستتبع نفس التغيير، حيث ستنتقل إلى التوقيت الصيفي في الساعة 1:00 صباحًا بتوقيت غرينتش، ليصبح التوقيت 2:00 صباحًا بتوقيت بريطانيا الصيفي (BST).

سويسرا، النرويج، وآيسلندا ستقوم أيضًا بتغيير ساعتها في نفس الموعد، حيث يتم تقديم التوقيت ساعة واحدة.
أما الدول الأوروبية التي لا تطبق التوقيت الصيفي، فتشمل روسيا، بيلاروسيا، وأجزاء من تركيا، حيث قررت هذه الدول الاستمرار في التوقيت القياسي طوال العام دون أي تغيير.
لماذا يتم تطبيق التوقيت الصيفي؟
يتم اعتماد التوقيت الصيفي في أوروبا منذ عقود، ويهدف إلى الاستفادة من ضوء الشمس الطبيعي خلال فترة المساء، مما يقلل الحاجة إلى الإضاءة الاصطناعية ويوفر الطاقة، كما أن التوقيت الصيفي يساعد في تحسين النشاط الاقتصادي، حيث يمنح الناس فرصة أطول لممارسة الأنشطة المسائية مثل التسوق والترفيه.

متى ينتهي التوقيت الصيفي؟
من المقرر أن يستمر التوقيت الصيفي حتى يوم الأحد، 26 أكتوبر 2025، حيث ستعود الساعة إلى التوقيت الشتوي، ويتم تأخيرها بمقدار ساعة واحدة في نفس التوقيت المعتاد، ليعود العمل بالتوقيت القياسي.
خلافات حول التوقيت الصيفي
على الرغم من فوائده، إلا أن التوقيت الصيفي يثير جدلًا واسعًا، حيث يطالب بعض الأوروبيين بإلغائه بسبب تأثيره على الساعة البيولوجية للإنسان، ما قد يسبب اضطرابات في النوم لبعض الأشخاص، في السنوات الأخيرة، ناقش الاتحاد الأوروبي إمكانية إنهاء نظام تغيير التوقيت، إلا أن القرار النهائي لم يُحسم بعد، وبالتالي سيظل العمل به قائمًا خلال عام 2025.


