كتبت – سما صبري..
أثارت واقعة فصل طالبة مصرية من إحدى الجامعات في بريطانيا جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أطلقت حملة إلكترونية ضخمة تطالب بمحاسبة الجامعة بسبب قرار الفصل الذي اتُخذ على خلفية دعم الطالبة للقضية الفلسطينية.
فصل الطالبة المصرية.. الأسباب وردود الفعل الأولية
بدأت القصة عندما أعلنت الكاتبة المصرية عزة زكي عبر حسابها الشخصي على فيسبوك أن ابنتها قد تم فصلها من الجامعة في لندن بسبب مواقفها المؤيدة للقضية الفلسطينية.
وقد عبرت عزة عن فخرها بابنتها واصفة موقفها بأنه “آخر المعركة ضد الظلم”، ما أثار موجة من التعاطف والدعم على مواقع التواصل.
تضييق متزايد على الأصوات الداعمة لفلسطين في بريطانيا
وبينما ترفع بريطانيا شعارات حرية التعبير، تشير تقارير ومنظمات حقوقية إلى تضييق متزايد على الأصوات المناصرة لفلسطين، لا سيما بين الطلاب والنشطاء. ورغم أن الحكومة البريطانية تؤكد التزامها بحرية الرأي، إلا أن الإجراءات الأخيرة توحي بتناقض بين الخطاب الرسمي والواقع العملي.
مظاهرات ضخمة ومطالبات بوقف القمع
جدير بالذكر، أن تصاعد الحراك الشعبي في بريطانيا مؤخرًا مع اندلاع الحرب في غزة، حيث خرج عشرات الآلاف في مظاهرات حاشدة بمدينة لندن ومدن أخرى، مطالبين بوقف العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار عن قطاع غزة لكن السلطات البريطانية ردت بتشديد الإجراءات الأمنية، ما أثار مخاوف من تراجع سقف الحريات.
جدل واسع حول المعايير المزدوجة لحرية التعبير
وأدت حادثة فصل الطالبة المصرية إلى إعادة النقاش حول حيادية الجامعات البريطانية ومدى احترامها لمبادئ حرية الرأي، خصوصًا حين يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية. وأكد كثيرون عبر منصات التواصل على رفضهم ما وصفوه بـ”التسييس الممنهج” للمؤسسات التعليمية.
حرية التعبير تحت الاختبار
وفي ظل استمرار الانقسامات السياسية والاجتماعية، تبقى حرية التعبير قضية حساسة في بريطانيا، خاصة بالنسبة للقضية الفلسطينية التي تُعدّ من القضايا المثيرة للجدل. ويُنتظر أن تظل هذه الواقعة نقطة محورية للنقاش حول حقوق الطلاب والالتزام بالمعايير الدولية.


