آخر موعد لإخراج زكاة الفطر ورأي «الإفتاء المصرية» في حكم تأخير إخراجها لبعد صلاة العيد

0
943
آخر موعد لإخراج زكاة الفطر ورأي "الإفتاء المصرية" في حكم تأخير إخراجها إلى ما بعد صلاة العيد
آخر موعد لإخراج زكاة الفطر ورأي "الإفتاء المصرية" في حكم تأخير إخراجها إلى ما بعد صلاة العيد

تصدر آخر موعد لإخراج زكاة الفطر ورأي دار الإفتاء المصرية في تأخير إخراجها إلى ما بعد صلاة العيد قائمة مؤشرات البحث في مصر خلال الفترة الجارية، كون زكاة الفطر فريضة واجبة على كل مسلم قادر، وتُخرج قُبيل عيد الفطر المبارك لتطهير الصائم من اللغو والرفث، ولإغناء الفقراء عن السؤال في يوم العيد، ما يثير التساؤلات حول توقيت إخراجها وحكم تأخيرها، وهو ما سنوضحه استنادًا إلى آراء دار الإفتاء المصرية.

آخر موعد لإخراج زكاة الفطر

تختلف آراء الفقهاء حول وقت وجوب زكاة الفطر وآخر موعد لأخراج زكاة الفطر:

  • الحنفية: يرون أنها تجب بطلوع فجر يوم العيد.
  • الشافعية والحنابلة: يرون أنها تجب بغروب شمس آخر يوم من رمضان.

أما عن وقت إخراجها، فقد أوضحت دار الإفتاء المصرية أنه يجوز تعجيل إخراج زكاة الفطر من أول يوم في رمضان، ويستحب إخراجها قبل صلاة عيد الفطر، لتمكين الفقراء من الاستفادة منها في وقتها.

آخر موعد لإخراج زكاة الفطر ورأي "الإفتاء المصرية" في حكم تأخير إخراجها إلى ما بعد صلاة العيد
آخر موعد لإخراج زكاة الفطر ورأي “الإفتاء المصرية” في حكم تأخير إخراجها إلى ما بعد صلاة العيد

حكم تأخير زكاة الفطر لبعد صلاة العيد

أكدت دار الإفتاء المصرية أن تأخير إخراج زكاة الفطر إلى ما بعد صلاة العيد دون عذر شرعي يُعد مخالفًا للسنة النبوية.

فمن أخرجها بعد صلاة العيد، فإنها تُعتبر صدقة عادية وليست زكاة فطر، ويجب عليه قضاؤها.

آخر موعد لإخراج زكاة الفطر ورأي "الإفتاء المصرية" في حكم تأخير إخراجها إلى ما بعد صلاة العيد
آخر موعد لإخراج زكاة الفطر ورأي “الإفتاء المصرية” في حكم تأخير إخراجها إلى ما بعد صلاة العيد

كيفية قضاء زكاة الفطر لمن تأخر في إخراجها؟

إذا تأخر المسلم في إخراج زكاة الفطر عن وقتها المحدد شرعًا (قبل صلاة العيد)، فإنه يبقى ملزمًا بإخراجها، ولكنها تعتبر صدقة وليس زكاة فطر بعد انتهاء وقتها، وفيما يلي كيفية القضاء:

1. إخراجها فورًا دون تأخير

إذا لم يخرج المسلم زكاة الفطر في موعدها، فعليه أن يبادر بإخراجها في أسرع وقت ممكن، حتى لو كان ذلك بعد يوم العيد، لأن إخراجها يبقى واجبًا عليه.

2. دفعها بنفس المقدار المحدد

يجب أن يكون مقدار زكاة الفطر كما هو محدد شرعًا، أي ما يعادل صاعًا (2.5-3 كجم) من قوت البلد (مثل الأرز أو القمح)، أو قيمته نقدًا وفقًا لما تحدده دور الإفتاء المحلية.

3. توجيهها إلى مستحقيها

يجب أن تُدفع زكاة الفطر للفئات المستحقة، وهم الفقراء والمساكين، كما حددتهم الشريعة الإسلامية.

4. الاستغفار والتوبة

لأن تأخيرها عن موعدها دون عذر يُعد تفريطًا، فمن المستحب أن يستغفر المسلم ويسأل الله العفو عن هذا التأخير.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا