تواصل فرق الإنقاذ التونسية جهودها المكثفة للعثور على الطفلة التونسية مريم، التي اختفت بعد أن سحبتها مياه البحر أثناء وجودها على عوامة مطاطية بشاطئ عين قرنز في مدينة قليبية التابعة لولاية نابل. وتصدّرت حادثة الطفلة مريم تونس 2025 محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي وسط تعاطف شعبي واسع.
تفاصيل حادث الطفلة التونسية مريم
كانت الطفلة التونسية مريم، التي لم تتجاوز عامها الثالث، تلهو على عوامة بحرية قريبة من الشاطئ، عندما باغتتها تيارات قوية سحبتها بسرعة إلى عرض البحر.
وعلى الرغم من محاولات والدتها اللحاق بها، إلا أن الرياح والموج حالت دون إنقاذها.
ووقعت الحادثة يوم السبت، وما زالت عمليات البحث متواصلة لليوم الثالث على التوالي دون العثور على الطفلة مريم حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

جهود مكثفة من الدولة للبحث عن الطفلة مريم
بمشاركة مختلف الأجهزة الأمنية والإنقاذية، تجرى عمليات تمشيط واسعة عن الطفلة التونسية مريم تشمل:
- وحدات الحماية المدنية
- الحرس البحري
- الجيش الوطني
- أكثر من 20 غواصًا محترفًا
- طائرات مسيرة وزوارق مطاطية سريعة
وتمتد عمليات التمشيط على طول الشريط الساحلي لقليبية، مع التركيز على المناطق العميقة المحتملة التي قد تكون العوامة قد انجرفت إليها.

تحذيرات رسمية من وزارة الصحة
في بيان عاجل، حذّرت وزارة الصحة التونسية من مخاطر ترك الأطفال دون رقابة مباشرة أثناء السباحة أو اللعب قرب الشواطئ.
ودعت الأسر إلى مزيد من الوعي واليقظة، خاصة في ظل تقلبات الطقس الصيفية.
تفاعل واسع من الشارع التونسي
أثارت الحادثة حزنًا عميقًا بين المواطنين، وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بمنشورات تعاطف، ودعوات بالعثور على الطفلة مريم.
وانتقد كثيرون غياب الحواجز الآمنة أو الإنذار المبكر في الشواطئ العامة، مطالبين بضرورة وضع لوائح صارمة لحماية الأطفال في المصايف.

استمرار البحث عن الطفلة مريم التونسية
لا تزال الأنظار متجهة نحو شاطئ قليبية مع تواصل البحث عن الطفلة مريم، وسط تضامن شعبي واسع ودعوات مكثفة بعودتها سالمة.
وبينما تواصل السلطات التونسية جهودها بلا توقف، تؤكد هذه الحادثة ضرورة تفعيل إجراءات الأمان على الشواطئ وتوعية أولياء الأمور بمخاطر البحر، لا سيما في فصل الصيف.


