بعد محاكمة 5 سنوات.. 6 أشهر سجن لطبيب مصري في أمريكا بعد اعترافه بتهريب آثار مصرية

0
437

كتبت – أميرة سلطان..

بعد خمس سنوات من جلسات التحقيق والمحاكمة، أصدرت محكمة في بروكلين بالولايات المتحدة الأمريكية حكمًا بالسجن لمدة 6 أشهر على الطبيب المصري-الأمريكي أشرف عمر الدرير بعد اعترافه بتهريب 590 قطعة أثرية نادرة من مصر إلى الولايات المتحدة، في قضية أثارت اهتمامًا واسعًا حول حماية التراث المصري بالخارج.

تفاصيل اكتشاف الواقعة

بدأت القضية في مطار جون إف كينيدي عام 2020، عندما ضبطت سلطات الجمارك الأمريكية حقائب الدرير مليئة بالقطع الأثرية الملفوفة بعناية، وبقايا رمال تشير إلى منشأها المصري، وكشفت التحقيقات أن الطبيب قام بتزوير مستندات لإيهام دور المزادات بأن هذه القطع تعود إلى “مقتنيات عائلية قديمة”، بهدف إدخالها إلى السوق الأمريكية بصورة قانونية.

تهريب قطع أثرية

تمثل هذه القطع الأثرية جزءًا مهمًا من الهوية الثقافية والتاريخية لمصر، وتأتي القضية في سياق الجهود الدولية لمكافحة تهريب الآثار واستعادة المقتنيات الوطنية، ويؤكد الخبراء أن تهريب مثل هذه القطع لا يضر فقط بالتراث المصري، بل يعد جريمة ضد الإنسانية نظرًا لقيمتها التاريخية والثقافية.

العقوبات وردود الفعل

وعلي رغم أن الحكم بالسجن ستة أشهر اعتبر خفيفًا مقارنة بحجم الضرر الذي لحق بالتراث المصري، إلا أن القانون الأمريكي ينص على إمكانية فرض عقوبات أشد تشمل السجن لسنوات وغرامات مالية ومصادرة القطع الأثرية وتسليمها للدولة المالكة، ويعد هذا الحكم بمثابة رسالة تحذيرية لمهربي الآثار حول عواقب التلاعب بالتراث الثقافي.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا