رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

خطوة بخطوة.. طريقة استخراج تصريح سفر للأطفال أقل من 18 عامًا

كتبت - أسماء أحمد..   أعلنت السلطات المصرية منع سفر القصر...

حكاية «السويسي» نجم السوشيال ميديا الجديد.. من الهروب في قوارب الموت إلى احتساء القهوة في إيطاليا

كتب- هناء سويلم..   بـ«تفة قهوة وقرص ترب» اشتهر التيكتوكر المصري...

«قد تخسرين حضانة أطفالك».. تعرفي على شروط سفر الأبناء مع الأم خارج مصر

كتبت - أسماء أحمد..   تبحث الكثير من السيدات المصريات عن...

ماذا بعد القبول في اللوتاري الأمريكي؟.. مصري يكشف تفاصيل رحلته بعد الفوز في قرعة الأحلام

كتب- أسماء أحمد.. أعلنت الولايات المتحدة قبل أيام فتح باب...

“وصال” تجيب على أهم 10 أسئلة حول مبادرة “سيارات المصريين بالخارج”

كتب – كريم الصاوي.. منذ انطلاق مبادرة استيراد سيارات المصريين...

ابحث عن وجهة بديلة.. أزمة سياحية تضرب إسبانيا بسبب الجفاف

كتب- هناء سويلم..

تشهد إسبانيا أزمة مائية قد تؤثر على خطط المسافرين إليها خلال فصل الصيف، وتؤثر على السياحة في إسبانيا، بسبب تأثر أجزاء كثيرة في إسبانيا بما في ذلك برشلونة بالجفاف.

ورغم أن الأسبوع الماضي شهد هطول أمطار في بعض المناطق، وتعطل الأنشطة الاحتفالية خلال عيد الفصح في إشبيلية والتي تعتبر منطقة جافة، إلا أن هذه الأمطار لم تنهي أزمة المياه في المناطق المتضررة من الجفاف.

وفي فبراير الماضي أعلنت منطقة كتالونيا حالة الطوارئ بعد أن عانت من الجفاف لمدة 1000 يوم، إذ لم تهطل الأمطار في بعض المناطق منذ 3 سنوات، واتخفض احتياطي المياه إلى 16%، وأصبحت حمامات السباحة فارغة، والحدائق المالية مغلقة.

وأمر المزارعون بخفض استهلاكهم للمياه بنسبة 80%، ورغم أن الأمطار هطلت في مارس، إلا أن السلطات اعتقدت أنه من السابق لأوانه تخفيف القيود.

وشهدت شواطئ برشلونة لافتات لرواد الشاطئ بإنه يجب إيقاف الاستحمام، ورغم أنه حتى الآن كانت صناعة السياحة معفاة في الغالب من القيود فقد سمح للفنادق باستخدام المياه المحلاة بحمامات السباحة، ويصر المسؤولون على أنه لا يزال بإمكان السياح الاستمتاع بإجازاتهم في المدينة.

اللافتات في الشواطئ تعرضت لانتقادات شديدة من الناشطين والسكان المحليين، حيث يقتصر استهلاك السكان على 200 لتر من المياه يوميًا، لكن السائح في فندق 5 نجوم يستهلك ما يصل إلى 242 لترًا يوميًا ولكن الغضب لا يتعلق فقط بالمياه.

ومع انتشار أزمات المياه التي تهدد إسبانيا، من الضروري البحث عن وجهات بديلة تكون أقل تأثرًا بهذه الأزمات.