رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

خطوة بخطوة.. طريقة استخراج تصريح سفر للأطفال أقل من 18 عامًا

كتبت - أسماء أحمد..   أعلنت السلطات المصرية منع سفر القصر...

ماذا بعد القبول في اللوتاري الأمريكي؟.. مصري يكشف تفاصيل رحلته بعد الفوز في قرعة الأحلام

كتب- أسماء أحمد.. أعلنت الولايات المتحدة قبل أيام فتح باب...

«قد تخسرين حضانة أطفالك».. تعرفي على شروط سفر الأبناء مع الأم خارج مصر

كتبت - أسماء أحمد..   تبحث الكثير من السيدات المصريات عن...

حكاية «السويسي» نجم السوشيال ميديا الجديد.. من الهروب في قوارب الموت إلى احتساء القهوة في إيطاليا

كتب- هناء سويلم..   بـ«تفة قهوة وقرص ترب» اشتهر التيكتوكر المصري...

تفاقم أزمة المياه الجوفية في «زليتن الليبية».. ودعوات لإعلانها مدينة منكوبة

كتبت إسراء محمد علي..

قال مدير مكتب الإعلام بالمجلس البلدي زليتن الليبية إسماعيل الجوصمي، إن ارتفاع منسوب المياه الجوفية بالبلدية أدى إلى نزوح 17 عائلة، مشيرا إلى تركز تلك الظاهرة في الجمعة والسبعة ومناطق أخرى قريبة.

وأوضح الجوصمي، أن لجنة الأزمات والطوارئ بالبلدية كلفت فريقا بحصر الأضرار عبر زيارات مدنية، داعيا حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» إلى التحرك بسرعة لدعم البلدية وإعلانها منطقة منكوبة.

وأشار، إلى لجوء البلدية لعملية الردم من أجل السيطرة على ارتفاع منسوب المياه وما صاحبه من انتشار للباعوض والحشرات، لكنه حل أولي وليس نهائيا، مشيرا إلى تقديم مقترحات للتعامل مع الأزمة منها شفط المياه ونقلها إلى البحر، وينتظر من الحكومة أن تقدم مزيدا من الحلول لتجاوز الأزمة.

وصول فريق مكتب استشاري بريطاني إلى زليتن

أمس الجمعة، وصل فريق مكتب استشاري بريطاني إلى زليتن لدراسة ظاهرة ارتفاع منسوب المياه الجوفية.

وقال أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة الدكتور عباس شراقي، إن ارتفاع منسوب المياه الجوفية بمنطقة زليتن يعود علميا إلى عدة أسباب أو تفسيراتك؛ الأول «زيادة تداخل مياه البحر نحو الخزان الجوفي»، والثاني «تدفق المياه تلقائيا من الخزان الجوفي نحو السطح»، والثالث «شحن الخزان الجوفي من خلال زيادة الأمطار في تلك المنطقة الساحلية»، والرابع «مزيد من شفط المياه يزيد من حركة مياه البحر نحو الخزان».

وشرح شراقي أن «زيادة تداخل مياه البحر نحو الخزان الجوفي، غالبا ما يكون سببها الاستخدام الجائر للخزان الجوفي السطحي أي زيادة عدد الآبار من الخزان القريب من السطح، مما يزيد من تدفق المياه البحرية إلى تلك المنطقة».

أما تدفق المياه تلقائيا من الخزان الجوفي نحو السطح فرجح أن يكون ذلك «تحت تأثير ضغط الطبقة السطحية على الطبقة الحاملة للمياه الجوفية».

وأضاف أن «شحن الخزان الجوفي من خلال زيادة الأمطار في تلك المنطقة الساحلية والتي تزيد فيها الأودية، حيث تجمع المياه وتعطي لها الفرصة للتسرب وشحن الخزان»، محذرا من أن «مزيدا من شفط المياه يزيد من حركة مياه البحر نحو الخزان».

ووفقاً لتقديرات السفارة المصرية في ليبيا، فإن عدد المصريين المقيمين في مدينة زليتن الليبية يبلغ حوالي 50 ألف مصري، ويشكل المصريون أكبر جالية أجنبية في زليتن، وينتشرون في مختلف المجالات، بما في ذلك التجارة والصناعة والبناء والخدمات.

وتعد زليتن من المدن الليبية التي تتمتع بعلاقات تاريخية وطيدة مع مصر، حيث كانت بوابة مصر إلى ليبيا، كما شهدت المدينة حركة هجرة مصرية كبيرة في العقود الأخيرة، حيث هاجر إليها الكثير من المصريين بحثًا عن فرص عمل وحياة أفضل.

ويشارك المصريون في زليتن في الحياة الاجتماعية والاقتصادية للمدينة، حيث يشكلون جزءًا مهمًا من النسيج الاجتماعي للمدينة.

كما يساهم المصريون في تعزيز العلاقات بين مصر وليبيا، حيث يمثلون جسراً للتواصل بين البلدين.