رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

خطوة بخطوة.. طريقة استخراج تصريح سفر للأطفال أقل من 18 عامًا

كتبت - أسماء أحمد..   أعلنت السلطات المصرية منع سفر القصر...

ماذا بعد القبول في اللوتاري الأمريكي؟.. مصري يكشف تفاصيل رحلته بعد الفوز في قرعة الأحلام

كتب- أسماء أحمد.. أعلنت الولايات المتحدة قبل أيام فتح باب...

«قد تخسرين حضانة أطفالك».. تعرفي على شروط سفر الأبناء مع الأم خارج مصر

كتبت - أسماء أحمد..   تبحث الكثير من السيدات المصريات عن...

حكاية «السويسي» نجم السوشيال ميديا الجديد.. من الهروب في قوارب الموت إلى احتساء القهوة في إيطاليا

كتب- هناء سويلم..   بـ«تفة قهوة وقرص ترب» اشتهر التيكتوكر المصري...

حكايات الناجين قبل العودة إلى مصر: تجاهلنا طلب الحكومة الليبية بمغادرة «درنة» قبل الإعصار

كتب – هناء سويلم..

 

بعد الكارثة التي تعرضت لها ليبيا عبر إعصار دانيال الذي تسبب في تدمير آلاف البيوت، وفي مقتل أكثر 11 ألفًا، وفقدان 20 ألفًا آخرين، وبعد وفاة مئات المصريين في هذه الكارثة، بدأ عدد كبير من المصريين المقيمين في ليبيا ممن نجوا من الإعصار وتحديدا في المدن المنكوبة أو بالقرب منها من الإعصار في البحث عن وسيلة نقل للعودة إلى مصر بعدما قضوا أيامًا في حالة من الرعب، وفقدوا من الأهل والأصحاب أمام أعينهم.

وامتلأت جروبات المصريين المقيمين في ليبيا عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بمنشورات البحث عن حافلات نقل إلى مصر في أسرع وقت، وبدأ العديد منهم في الحجز بالفعل للعودة إلى الوطن.

«وصال» تواصلت مع عدد من المصريين، وقالت ماهي مغازي، إحدى المصريين المقيمين في ليبيا: «بدأت البحث عن رحلة برية إلى مصر في أقرب وقت، وبالفعل حجزت مع حافلة تعود إلى الوطن السبت المقبل، بعد ما عشته من لحظات مرعبة، حيث كانت المياه تقذف بجثث الضحايا أمام أعيننا».

وأضافت أنها عاشت رعبًا حقيقيًا وقت الإعصار ورأت المباني تنهار كأنها من الورق، على حد وصفها، وعزمت على العودة إلى الوطن بعد نجاتها من الإعصار.

وأضافت أمل أسعد، إحدى المصريات المقيمات في ليبيا برفقة زوجها، أنها وزوجها عاشا معاناة فقدان شقيق زوجها في الإعصار، وتسبب الأمر في حالة نفسية سيئة لزوجها، والذي لم يستطيع إنقاذ شقيقه، فعزم على العودة إلى الوطن.

وقالت إن الحكومة الليبية حذرت من الإعصار، لكنهم لم يتوقعوا أن يكون بهذه القوة، واعتقدوا أنه مجرد يوم من الطقس السيء والعابر، لكن الأمر كان في غاية الرعب، فالمياه أغرقت المنازل، وهدمت الأبراج السكنية، وجرفت آلاف البشر في طريقها قبل أن تستقر بهم في البحر.

وكشف أحد المصريين المقيمين في درنة، أن الحكومة الليبية طلبت من أهالي درنة الخروج من المنازل واللجوء لمدن أبعد، لكنهم لما رأوا الليبيين مستمرين في منازلهم ولم يستجيبوا لطلب الحكومة، قرر المصريون بدورهم المكوث، حيث لم يتوقعوا أن يصل الأمر إلى هذا الدمار.

يشار إلى أن الجيش المصري أرسل سفينة حربية ضخمة إلى مدينة درنة المنكوبة جراء الإعصار، لنقل الجثث وتقديم الدعم والإنقاذ بحرًا، بسبب العوائق والركام المتواجد على الطرق ويصعب عملية الوصول إلى مناطق درنة.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد قرر إرسال حاملة الطائرات ميسترال إلى ليبيا، للعمل كمستشفى ميداني وصرف إعانات عاجلة لأسر المصريين المتوفين في إعصار دانيال في ليبيا.

وأعلن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، إن الرئيس وجه بأن تتولى وزارة التضامن الاجتماعي، توفير إعانات عاجلة لأسر الضحايا من المواطنين المصريين المتوفين في ليبيا جراء الإعصار والفيضانات، وصرف مساعدات عاجلة لأسرة كل متوفي تقدر قيمتها بـ100 ألف جنيه لأسرة كل متوفي، فضلا عن حمل مصروفات التعليم المدرسي والجامعي لأبناء الضحايا للعام الدراسي الجديد، بالإضافة إلى تقديم دعم غذائي لأسر الضحايا شهريًا لحين استقرار أوضاعهم اقتصاديًا واجتماعيا.

وكشف مدبولي عن صرف 25 ألف جنيه لكل مصاب من المواطنين المصريين جراء الإعصار والفيضانات، وطلب من الوزراء والمسئولين المعنيين بالتنسيق والتعاون في هذا الشأن، ولا سيما فيما يخص نقل جثامين الضحايا المصريين إلى أرض الوطن.