رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

خطوة بخطوة.. طريقة استخراج تصريح سفر للأطفال أقل من 18 عامًا

كتبت - أسماء أحمد..   أعلنت السلطات المصرية منع سفر القصر...

«قد تخسرين حضانة أطفالك».. تعرفي على شروط سفر الأبناء مع الأم خارج مصر

كتبت - أسماء أحمد..   تبحث الكثير من السيدات المصريات عن...

فرصة للمصريين.. طريقة التقديم والحصول على فيزا عمل في قطر

كتبت- أسماء أحمد يبحث الكثير من راغبي السفر إلى دولة...

أزمة الطلاب المصريين في قرغيزستان تفضح سماسرة الشهادات.. والأهالي: «اتنصب علينا في آلاف الدولارات»

كتبت – أميرة سلطان..

فجّرت أزمة الاعتداء على الطلاب المصريين في قرغيزستان مفاجأة من العيار الثقيل بشأن سماسرة السفر، ممن يتاجرون بأحلام الشباب في الحصول على شهادات علمية كبرى دون التقيد بشرط المجموع الدراسي عن طريق توفير فرص تعليم في الخارج نظير مبالغ باهظة.

تلك الاحتجاجات الغاضبة التي شهدتها العاصمة بشكيك ضد الطلاب الوافدين، فتحت النار على وكلاء مكاتب السفر الذين اتهمهم أهالي الطلاب باستغلال أحلام أبناءهم في الحصول على فرصة تعليم خارج البلاد؛ للهروب من أزمة ارتفاع تنسيق الجامعات المصرية.

حيث أتاحت تلك المكاتب للطلاب فرصًا دراسة في جامعات دولة قرغيزستان رغم أنها غير معترف بها ودون المستوى الدراسي عما هو سائد في دول أوروبا، والادعاء كذبًا بأن الشهادات الجامعية هناك معتمدة.

جامعات قرغيزستان

وقالت عبير حامد، إحدى أولياء الأمور، إنها وقعت هي وأبناءها ضحية إحدى شركات النصب التي وعدتهم بحلم الدراسة في الخارج نظير سداد 12 ألف دولار منذ بداية العام الدراسي قبل 7 أشهر، وإلى الآن لم يلتحقوا بالجامعة أو يدرسوا شيء، ولم يستعيدوا أموالهم.

وأضافت خلال حديثها مع “وصال”: “الشركات نصبت عليا أنا وأولادي واستلفت عشان أجمع المبلغ وأساعدهم على دراسة الطب في قرغيزستان، والتي رشحها لنا وكيل إحدى شركات السفر، وافقت بالفعل رغم ظروفي الصعبة فأنا أرملة وليس لدى مصدر دخل يكفي المصاريف بالدولار، لكنى استطعت بالكاد توفير المبلغ لتحقيق رغبتهم”.

طلاب جامعات قرغيزستان

وتابعت: “عندما حاولت تقديم شكاوى ضد الشركة علمت أنها واحدة من الشركات المتخصصة في بيع الشهادات الدراسية غير المعترف بها دوليًا، والتي تستغل رغبة الطلاب في الحصول على شهادات علمية متخصصة لن يستطيعوا الحصول عليها في مصر بسبب مشكلة ارتفاع تنسيق القبول في الجامعات المصرية”.

كما تشارك معها الرأي عبد المنعم محمد، والد أحد الطلاب، موضحًا أنه بعد أزمة الحرب الروسية والأوكرانية اتجهت شركات السفر للترويج لقرغيزستان كبديل لجامعات روسيا وأوكرانيا، لكنها كانت بديلًا سيئًا، لا أحد يسمع عنها، ومستوى التعليم لديها ضعيف يكاد لا يوجد بها تعليم من الأساس، والواقع الحاصل يثبت صحة هذا الكلام لأن الدولة التي يحدث بها مثل هذا الشغب في عاصمتها بالتأكيد هي دولة بلا دولة.

وأردف: “للأسف السبب هم الوكلاء الذين يتاجرون بمستقبل وأحلام الطلاب، ويستغلون أولياء الأمور بمنتهى القذارة، وللأسف تجد أن معظم الوكلاء إما طلاب وما زالوا في مرحلة الدراسة أو طلاب مفصولين من الجامعات وبيعملوا بيزنس”.

وتابع: “الدولة التي لا تحمى طلاب أجانب وافدين لديها هي دولة بلا مؤسسات ولا تعليم ولا يمكن الوثوق في نظامها التعليمي”.

وشهدت بشكيك عاصمة دولة قيرغيزستان موجة احتجاجات ضد الأجانب، وتعرض بعض الأجانب المقيمين في المدينة لإصابات نتيجة عنف الشعب القرغيزي تجاههم، كما تعرض بعض الطلاب المصريين لهجوم في مسكنهم وأسفر عن إصابتهم.

وتعرض الطلاب لهجوم من مجهولين أثناء وجودهم في سكنهم، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وحاول الأمن التصدي للهجوم لكن دون جدوى.