رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

بعد اتهامهم بتأخير التنمية في الكويت.. مصريون غاضبون: مشونا كلنا وشوفوا التنمية

كتب- هناء سويلم.. شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الغضب...

الاستثمار العقاري بوابتك للحصول على الإقامة الدائمة في قطر.. تعرف على الطريقة

كتب – حسام خاطر.. سهّلت قوانين الاستثمار العقاري في قطر...

حكاية «السويسي» نجم السوشيال ميديا الجديد.. من الهروب في قوارب الموت إلى احتساء القهوة في إيطاليا

كتب- هناء سويلم..   بـ«تفة قهوة وقرص ترب» اشتهر التيكتوكر المصري...

خطوة بخطوة.. طريقة استخراج تصريح سفر للأطفال أقل من 18 عامًا

كتبت - أسماء أحمد..   أعلنت السلطات المصرية منع سفر القصر...

«رمضان في ألمانيا».. مهندس مصري: ننظم تجمعات دورية للمصريين لكن نفتقد هذا الشيء

كتب – هاني جريشة..

يفرض المصريون وجودهم في أي مكان خاصة في بلاد الغرب، ومع بداية شهر رمضان بدأ الشباب المصري في تعليق الزينة في مداخل منازلهم وعند ممرات البيوت وسكن الطلاب؛ احتفالًا بالشهر الكريم.

وزينت مدينة فرانكفورت الألمانية بالأضواء، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، في سابقة على المستوى الوطني وفقًا للسلطات والإعلام المحلي.

وتم كشف النقاب رسميًا عن لافتة كبيرة تحمل عبارة «رمضان مبارك»، كما تم عرض الأضواء على شكل نجوم وفوانيس، في حفل أقيم مساء أمس وتمت خلاله إضاءة شارع للمشاة في وسط المدينة، الذي يتميز بوجود العديد من المطاعم والمقاهي.

وتعد هذه المرة الأولى التي تُضاء فيها مدينة ألمانية خلال شهر رمضان، وفقًا لتصريحات السلطات المحلية ووسائل الإعلام الألمانية.

ويقطن في مدينة فرانكفورت، المركز المالي لألمانيا، أكثر من 750 ألف نسمة بينهم 100 ألف مسلم.

وحول استعدادات المصريين في ألمانيا لاستقبال شهر رمضان، تواصل «وصال» مع المهندس محمد جادو، المقيم في مدينة شتوتجارت، والذي قال: «استعدادنا في رمضان هو أشبه بالاستعدادات في مصر، اشتريت مستلزمات السحور وتجهيزه أنا وزوجتي، وجمعنا أصدقائنا لمحاولة تعويض الجو الأسري في مصر الذي نفتقده الآن في ألمانيا”.

وأضاف خلال حديثه مع «وصال» أن رمضان في ألمانيا في السنوات الماضية كان الإفطار متأخرًا، وكان متاحًا ترتيب الإفطار والعزائم للأصدقاء.

وتابع: «نعوض الأهل بالأصدقاء ونجمع أصدقائنا المصريين للسهرة في ليالي رمضان، أو نجمع المصريين وكل فرد يقدم نوعًا من الأكل وأهم شيء الصحبة الحلوة».

وحول صلاة التراويح قال: “يوجد أكثر من جامع بمدينة شتوتجارت نذهب إليه لأداء صلاة التراويح»، موضحًا أن المشكلة أن المساجد بعيدة عن أماكن السكن وقد تستغرق 20 دقيقة بالسيارة.