رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

“وصال” تجيب على أهم 10 أسئلة حول مبادرة “سيارات المصريين بالخارج”

كتب – كريم الصاوي.. منذ انطلاق مبادرة استيراد سيارات المصريين...

ماذا بعد القبول في اللوتاري الأمريكي؟.. مصري يكشف تفاصيل رحلته بعد الفوز في قرعة الأحلام

كتب- أسماء أحمد.. أعلنت الولايات المتحدة قبل أيام فتح باب...

خطوة بخطوة.. طريقة استخراج تصريح سفر للأطفال أقل من 18 عامًا

كتبت - أسماء أحمد..   أعلنت السلطات المصرية منع سفر القصر...

«قد تخسرين حضانة أطفالك».. تعرفي على شروط سفر الأبناء مع الأم خارج مصر

كتبت - أسماء أحمد..   تبحث الكثير من السيدات المصريات عن...

بالفيديو.. استغاثات مصرية قادمة من قطاع غزة: «خرجونا.. بنموت هنا»

كتب – حسام خاطر..

استغاثات المصريين العالقين في قطاع غزة تغطي على أصوات القصف الإسرائيلي لكل شبرٍ في القطاع يناشدون السلطات المصرية بإجلائهم الفوري من الأراضي الفلسطينية؛ بسبب عدم انتظام العمل في معبر رفح إثر الغارات الإسرائيلية المتواصلة على الجانب الفلسطيني من المعبر.

وفي الوقت الذي يشكو فيه مصريون عالقون في قطاع غزة معبر رفح عدم قدرتهم على العودة إلى الأراضي المصرية مصر نفت وزارة الخارجية المصرية غلق الجانب المصري من معبر رفح، مؤكدة أن معبر رفح مفتوح وسيبقى مفتوحا لاستقبال المساعدات المتجهة إلى الشعب الفلسطيني.

وذكرت وزارة الخارجية، في بيان لها، اليوم، أن المرافق الأساسية لمعبر رفح على الجانب الفلسطيني قد تعرضت للتدمير نتيجة القصف الإسرائيلي المتكرر، ما حال دون انتظام عمله بشكل طبيعي، مشيرا إلى أن مصر طالبت إسرائيل بتجنب استهداف الجانب الفلسطيني من معبر رفح.

محمد يبكي على زوجته وابنته العالقتين في معبر رفح: أنا بموت هنا

هاني محمد الشافعي، شاب مصري، ظهر في مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي يستغيث بالسلطات المصرية لإنقاذ زوجته وابنته العالقين في معبر رفح بعد إغلاقه في وجه الفارين من ويلات القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.

يقول محمد: زوجتي الفلسطينية الجنسية سافرت إلى فلسطين بصحبة ابنتي؛ لزيارة أهلها منذ شهر تقريبًا، وعند استقلالها أتوبيس من معبر رفح الفلسطيني باتجاه مصر فوجئت بالقصف الإسرائيلي للمعبر وتمت إعادتها إلى الأراضي الفلسطينية مرة أخرى.

يضيف محمد باكيًا: أريد أن أفهم إزاي إسرائيل قامت بقصف البوابة الرابطة بين المعبرين الفلسطيني والمصري.. أنا عايز مراتي وبنتي.. أنا بموت هنا، وأخذ يتساءل: كيف يعيد المصريون أولادهم؟

عبد الله استُشهدت والدته في غارة وعلق مع أسرته في مستشفى بغزة

عبد الله محمد فارس، مواطن مصري متزوج من امرأة فلسطينية سافر إلى قطاع غزة، مطلع الشهر الحالي، بصحبة والدته وزوجته وأولاده الثلاث، جميعهم أطفال دون سن السادسة، بهدف زيارة أهل زوجته في حي الشيخ رضوان، لكنه فُجع بوفاة والدته في غارة إسرائيلية على منزل نسائبه بالتزامن مع العدوان الصهيوني على غزة فيما بقي وأسرته عالقين في أحد مستشفيات القطاع بعدما لحقت بهم إصابات طفيفة.

«عبدالله» يناشد السلطات المصرية بإجلائه الفوري من قطاع غزة؛ لأن جميع الطرق مغلقة ولا يستطيعون الذهاب إلى أي مكان، ويحكي وقائع المأساة بوجه شاحب بعدما تعرض لإصابة بكسر في القدم: كنا جالسين بعد صلاة العصر فوجئنا بالقصف على قطاع غزة هدم البيت كاملًا فأصيبت والدتي وعندما نقلناها إلى المستشفى كانت قد توفيت، وزوجتي وأطفالي مصابون في الوجه والرأس وأنا كُسرت قدمي.

ويضيف في مقطع فيديو متداول: أطالب السلطات المصرية بإجلائي من قطاع غزة، لن نستطيع التحرك فجميع أوراقنا الشخصية دُفنت تحت الأنقاض، أنا وأولادي نحمل جميعًا جوازات سفر مصرية، نحن مصريون الأصل وغير مجنسين، نحن عالقون ونريد من السلطات المصرية إجلاءنا فورًا.

 

شاب مصري: والدتي المسنة هربت إلى صحراء رفح من القصف الإسرائيلي

وفي بث مباشر انتشر على منصات التواصل الاجتماعي، ظهر شاب مصري يستغيث لاستعادة والدته المسنة العالقة في معبر رفح الفلسطيني: يا جماعة أنا أمي سيدة مسنة كانت في الجانب الفلسطيني من معبر رفح وعندما قُصف أخبروها ومصريين آخرين أنهم سيقضون ليلتهم هنا، وبعد أن قضوا ليلتهم تحركت السيارات في اليوم الثاني قُصف ثاني أتوبيس وكان يقل أشخاصًا وفيه ناس كتير خرجت على ناقلات ثم قصفوا المعبر الفلسطيني واتبعوه بقصف آخر لما بين المعبرين المصري والفلسطيني.

ويضيف: بعد كدا أرسلت إسرائيل تهديدًا بضرورة إخلاء المعبر في غضون دقائق وإلا تعرض الموجودون فيه للقصف، الناس كلها اللي في المعبر طلعت تجري في الصحراء، والدتي تعاني من آلام في ظهرها وقدمها طلعت تجري في الصحراء، مش أمي بس المصرية اللي فلسطين في أطفال وزوجات ناس في مصر ناس كثيرة في فلسطين يريدون المساعدة.

ويناشد الشاب السلطات المصرية بضرورة إعادة المصريين العالقين في قطاع غزة ورفح الفلسطينية: «عايزين نجيب الناس دي تحركوا أعيدوا هؤلاء المصريين، هؤلاء المصريون أعيدوهم إلى مصر، كل الناس المسؤولة رجعوا الناس دي مصر، الناس دي معملتش حاجة مش عارفين يروحوا في حتة».

وكانت حركة حماس الفلسطينية، قد أطلقت يوم السبت 7 أكتوبر 2023، عملية «طوفان الأقصى»؛ لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية بالأراضي المحتلة، ما أسفر عن قتل آلاف الجنود الإسرائيليين، بينما ردت إسرائيل بإعلان حالة الطوارئ والحرب، وبدأت عملية عسكرية على قطاع غزة تحمل اسم «السيوف الحديدية»، شملت قصفا وغارات جوية عنيفة على المنازل والوحدات المدنية في القطاع، ما تسبب في مقتل وإصابة الآلاف الفلسطينيين بينهم بعض المصريين.