رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

بعد توقيع صفقة رأس الحكمة.. مصادر لـ«وصال»: توقف تداول الدولار في السوق السوداء

كتب - هاني جريشة.. كشفت مصادر مقربة من المتعاملين في...

خطوات التقديم على وظائف وزارة التربية والتعليم في قطر.. تعرف عليها

كتبت- أمل محمد.. أتاحت وزارة التربية والتعليم في قطر فرص...

انهيار الدولار بالسوق السوداء.. وهبوط في الذهب وعيار 21 يسجل 3200 جنيه

كتبت-أمل محمد.. تصدر سعر الدولار في السوق الموازية محركات البحث...

براتب 2500 يورو.. وظيفة في شركة «كونسنتريكس» العالمية لجميع الجنسيات

أعلنت منصة "منح حول العالم"، عن فرصة التقديم على...

علي الإدريسي: سعر الدولار سيصل إلى 30 جنيهًا في المدى القريب لهذه الأسباب

كتبت - وفاء عثمان.. شهدت مصر مؤخرًا توقيع اتفاقية رأس...

عنصرية العم سام.. إحالة معلمة أمريكية ذات أصول مصرية إلى التحقيق لدعمها فلسطين

كتبت- أسماء أحمد

تعرضت هاجر الهجان، مدرسة أمريكية ذات أصول المصرية، للتمييز خلال التحقيق معها في الولايات المتحدة الأمريكية، على خلفية تضامنها مع فلسطين، من خلال إضافة عبارة «فلسطين ستكون حرة من البحر إلى النهر» إلى توقيع بريدها الإلكتروني.

وقالت الهجان صاحية الـ28 عامًا خلال حديثها مع شبكة «CNN»، إنها تعمل مدرسة في مدرسة إعدادية بولاية ماريلاند، وفتحت إدارة المدرسة تحقيقاً بحقها، في الـ20 من نوفمبر الماضي، بسبب توقيع بريدها الإلكتروني، الذي يكشف عن آرائها السياسية والشخصية وفق وصف المدرسة، محيلة إياها إلى “إجازة إدارية على الفور”.

وتابعت هاجر الهجان، أنها أدرجت العبارة المذكورة على توقيع بريدها الإلكتروني؛ للدفاع عن الظلم والحرية كوسيلة لإظهار إيمانها «بالحرية والعدالة والحقوق العادلة لجميع الناس»، وزادت: «إنها دعوة للحرية والكرامة الفلسطينية وتقرير المصير».

وقدم مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) شكوى تمييز نيابة عن هاجر الهجان المعلمة أمريكية، التي تقول إن التوقيع يشير إلى تقييد إسرائيل للفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة المحاصر منذ 16 عامًا، فضلًا عن اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي المستوطنين ساحات المسجد الأقصى في القدس.

كما تقول الشكوى المقدمة إلى لجنة تكافؤ فرص العمل «EEOC»، أنه تم إبلاغ الهحان أن تضمين أي اقتباسات سياسية أو غير سياسية في توقيع البريد الإلكتروني مخالفًا لقواعد موظفي المدرسة، ومع ذلك لم يتم تطبيق هذه السياسة أبدًا ضد أي من زملاء المعلمة الذين شاركوا في سلوك مماثل.

وتظهر الشكوى التي قدمها مجلس العلاقات الإسلامية، صورًا ولقطات شاشة لتوقيعات بريد إلكتروني أخرى من المعلمين في المدرسة، بما في ذلك اقتباسات العدالة السياسية والاجتماعية وروابط لدعم مواضيع مثل «حياة السود مهمة» وحقوق «المثليين».

وعقد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية مؤتمرا صحفيًا أمام مجلس التعليم بالمدارس العامة في مقاطعة مونتغومري مع الهجان للإعلان عن تقديم الشكوى، الذي ظهرت فيه بالوشاح الفلسطيني، وخلفها تحمل لافتات كتب عليها «حماية معلمينا» و«الدفاع عن حرية التعبير».

وخلال المؤتمر أعلنت المعلمة الأمريكية ذات الأصول المصرية، أنها عرضت إزالة العبارة من توقيعها، لكن المقاطعة رفضت، وقالت إن إجازتها الإدارية لا تزال سارية، مشيرة إلى أن المقاطعة لم تتواصل معها، برغم إخبارها بأن شخصًا من هناك سيتصل بها.

«لقد أمضيت وأعطيت حياتي كلها لأكون معلمة، أستيقظ كل صباح متحمسة لمساعدة طلابي، وأن أشعر بالحب والتقدير من قبلهم، كما أساعدهم على الشعور بالأمان، كل لحظة لا أكون فيها في الفصل الدراسي، ينفطر قلبي»، بحسب ما قالته الهجان.

 

ازداوجية معايير

 

وتواصلت شبكة CNN مع المدرسة الإعدادية عبر البريد الإلكتروني، إذ قالت إن «الهجان لا تزال في إجازة إدارية في انتظار التحقيق»، ووصفت الوضع بأنه مسألة تتعلق بالموظفين فقط.

ووفق محامية الهجان روضة فواز، التي تقول إنه «من الواضح أن موكلتي عوملت بشكل مختلف تماما عن زملائها غير المسلمين وغير العرب الذين ينخرطون في السلوك ذاته، فإن إدارة المدرسة تمارس ازدواجية المعايير تجاه المعلمين، عبر التمييز بينهم».

وأوضحت أن «هناك مدرّسين آخرين في المدرسة ذاتها، أضافوا إلى توقيع بريدهم الإلكتروني عبارات مناصرة لذوي البشرة السوداء وللمثليين الجنسيين، لكنهم  لا يواجهون أي تهم بالكشف عن آرائهم الشخصية والسياسية».

ولفتت إلى أن «الهجان أول مدرسة تتم إحالتها إلى لجنة التأديب والإجازة الإدارية الفورية بسبب تصرف كهذا»، مؤكدة أن مثل هذه الممارسات تهدف إلى معاقبة المدرسين من العرب والمسلمين في المدرسة.

يشار إلى أن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، أعلن أنه تلقى أكثر من 200 تقرير عن حوادث تحيز من المسلمين والعرب في ولاية ماريلاند منذ 7 أكتوبر، إذ تضمنت العديد من الحوادث تمييزًا ضد الأشخاص الذين عبروا عن دعمهم للفلسطينيين.