رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

خطوة بخطوة.. طريقة استخراج تصريح سفر للأطفال أقل من 18 عامًا

كتبت - أسماء أحمد..   أعلنت السلطات المصرية منع سفر القصر...

“وصال” تجيب على أهم 10 أسئلة حول مبادرة “سيارات المصريين بالخارج”

كتب – كريم الصاوي.. منذ انطلاق مبادرة استيراد سيارات المصريين...

حكاية «السويسي» نجم السوشيال ميديا الجديد.. من الهروب في قوارب الموت إلى احتساء القهوة في إيطاليا

كتب- هناء سويلم..   بـ«تفة قهوة وقرص ترب» اشتهر التيكتوكر المصري...

«قد تخسرين حضانة أطفالك».. تعرفي على شروط سفر الأبناء مع الأم خارج مصر

كتبت - أسماء أحمد..   تبحث الكثير من السيدات المصريات عن...

اعرف الحقيقة.. طفل مصري يمرر الخبز للعالقين في غزة من ثقب بجدار معبر رفح «فيديو»

كتب – حسام خاطر وأمير شاهين..

 

تداول رواد منصة التواصل الاجتماعي إكس «تويتر سابقًا» مقطع فيديو يظهر طفلًا مصريًا يقوم بتهريب الخبز عبر ثقب ضيق في جدار معبر رفح الواقع على الحدود بين مصر وقطاع غزة.

وأظهر الفيديو الطفل وهو يمرر أرغفة الخبز عبر ثقب ضيق في جدار وهو يقول لمن زعم مروجي الفيديو أنهم فلسطينيون وأجانب ومصريون عالقين في قطاع غزة «اسحب.. اسحب».

وعلى الجانب الآخر من الجدار برز صوت فلسطيني يخاطب الطفل، الذي قيل إنه مصريـ ويطلب منه «فهد طل على الكاميرا» سائلًا إياه: «لماذا تمرر لنا الخبز بهذه الطريقة؟» يقصد عن طريق الثقب الموجود في الجدار؛ ليجاوبه فهد قائلًا: «المعبر مغلق ولا يسمح لنا بالمرور».

وينتهي الفيديو وفهد تغمره السعادة قائلًا: «لقد مررت ألف كعكة إلى الآن».

 

 

فيديو مضلل

 

وبالبحث العكسي تبين أن الفيديو المتداول مضلل ولا علاقة له بالحصار المفروض الآن من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، فهو مشهد مقتبس من فيلم «متسللون» الوثائقي والذي تم إنتاجه عام 2012 للمخرج الفلسطيني خالد جرار، ويحكي معاناة الشعب الفلسطيني مع جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية.

ويجسد الفيلم صور رفض الجدار بالطريقة الفلسطينية من خلال مشهد الطفل المقدسي الذي يبيع كعك القدس من خلال فتحة في الجدار العازل ليعيش، والعجوز التي تسلم على ابنتيها تحت الجدار وتتعانق أصابعهما، والرجل الذي يحمل طفله عبر شبكة الصرف الصحي ليصل إلى القدس رغم الوجع وعوائق الاحتلال.

ويرصد الفيلم تصرفات جنود الاحتلال على الجدار العازل، وكيف يسيئون معاملة الفلسطينيين؟ ويروي قصصًا لفلسطينيين يريدون ممارسة حياتهم العادية وزيارة القدس وأهلهم في الأراضي المحتلة أو الخاضعة لسيطرة المستوطنين.