رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

حوّشت من 500 ألف لمليون جنيه؟ هنقول لك أحسن طريقة تستثمرهم بيها

كتب – كريم الصاوي كثير من المصريين المقيمين والعاملين بالخارج...

“وصال” تجيب على أهم 10 أسئلة حول مبادرة “سيارات المصريين بالخارج”

كتب – كريم الصاوي.. منذ انطلاق مبادرة استيراد سيارات المصريين...

حكاية «السويسي» نجم السوشيال ميديا الجديد.. من الهروب في قوارب الموت إلى احتساء القهوة في إيطاليا

كتب- هناء سويلم..   بـ«تفة قهوة وقرص ترب» اشتهر التيكتوكر المصري...

ماذا بعد القبول في اللوتاري الأمريكي؟.. مصري يكشف تفاصيل رحلته بعد الفوز في قرعة الأحلام

كتب- أسماء أحمد.. أعلنت الولايات المتحدة قبل أيام فتح باب...

بعد لقائه وزيرة الهجرة.. «وصال» تحاور المهندس محمد زايد: السيارات الكهربائية ستكون متاحة قريبا في مصر

كتبت- وفاء عثمان..

 

المهندس محمد زايد، أحد الطيور المصرية المهاجرة، يعمل في مجال هندسة السيارات وتصميم المعدات الثقيلة في فنلندا، وهو مدير قسم التسويق للشرق الأوسط في شركة eSolutions Finland Oy المعنية بتدريب الأيدي العاملة وتقديم الخدمات الاستشارية للتعليم الفني العام والخاص، أجرت “وصال” معه هذا الحوار، بهدف الاستفادة من خبراته عن سوق العمل في دولة فنلندا وكيف يمكن أن يستفيد منه المصريون الراغبون في الهجرة، وأيضا مجال السيارات الكهربائية.

«زايد» يعمل على تدشين فرع لشركة eSearth في مصرية، ينقل من خلاله خبراته وفريق عمله إلى الشباب المصري، كما يسعى إلى تدشين مركز تدريب يؤهل الشباب المصري للعمل في السوق الأوروبية.

 

إلى نص الحوار…

في البداية حدثنا أكثر عن مجال عملك في مجال تصميم السيارات وما الذي قادك إليه؟

 

أنا مصمم معدات ثقيلة وباصات، في الوقت الحالي أعمل في المرور الفنلندي كمهندس فحص مركبات، وأيضًا أقوم بعمل المواد التعليمية الخاصة بكورسات صيانة السيارات الكهربائية والهجينة (hybrid) لتدريسها للطلاب.

و أيضا أشغل منصب مدير قسم التسويق في الشرق الأوسط ومصر لشركة eSearth.

استطعت الدخول إلى مجال عملي عن طريق الشركات الفنلندية والتي تقوم بالتوظيف عن طريق التدريب، بمعنى أنني قمت بالبحث عن شركة تطلب متدربين لمدة ثلاثة أشهر، وبعد فترة التدريب قاموا بعرض الوظيفة عليا فوافقت.

 

 

حدثنا عن عملك كمدير لقسم التسويق في شركة eSearth في الشرق الأوسط؟

 

بدأت مؤخرا مع eSearth كمدير لقسم التسويق في الشرق الأوسط، وفي الوقت الحالي أسعى لإنشاء فرع للشركة في مصر، وقريبًا فرع في السعودية بالتعاون مع جامعة جازان.

الشركة تقدم خدمات استشارية للتعليم الفني العام والخاص، ودورات تدريبية قصيرة المدى معتمدة في مجالات مختلفة للتعليم الفني بداية من أسبوع وحتى 12 شهرًا بالإضافة إلى دورات في لغات عدة وإدارة المهارات وقريبا سنكون مسؤولين عن اعتماد بعض المدارس الفنية بالتعاون مع رجال أعمال مصريين.

 

ما هي أهداف إنشاء شركة ESEARTH؟ 

 

الحقيقة إن شركة ESEARTH تتيح بيئة تعليمية رقمية كاملة الخدمات مصممة خصيصًا للراغبين في اكتساب المهارات المهنية والتقنية في العديد من المجالات، ومن بينها مجالات مستحدثة مثل صيانة سيارات الكهرباء، ومشروعات الطاقة النظيفة والمتجددة، وفرص تدريب العمالة المهنية في الشركات أو مدربي ومعلمي التعليم المهني، وغيرها.

 

 

حدثنا عن لقائك مع السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة؟

 

في البداية أحب أن أشكر معالي السفير هيثم صلاح، سفير مصر في فنلندا، حيث إن السفارة المصرية في هلسنكي بدأت بالفعل في أن تتواصل مع المصريين في فنلندا، وهذا أمر جديد لم يكن موجودًا من قبل.

وأيضا بدأت السفارة في تنظم لقاءات للمصريين في فنلندا مع السفير و العاملين في السفارة، وكان من ضمن هذه اللقاءات «لقاء ساعة مع الوزيرة» مع السفيرة سها جندي، وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج.

وخلال هذا اللقاء اقترحت على السفيرة سها جندي فكرة الاستفادة من تجربة فنلندا في التعليم الفني، وهي رحبت بالموضوع على أمل أن نلتقي في مصر ونتحدث بشكل مفصل عنه.

وبالفعل في شهر أكتوبر الماضي التقيت السفيرة سها جندي والتي استمعت بكل اهتمام إلى أفكاري وهي في الحقيقية ترغب دائما في سماع الأفكار الجديدة وأي مقترحات تهم قضايا المصريين بالخارج، وهذه كانت أول مرة أشعر بها بأن أحدًا يولي هذا الاهتمام الكبير بملف المصريين بالخارج، بهدف تقديم الدعم وحل المشكلات التي تواجههم وأيضا الاستفادة من خبراتهم في العديد من المجالات.

تحدثنا أيضًا عن مقترح تقدمت به لتدشين مركز تدريبي للمهن الفنية في مصر يتوافق مع احتياجات أسواق العمل الأوروبية، ليسهل توفير برامج تدريبية ممتدة في عدد من المجالات المهنية والحرفية المختلفة، يمكن بعدها الحصول على شهادة معتمدة من فنلندا، والتي تحظى بدورها باعتراف في مختلف دول الاتحاد الأوروبي.

الحقيقة أن اللقاء مع الوزيرة كان ممتعا جدا، وهي مستمعة جيدة وتناقش كافة الأفكار بموضوعية وبالفعل عرضت المساعدة في التواصل مع الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والتواصل مع هيئة الاستثمار، وبعض رجال الأعمال واقترحت أيضًا مشاركة أحد رجال الأعمال المصريين، وذلك من أجل إنشاء فرع الشركة الفنلندية eSearth وهي تحت الإنشاء، بمعنى أننا لدينا بالفعل عملاء في مصر، وسوف تبدأ الشركة في العمل في خلال  شهر فبراير أو أبريل المقبل على أقصى تقدير.

 

قلت إن جزء من مجال عملك معني بالسيارات الكهربائية فهل ترى أن المواطنين في إفريقيا والشرق الأوسط مستعدون لهذا التحول لتلك النوعية من السيارات صديقة البيئة؟

 

في الحقيقة أنا لا أعي مدى استعداد الناس للتحول، ولكن استعداد الناس ليس بالضرورة أن يكون العامل الرئيسي، حيث إن السوشيال ميديا تلعب دورًا مهمًا في هذا المجال، ولكن إذا أردنا معرفة مدى استعداد المواطنين للتحول إلى السيارات صديقة البيئة من الممكن أن تقوم الشركات بإجراء استفتاء باستخدام منصات التواصل الاجتماعي.

 

أيهما أرخص من ناحية التشغيل سيارة الوقود أم السيارة الكهربائية؟

 

هذا يعتمد على عوامل كثيرة جدا منها مثلا سعر الوقود وتوافر أماكن شحن السيارات الكهربائية وسعر السيارة في السوق، وهكذا..

وكل دولة ولها ظروفها الخاص، إذ لا تعميم تجارب دولة بعينها تستخدم السيارات الكهربائية على مجموعة من الدول، فعلى سبيل المثال أسعار السيارات الكهربائية في فنلندا رخيصة وكذلك أسعار البنزين؛ لذا يمكن استخدام السيارات الهجينة بين الوقود والكهرباء هناك.

 

الكثير من الناس ربما ينظرون إلى السيارات الكهربائية على أنها بعيدة عن المتناول لأن سعرها في مصر أعلى من السيارات التقليدية؟ هل تتفق مع هذا الرأي؟

 

اعتقد السيارات الكهربائية ستكون متاحة قريبا بأسعار تنافسية بعد انضمام كثير من الشركات للسوق ولم يعد إنتاج السيارات الكهربائية حصرًا على شركة أو اثنين.

هل يمكن إدخال السيارات ذاتية القيادة إلى مدينة مكتظة بالسكان مثل القاهرة؟

 

القيادة في القاهرة صعبة جدا وقد تكون مستحيلة في رأي البعض فما بالك بالسيارات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في القيادة الآلية دون تدخل بشري، ولكن كان هناك مقترح لوزيرة الهجرة خاص بالمرور والسيارات وأعتقد أنه مازال تحت الدراسة، تحدثنا بشأنه خلال اللقاء الذي جمعنا.

 

حدثنا أكثر عن هذا المقترح؟

 

هذا المقترح باختصار ينقسم إلى قسمين:

أولا: قسم القيادة، حيث ترى السفيرة سها جندي أنه يجب تعديل سلوك القيادة عن طريق التعليم، بمعنى أنه في حالة أراد شخص ما إنشاء شركة خاصة لتعليم القيادة يجب أن يتبع بعض الإجراءات المهمة قبل أن ينقل سلوكه في القيادة لكل الأشخاص الذين يتعلمون منه، وأيضًا يجب أن يكون هناك مسمى وظيفي أو دراسة لتعليم قيادة السيارات في مصر بداية من الموتوسيكل وحتى النقل الثقيل، وهي مهنة موجودة بالخارج بالفعل تستلزم أكثر من سنة للحصول على شهادة لمزاولة المهنة.

ويجب أن يكون هناك توافر لعوامل الأمان في تعليم القياده على سبيل مثال أهمية وجود فرامل مثبتة بمقعد المعلم، ويمكن أن نقوم بتصميمها وتصنيعها في مصر وأيضًا تصديرها للخارج.

ثانيًا: الفحص الدوري للسيارات، إذ يجب أن يتغير المفهوم الحالي للفحص الدوري للمركبات حيث إنه الآن تتوفر وسائل وطرق لفحص المركبات ومعرفة مدى ملاءمة المركبة للاستخدام الآمن والحد من الحوادث المرورية كمثال فحص الفرامل والمساعدين عن طريق الجهاز الموضح بالصورة.

 

جهاز فحص الفرامل والمساعدين

قد يكون هذا المقترح صعب ويحتاج الى وقت طويل للوصول إلى نتيجة مرضية ولكن الفائده ستكون عظيمة من كل النواحي.

كيف يمكن أن تساعد الشباب الراغبين في الحصول على فرص عمل في فنلندا وكيف يمكن أن يحصلوا على التدريب والتأهيل؟

 

مساعدة الشباب في الحصول على عمل في فنلندا أو أي دولة أخرى يعتمد على مدى التعلم الحقيقي، وليس التعليم الورقي فقط، بمعنى أن كثير من الشركات الفنلندية تجري مقابلتين للتوظيف، واحدة تختص بالموارد البشرية وتكون متعلقة بمدى إلمام الشاب المتقدم للوظيفة بقواعد اللغة سواء كانت الفنلندية أو الإنجليزية وكذلك طموحاته وأهدافه واستعداده للعمل الجاد، وأخرى فنية في مجال الخبرة أو العمل.

وبالطبع بالتعليم والتدريب الجيد مع وجود مستوى لغة مناسب سيكون الطريق مفتوح لفنلندا وغيرها من البلدان الأوروبية.

 

الحكومة المصرية تسعى إلى تأهيل الشباب للهجرة الآمنة كيف يمكن أن تساعد في تحقيق هذا؟

 

أولًا: يجب أن يكون التعليم تعليم فعلي ولا يعتمد على الشهادة فقط.

ثانيا: أقترح  إنشاء مراكز نموذجية لقياس مستوى المهارة ويجب أن يكون المسؤول عن التقييم خبير بالمجال، بالإضافة إلى أن التقييم يجب أن يكون عملي وليس نظريًا.