رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

خطوة بخطوة.. طريقة استخراج تصريح سفر للأطفال أقل من 18 عامًا

كتبت - أسماء أحمد..   أعلنت السلطات المصرية منع سفر القصر...

فرصة للمصريين.. طريقة التقديم والحصول على فيزا عمل في قطر

كتبت- أسماء أحمد يبحث الكثير من راغبي السفر إلى دولة...

«قد تخسرين حضانة أطفالك».. تعرفي على شروط سفر الأبناء مع الأم خارج مصر

كتبت - أسماء أحمد..   تبحث الكثير من السيدات المصريات عن...

غضب بين المصريين في أمريكا وأوروبا: ضرائبنا تدفع ثمن القنابل التي تقتل أهل غزة

كتب – هاني جريشة..

حالة من الغضب والسخط فرضتها الأنظمة الحاكمة الأمريكية والأوروبية على العرب والمصريين في الخارج بعد فرض زيادة نسب الضرائب خلال الفترات الأخيرة، والتي دفعت العديد من المصريين لربط الزيادة بعمليات التمويل لدعم إسرائيل في حربها ضد غزة، وتقييد أي تفعيل لحركة المقاطعة التي قادها العرب في اوروبا وامريكا للشركات الداعمة لإسرائيل.

وكشفت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في تقرير حديث لها، عن أبرز الدول الأعلى فرضا للضرائب على الدخل، وجاءت كتالي:

الولايات المتحدة الأمريكية: رفعت نسب الزيادة على الدخل من 30 % إلى 37% وهي الدولة الأكثر دعما لإسرائيل.

ألمانيا: هي ثاني أكثر دولة دعما لإسرائيل، وتفرض ضرائب على الدخل الفردي للأشخاص بنسبة 42% من قيمة الدخل.

فرنسا: تفرض أعلى ضرائب على دخل الأسرة المكونة من زوجين وطفلين بمعدل يبلغ 40%، بينما يصل معدل ضريبة الدخل المفروضة على الأفراد غير المتزوجين إلى 48.1%.

إيطاليا: يبلغ معدل ضريبة الدخل المفروضة على الأفراد غير المتزوجين في إيطاليا 47.8%، في حين تبلغ الضرائب المفروضة على الأسرة ذات المصدر الواحد للدخل 38.6%.

النمسا: يصل معدل ضريبة الدخل المفروضة على المواطنين غير المتزوجين إلى 47.1%، في حين تبلغ الضريبة المفروضة على الأسر ذات مصدر الدخل الواحد 36.5%.

التشيك: تبلغ ضريبة الدخل المفروضة على الأفراد غير المتزوجين 43%، بينما تبلغ بالنسبة للأسر 27%.

هولندا: تبلغ نسبة الضريبة على الدخل المفروضة على الافراد 49.50%.

ولعل ما سبق هم أعلى الدول الداعمة لإسرائيل والتي سبق أن أعلنت عن تحفظها على وقف إطلاق النار ضد غزة خلال اجتماعات مجلس الأمن.

«وصال» بدورها استطلعت آراء عدد من المصريين في الدول سالفة الذكر؛ لمعرفة تأثير تلك الإجراءات النقدية القاسية عليهم، خاصة وأنهم يرفضون تمويل الاحتلال في حربه على غزة من جيوبهم.

 

جرائم بأموال الضرائب

 

يقول المحامي الحقوقي محمد عبد العظيم، المقيم بأمريكا منذ بضع سنوات: «نحن نعيش حاليا حالة من الغضب بسبب استمرار إدارة بايدن في دعم لإسرائيل»، مشيرا إلى أن عدد من نواب الكونجرس والسيناتورات طالبت إدارة بايدن بالتوقف عن الدعم الأعمى لإسرائيل مطالبين باستعادة الضرائب التي تدفع للحكومة الأمريكية، وتقدم دعما لإسرائيل في تمويل حربها ضد المدنيين والأبرياء.

ويضيف عبد العظيم أن كثير من المصريين لديهم غضب نابع من النبض العربي تجاه فلسطين التي تعتبر قضيتهم الأولى ، وحالة الغضب تلك تكمن في ذهاب ضرائبهم للدولة التي من المفترض ان تذهب دعما للخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين بأمريكا وليس دعما لدولة الاحتلال التي تشن حرب إبادة ضد أشقائنا في غزة.

وأشار عبد العظيم أن إدارة بايدن منحت 10 مليارات دولار لإسرائيل مقتطعة من الضرائب، مضيفا: إذا كانت إدارة بايدن تستطيع تحمل كل هذه التكاليف فعليها أيضا تحمل جرائم الحرب الخاصة بإسرائيل.

 

ما قيمة المقاطعة؟!

 

ويشير الطبيب المصري عبد الله جريشة، المقيم في ألمانيا منذ 20 عاما، إلى أنهم في برلين يعانون من حالة تضخم كبيرة نتجت عنها حالة من الغلاء في الأسعار، بالإضافة إلى توالي الأحداث القاسمة لظهر اقتصاد ألمانيا مثل كورونا وحرب أوكرانيا وفتح البلاد للمهاجرين دون ضوابط واختتمت بحرب غزة الأخيرة، وكل ذلك تسبب في قلة الخدمات المقدمة من الدولة وقلة الاهتمام بالمواطنين.

ويضيف جريشة: ورغم كل ما سبق تفرض ألمانيا 42% على دخول الأفراد، وفي النهاية تذهب تلك الأموال دعما لإسرائيل التي تشن عدوانا غاشما على أهالي قطاع غزة، بالاضافة إلى نسب الضرائب على السلع المباعة، حتى إذا فكرنا في فكرة المقاطعة نرى أنه لا قيمة للمقاطعة والدولة تأخذ ما بقرب من نصف دخلك دعمًا لإسرائيل.