رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           
الرئيسية بلوق الصفحة 2

كندا تعلن تعديلات شاملة على نظام الإقامة الدائمة.. تعرف عليها

أعلنت وزارة الهجرة الكندية صباح اليوم عن تغييرات واسعة ستطال نظام Express Entry خلال الربع الأول من 2026، في إطار سياسة حكومية تهدف لتوجيه الهجرة نحو القطاعات التي تعاني نقصًا في العمالة. وتركز التعديلات الجديدة على تعزيز النقاط الممنوحة لأصحاب الخبرات المتخصصة، خصوصًا في مجالات الصحة والتكنولوجيا والصناعات المتقدمة.

وتشير الخطة الجديدة إلى منح نقاط إضافية للمتقدمين الذين لديهم خبرة في التمريض، الصيدلة، التحليل البياني، الأمن السيبراني، وتطوير البرمجيات، وهي مجالات تستقطب عددًا كبيرًا من المصريين المقيمين في الخليج أو أوروبا، ما يجعل فرصهم في الحصول على دعوات الهجرة أفضل من السنوات الماضية. كما تسعى الحكومة لتقليص مدة معالجة الطلبات لتصبح ما بين 4 و6 أشهر، مقارنةً بمدد تجاوزت 10 أشهر في بعض الحالات خلال العام الماضي.

وتشمل التعديلات للمرة الأولى نظامًا يسمح بتحديد دعوات الهجرة حسب المقاطعات، بحيث تمنح مقاطعات مثل أونتاريو وكولومبيا البريطانية وألبيرتا أولوية لأصحاب المهارات التي تحتاجها بشكل عاجل، خصوصًا في قطاعات الصحة والذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة. ومن المتوقع أن يؤدي هذا النظام إلى رفع عدد الدعوات الموجهة لمهنيين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومنهم المصريون الذين يعملون بالفعل في هذه المجالات.

ولم يقتصر التغيير على النقاط فقط، بل شمل آلية تقييم الشهادات والخبرات، إذ أعلنت الوزارة أنها ستعتمد نظام فحص أسرع وأكثر مرونة للمؤهلات الصادرة عن جامعات معترف بها دوليًا، وهو خبر إيجابي لحملة الشهادات المصرية في الطب والهندسة والحاسبات. وتدرس الوزارة أيضًا استحداث مسار خاص لأصحاب الخبرة في الأعمال الحرة والابتكار الرقمي.

ويأتي هذا التعديل كجزء من رؤية كندا طويلة المدى لزيادة عدد المهاجرين المهرة خلال السنوات الثلاث المقبلة، لتعويض نقص العمالة الذي تفاقم عقب الجائحة. وتشير البيانات الرسمية إلى أن المصريين كانوا من أسرع الجنسيات نموًا في طلبات الهجرة خلال السنوات الأخيرة، وأن التعديلات قد تمنحهم فرصًا غير مسبوقة خلال 2026.

فرصة للمصريين.. إيطاليا تعتمد حصص هجرة جديدة لعام 2026 بتوسع غير مسبوق

أعلنت الحكومة الإيطالية خلال جلسة وزارية صباح اليوم عن ملامح خطة الهجرة الجديدة لعام 2026، والتي تتضمن زيادة ملحوظة في حصص العمالة الأجنبية مقارنة بالسنوات السابقة، في محاولة لسد الفجوة الكبيرة في سوق العمل وتحفيز قطاعات تعاني من نقص حاد في الأيدي العاملة. ويُنتظر اعتماد الخطة نهائيًا داخل البرلمان خلال الأسبوع المقبل، وسط اهتمام واسع من الجاليات العربية والأفريقية، ومنها الجالية المصرية التي تُعد من أكثر الجنسيات استقرارًا داخل السوق الإيطالي.

وبحسب التصريحات الحكومية، فإن الحصص الجديدة ستشمل توسعًا كبيرًا في عقود العمل الموسمية في قطاعات الزراعة والسياحة والضيافة، إضافة إلى زيادة فرص العمالة غير الموسمية في مجالات الصناعة والبناء والخدمات اللوجستية. كما تناقش الحكومة إمكانية فتح مسار خاص للعمال المهرة، خصوصًا في مجالات الهندسة والبرمجة والتقنيات الحديثة، وهو توجه يأتي استجابة لطلبات متكررة من الشركات الإيطالية.

وبالإضافة إلى زيادة الحصص، تتضمن الخطة إجراءات لتسهيل الحصول على تصاريح العمل عبر تقليص مدة فحص الطلبات، وتحسين التنسيق بين مكاتب الهجرة والبعثات الدبلوماسية بالخارج. كما تدرس الحكومة إدراج نظام نقاط بسيط يمنح الأولوية للعمال ذوي الخبرة والمؤهلات، وهو ما قد يُحسّن فرص المصريين العاملين في دول الخليج أو أوروبا الراغبين في الانتقال لإيطاليا.

ويقول خبراء الهجرة إن اتجاه الحكومة نحو التوسع في استقدام العمالة يأتي نتيجة التحديات الديموغرافية الحادة، خصوصًا مع انخفاض معدلات المواليد وارتفاع متوسط العمر، ما دفع إيطاليا للاعتماد بشكل أكبر على العمالة الأجنبية للحفاظ على القطاعات الحيوية. وتشير التقديرات إلى أن المصريين يشكلون واحدة من أكبر الجاليات غير الأوروبية العاملة في الزراعة والبناء والمطاعم.

ومن المتوقع أن تفتح الحصص الجديدة الباب أمام آلاف المتقدمين خلال الأشهر المقبلة، خاصة إذا تم اعتماد النظام الجديد دون تغييرات كبيرة، الأمر الذي يجعل 2026 واحدًا من أكثر الأعوام جذبًا للعمالة الأجنبية في إيطاليا منذ عقد كامل

ألمانيا تعلن تشديدات جديدة على لمّ الشمل لعام 2026

تشهد ألمانيا في الأسابيع الأخيرة نقاشًا واسعًا داخل البرلمان والحكومة الفيدرالية حول مستقبل سياسات الهجرة ولمّ الشمل العائلي، في ظل الضغوط المتزايدة على سوق العمل والخدمات العامة، ما دفع وزارة الداخلية لطرح حزمة تعديلات جديدة من المتوقع بدء تطبيقها مطلع عام 2026. وتشير هذه التعديلات إلى توجه واضح نحو زيادة المتطلبات الخاصة بإثبات السكن والدخل، وهو ما قد يؤثر بشكل ملحوظ على الجاليات الأجنبية، ومن بينهم آلاف المصريين المقيمين في ألمانيا.

وبحسب المناقشات التي تمت في لجنة الهجرة داخل البوندستاغ خلال اليومين الماضيين، فإن الحكومة تستهدف فرض رقابة أكبر على العقود الوظيفية المقدمة ضمن طلبات لم الشمل، مع التأكد من أن الدخل يلائم عدد أفراد الأسرة، بالإضافة إلى اشتراط تقديم عقود إيجار طويلة المدى تثبت القدرة على توفير سكن مناسب للعائلة. وتأتي هذه الإجراءات بالتوازي مع دعوات من أحزاب المعارضة لتسريع إجراءات التأشيرات، خاصة في ظل تراكم الطلبات وتأخرها لأشهر طويلة.

وفي الوقت ذاته، تدرس الحكومة الألمانية وضع نظام مزدوج يقوم على تشديد التدقيق الأمني من جهة، وتخفيف الضغط البيروقراطي من جهة أخرى، بحيث يُسمح بتسريع مراجعة الطلبات المقدمة من دول مستقرة سياسيًا وأمنيًا، وهو أمر قد يستفيد منه بعض المتقدمين المصريين، خصوصًا العاملين في القطاعات الطبية والهندسية.

وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن المصريين يشكلون واحدة من أكبر الجنسيات العربية داخل سوق العمل الألماني، خاصة في مجالات التكنولوجيا والصناعة والخدمات الصحية. ولذلك من المتوقع أن تترك التعديلات الجديدة أثرًا مباشرًا على مئات الأسر، سواء من المقيمين بالفعل أو من الراغبين في استقدام ذويهم خلال العام القادم.

وتحذر منظمات للمهاجرين في ألمانيا من أن التشديدات قد تزيد من صعوبة لمّ شمل الأسر، خاصة للعمال الجدد الذين لا يزالون في مراحل بداية الاستقرار المهني. في المقابل، ترى الحكومة أن الإجراءات تهدف لضمان اندماج أفضل وإدارة أكثر كفاءة للهجرة، خصوصًا بعد زيادة أعداد الطلبات خلال العامين الماضيين.

تشديد كبير في سياسات الهجرة داخل الاتحاد الأوروبي.. ماذا يعني للمهاجرين والمصريين (تقرير)

في 8 ديسمبر 2025، أقرّ وزراء داخلية دول مجلس الاتحاد الأوروبي صفّة سياسية موحّدة على حزمة إصلاحات جوهرية في نظام اللجوء والهجرة داخل الاتحاد.

أبرز ما تغيّر في السياسة الأوروبية

  • أولاً، تم اعتماد أول قائمة موحّدة للدول التي وصفها الاتحاد بأنها “دول منشأ / آمنة” – وتضم دولاً من خارج التكتل، من بينها مصر.
  • وفق القانون الجديد، طالبي اللجوء من هذه الدول يمكن اعتبار طلباتهم “غير مقبولة” (inadmissible) في حال اعتُبرت بلادهم آمنة، مما يمنح الدول الأوروبية الحق في رفض طلبات اللجوء بشكل أسرع دون الدخول في فحص معمّق.
  • ثانياً، قرّر المجلس إمكانية إقامة “مراكز عودة” أو “مراكز ترحيل/إعادة” خارج الدول الأعضاء في الاتحاد، لاستقبال المهاجرين الذين رفضت طلباتهم. هذا يعني أن بعض المهاجرين قد تُرسلهم الدول الأوروبية إلى دول خارج الاتحاد بعد رفض طلباتهم.
  • كذلك تم الاتفاق على تنظيم سياسة موحدة لإجراءات الترحيل/الإعادة، وتسهيل عملية نقل المرفوضين خارج أوروبا — ما يسرّع من عمليات الطرد لمن لا يحصلوا على الحماية.
  • إلى جانب ذلك، قرر الاتحاد إنشاء ما يُسمّى بـ صندوق التضامن الهجري 2026 (solidarity pool) لدعم دول أوروبا التي تتلقى أكبر أعداد من المهاجرين — عبر إعادة توزيع اللاجئين، مساعدات مالية، أو التعامل مع ضغط الهجرة داخل بعض الدول.

ردود فعل وانتقادات

مع صدور القرار، انتقدت منظمات حقوقية مثل منظمة العفو الدولية (Amnesty International) هذه السياسات، ووصفتها بأنها “قمعية” وتشبه إلى حد بعيد سياسات الهجرة الصارمة التي اتّبعتها بعض الدول مثل الولايات المتحدة.

النقاد يرون أن تصنيف دول كاملة — ومنها دول عربية وشمالية‑أفريقية — كـ “دول آمنة” مجرد تعميم يقتصر على اعتبارات سياسية، وقد لا يعبّر بالضرورة عن واقع الأوضاع في تلك الدول. كذلك يخشون من أن “مراكز العودة” خارج أوروبا ستحرم بعض المهاجرين من حقوقهم القانونية، وقد تؤدي إلى مآسي إنسانية — خصوصًا حالات العائلات واللاجئين الهاربين من ظروف قاسية.

ماذا يعني هذا للمصريين

  • إذا مصري وقدَّم طلب لجوء أو يفكر يعمل هذا — الاحتمالات باتت أصعب كثيرًا. طلباتك قد تُرفض تلقائيًا بناءً على أن مصر مُدرجة في قائمة “الدول الآمنة”.
  • لو مصري مقيم بالفعل في أوروبا قانونيًا (إقامة – عمل – دراسة)، من غير المتوقع تغيّر وضعك مباشرة — لكن الأجواء القانونية عامة أصبحت أقل تساهلاً، ومن الممكن تشديد في مراجعة الملفات أو صعوبات في تقديم لجوء أو تجديدات.
  • طالبي لجوء أو اللاجئون الذين كانت لديهم آمال في “ضمان حماية” داخل أوروبا سيجِدون أن المسار القانوني الجديد صار أشد، وقد يضطر البعض لمغادرة أوروبا إذا رُفض طلبهم.

مواعيد التنفيذ

الاتفاق الذي جرى 8 ديسمبر هو موقف سياسي من دول التكتل، وليس قانونًا نهائيًا بعد — إذ يحتاج موافقة البرلمان الأوروبي ليصبح نافذًا.

لكن مع التوافق الواسع داخل المجلس (بضغط من أحزاب اليمين واليمين المتطرف) — من المرجّح أن يُقرّ القانون قريبًا، وقد يبدأ تطبيقه فعليًا في 2026.

ارتفاع أسعار تذاكر الطيران من الخليج إلى مصر بنسبة تصل إلى 18% قبل موسم رأس السنة

شهدت أسعار تذاكر الطيران القادمة من دول الخليج إلى مصر ارتفاعًا يتراوح بين 12 و18% خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع استعداد الجاليات العربية والمصرية لموسم عطلات رأس السنة. وتشير تقارير شركات الطيران إلى أن الزيادة متوقعة كل عام، لكنها هذا العام جاءت أعلى نسبيًا بسبب الطلب المتزايد وتراجع عدد المقاعد المتاحة على بعض الخطوط خلال شهر ديسمبر.

وتعد خطوط الرياض ودبي والدوحة والكويت من أكثر الخطوط التي شهدت ارتفاعًا في الأسعار، نظرًا لارتفاع الطلب من العاملين المصريين الذين يفضّلون قضاء الإجازات في مصر مع أسرهم. وردًا على ذلك، أعلنت شركات الطيران المصرية عن إضافة رحلات جديدة خلال النصف الثاني من ديسمبر، وزيادة السعة التشغيلية للطائرات على بعض الخطوط لتلبية الإقبال المرتفع.

ويشير محللون في قطاع الطيران إلى أن الموسم الحالي قد يشهد ذروة غير مسبوقة نتيجة استقرار أوضاع السفر نسبيًا، ورغبة الكثير من المقيمين في استغلال الإجازات الطويلة التي أعلنتها بعض الدول مثل الإمارات. ومع ذلك، ينصح الخبراء المسافرين بالحجز المبكر لتجنب الأسعار المرتفعة، خاصة في الأسبوع الأخير من ديسمبر والذي يعتبر الأعلى تكلفة.

وتتوقع شركات الطيران أن تستمر الأسعار في الارتفاع التدريجي حتى بداية يناير، قبل أن تعود للانخفاض مع انتهاء موسم الإجازات. ويُعد المسافرون المصريون من أكثر المتأثرين بهذه الزيادات، نظرًا لارتباطهم بزيارات سنوية منتظمة إلى مصر خلال هذه الفترة من كل عام

وزارة العمل تذكّر المصريين بالخارج بتسجيل عقود العمل لضمان حقوقهم

جدّدت وزارة العمل المصرية دعوتها للمصريين العاملين بالخارج إلى ضرورة تسجيل عقود العمل على منصة “أهالينا”، والتي تهدف إلى توثيق بيانات العاملين بشكل رسمي وحماية حقوقهم في حال حدوث أي نزاع مع جهة العمل. وتشير الوزارة إلى أن التسجيل على المنصة يمنح العامل مظلة قانونية مصرية تساعده عند الحاجة إلى دعم أو متابعة قانونية من السفارات والقنصليات.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الحكومة لتعزيز التواصل مع المصريين بالخارج وتوفير قاعدة بيانات دقيقة حول أوضاعهم الوظيفية، خاصة في الدول التي تشهد كثافة عمالية كبيرة مثل السعودية والإمارات والكويت وقطر. ويساعد توثيق العقود في حصر المشكلات العمالية الشائعة، وتحديد القطاعات الأكثر عرضة للنزاعات، وبالتالي تحسين آليات الحماية.

وتوفر المنصة واجهة استخدام سهلة تتيح رفع نسخة من العقد، وتحديث البيانات الشخصية، وتسجيل جهات العمل، كما تمنح العامل إمكانية تقديم الشكاوى أو طلب المساعدة. وتؤكد الوزارة أن المعلومات الموجودة على المنصة تُستخدم في غرض الحماية فقط، ولا يتم مشاركتها مع أي جهات خارجية دون إذن صاحبها.

وترى الوزراة أن التسجيل على المنصة خطوة ضرورية لحماية العامل المصري، خصوصًا في الحالات التي يتعرض فيها الموظف لفصل تعسفي أو تأخير في الرواتب أو رفض نقل الكفالة. ومن المتوقع أن تبدأ الوزارة حملة إعلامية موسعة خلال الفترة المقبلة لتعريف المغتربين بخدمات “أهالينا” وتشجيعهم على التسجيل.

تحذير رسمي من صفحات وهمية تبيع “شهادة تحركات” للمصريين بالخارج

حذّرت السفارات المصرية في عدة دول من انتشار صفحات ومنصات إلكترونية وهمية تزعم قدرتها على استخراج “شهادة تحركات” للمصريين بالخارج مقابل مبالغ مالية. وشددت السفارات على أن هذه الصفحات تستغل حاجة المغتربين للحصول على الوثيقة التي تتطلبها بعض الإجراءات الحكومية داخل مصر، مؤكدة أن الجهة الوحيدة المخوّلة بإصدار الشهادة هي القنصليات المصرية فقط.

وتشير متابعات السفارات إلى أن بعض هذه الصفحات تنتحل شعارات حكومية وتستخدم أساليب تسويقية مضللة، بهدف إقناع المواطنين بقدرتها على تسريع المعاملات. وقد تلقّت القنصليات شكاوى من مواطنين دفعوا مبالغ وصلت إلى مئات الدولارات دون استلام أي وثيقة حقيقية، أو استلموا مستندات مزوّرة تسببت لهم في مشكلات عند العودة إلى مصر.

ويأتي التحذير في ظل تزايد الطلب على “شهادة التحركات”، خاصة لأولئك الذين ينوون الزواج أو إجراء بعض المعاملات الحكومية داخل مصر. وتؤكد الخارجية أن استخراج الشهادة يتم بسهولة نسبيًا عبر القنصلية، شريطة توفير المستندات المطلوبة، وأن المدة تختلف من دولة لأخرى لكن لا تتجاوز عادة بضعة أيام عمل.

وتعمل السفارات خلال هذه الفترة على نشر إرشادات واضحة على صفحاتها الرسمية حول خطوات استخراج الشهادة، والرسوم المقررة، والمستندات اللازمة، بهدف رفع الوعي ومنع تعرض المواطنين لعمليات الاحتيال. كما دعت الجاليات إلى الإبلاغ الفوري عن أي صفحة مشبوهة تستخدم اسم القنصلية أو شعارات حكومية

الكويت تبحث إنشاء مراكز جديدة لاختبارات القيادة لتقليل فترات الانتظار

تشهد الكويت نقاشًا حكوميًا واسعًا حول مقترح جديد يهدف إلى إنشاء مراكز إضافية لاختبارات القيادة في عدد من المحافظات، في محاولة لمعالجة أزمة فترات الانتظار الطويلة التي تواجه المقيمين عند التقديم للحصول على رخصة القيادة. ويأتي هذا المقترح بعد شكاوى متكررة من المقيمين، وفي مقدمتهم المصريون، بشأن امتداد فترات الانتظار إلى أشهر في بعض الحالات، ما يؤثر على قدرتهم على الحركة والتنقل والعمل.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن وزارة الداخلية تدرس زيادة طاقة المراكز الحالية، بالإضافة إلى إنشاء وحدات اختبار متنقلة يمكنها خدمة المناطق التي تعاني من كثافة سكانية عالية. كما يجري النظر في تحديث منظومة الحجز الإلكتروني بهدف تسهيل عملية اختيار المواعيد وتوفير إشعارات فورية عند توفر مواعيد جديدة.

وترتبط أزمة اختبارات القيادة في الكويت بعدة عوامل، أبرزها ارتفاع أعداد المقيمين مقابل محدودية مراكز الاختبار، بالإضافة إلى التشدد في معايير منح رخص القيادة خلال السنوات الأخيرة. ويؤكد خبراء شؤون العمالة أن المصريين يُعدّون من أكثر الفئات تأثرًا نظرًا لاحتياج الكثير منهم للرخصة كعنصر أساسي في وظائفهم.

وتسعى الكويت من خلال هذا التوجه إلى تحسين مستوى الخدمات وتخفيف الضغط على مراكز الاختبار، مع الحفاظ على معايير الأمان والسلامة المرورية. وتشير التوقعات إلى أن القرار النهائي بشأن إنشاء المراكز الجديدة قد يصدر خلال الربع الأول من العام المقبل

قطر تمدّد ساعات عمل مراكز الخدمات الحكومية لتقليل الضغط خلال ديسمبر ويناير

قررت السلطات القطرية تمديد ساعات العمل في عدد من مراكز الخدمات الحكومية خلال شهري ديسمبر ويناير، وهي الفترة التي تشهد عادة ضغطًا متزايدًا من المقيمين مع اقتراب موسم الإجازات والسفر. ويأتي هذا القرار بهدف تخفيف الازدحام ومنح المواطنين والمقيمين فرصة أكبر لإنجاز معاملاتهم دون الحاجة للانتظار لفترات طويلة، خاصة في الخدمات المتعلقة بالجوازات، وتصاريح الإقامة، ورخص القيادة.

ومن المقرر أن تشمل ساعات العمل الممتدة بعض المراكز الحيوية في الدوحة والمدن الرئيسية، مع فتح نوافذ إضافية لاستقبال المعاملات، وتخصيص موظفين للتعامل مع الحالات العاجلة. وتشير مصادر مطلعة إلى أن القرار جاء بناءً على تقييم سنوي لمعدلات الإقبال في نهاية العام، حيث تبيّن أن الفترة بين منتصف ديسمبر ومنتصف يناير تُعد الأعلى طلبًا على الخدمات الحكومية.

وتُعد الجالية المصرية واحدة من أكثر الجاليات استفادة من القرار نظرًا لعدد أفرادها الكبير وتنوع احتياجاتها الخدمية. وكثيرًا ما يشتكي المقيمون من صعوبة الحصول على مواعيد خلال هذه الفترة، خاصة لمن يستعدون للسفر إلى مصر لقضاء عطلة رأس السنة أو زيارة أسرهم.

وتعمل قطر منذ سنوات على تحديث منظومتها الخدمية من خلال التوسع في التحول الرقمي وإتاحة خدمات متعددة عبر التطبيقات الذكية، إلا أن بعض المعاملات ما زالت تتطلب الحضور الشخصي، ما يجعل تمديد ساعات العمل خطوة مهمة في تحسين تجربة المستخدم. ومن المتوقع أن تعلن الجهات المعنية خلال الأيام المقبلة قائمة المراكز التي ستشملها ساعات العمل الجديدة

الإمارات تعلن جدول الإجازات الرسمية لعام 2026 وتؤكد المساواة بين القطاعين الحكومي والخاص

أعلنت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة جدول الإجازات الرسمية لعام 2026، في خطوة ينتظرها سنويًا الملايين من المقيمين والعاملين بالدولة، ومن بينهم جالية مصرية كبيرة تعمل في مختلف القطاعات. ويأتي الإعلان المبكر عن جدول العطلات بهدف تمكين الموظفين والشركات من التخطيط المسبق لإجازاتهم وسفرهم وتنظيم أعمالهم، إضافة لتقليل الازدحام الشديد الذي تشهده المواسم المرتبطة بالسفر.

ويتضمّن الجدول المعتمد إجازات ثابتة تشمل رأس السنة الهجرية، والمولد النبوي الشريف، واليوم الوطني، إلى جانب إجازتي عيد الفطر وعيد الأضحى اللتين تُعدان الأطول في العام. ويؤكد نظام الإجازات الإماراتي على مبدأ توحيد أيام العطلات الرسمية بين القطاعين الحكومي والخاص، وهي سياسة بدأت منذ سنوات بهدف تحقيق التوازن وتقليل الفجوة بين العاملين في القطاعين.

ويشير خبراء الموارد البشرية إلى أن هذه الخطوة تسهم في تحسين بيئة العمل، ورفع معدلات الرضا بين الموظفين، خاصة في القطاع الخاص الذي يضم العدد الأكبر من المصريين المقيمين في الإمارات. كما يساعد الإعلان المسبق للعطلات شركات الطيران والسياحة على الاستعداد لذروة السفر، وضبط أسعار التذاكر مبكرًا لتجنب الارتفاع غير المبرر في اللحظات الأخيرة.

وتحرص الجاليات العربية، وعلى رأسها المصرية، على متابعة هذه الجداول سنويًا لتحديد مواعيد السفر إلى مصر لقضاء الإجازات مع الأسرة. ومن المتوقع أن تصدر شركات الطيران خلال الأسابيع المقبلة عروضًا مخصصة لفترات الذروة، بالتزامن مع بدء التخطيط لموسم صيف 2026