رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

خطوة بخطوة.. طريقة استخراج تصريح سفر للأطفال أقل من 18 عامًا

كتبت - أسماء أحمد..   أعلنت السلطات المصرية منع سفر القصر...

“وصال” تجيب على أهم 10 أسئلة حول مبادرة “سيارات المصريين بالخارج”

كتب – كريم الصاوي.. منذ انطلاق مبادرة استيراد سيارات المصريين...

حكاية «السويسي» نجم السوشيال ميديا الجديد.. من الهروب في قوارب الموت إلى احتساء القهوة في إيطاليا

كتب- هناء سويلم..   بـ«تفة قهوة وقرص ترب» اشتهر التيكتوكر المصري...

«قد تخسرين حضانة أطفالك».. تعرفي على شروط سفر الأبناء مع الأم خارج مصر

كتبت - أسماء أحمد..   تبحث الكثير من السيدات المصريات عن...

المصريون في أوروبا لن يضيئوا أشجار الكريسماس هذا العام.. والأسباب «اقتصادية – سياسية»

كتب – هاني جريشة ووفاء عثمان..

 

تنتفض أوروبا خلال أيام للاحتفالات العارمة بالكريسماس التي بدأ العديد من قادة الدول الأوروبية الترتيب لها كعادة كل عام لكن تأتي الاحتفالات هذا العام في ظل موجة التضامن العالمية مع غزة؛ بسبب استمرار العدوان الاسرئيلي على القطاع وارتقاء ما يقرب من 20 ألف شهيد حتى الآن وما يزيد عن 55 ألف مصاب وجريح.

«وصال» تحدثت مع عدد من أبناء المصريين في عدد من الدول الأوروبية؛ لرصد مظاهر الاحتفال في كل دولة والتعرف على مدى تفاعل المصريين مع تلك الاحتفالات وما إذا كان بعضهم سيلجأ إلى مقاطعة تلك الاحتفالات إكراما لأروح الشهداء في غزة واحتراما للأحداث الدامية التي تعصف بالقطاع.

 

مشاركة ضئيلة في احتفالات الكريسماس هذا العام

 

من جانبها ترى ريم الفقي، مصرية مقيمة في فرنسا منذ 18 عامًا، أن المصريين في فرنسا خاصة المقيمين منذ فترات طويلة تأثروا بالمجتمع الفرنسي وتطبعوا بطباعهم فلا تستغرب من أن تراهم في احتفالات الكريسماس وغيرها من المناسبات الوطنية في فرنسا.

وقالت الفقي في تصريح خاص لـ وصال، إن فرنسا من العواصم الأوروبية التي تهتم كثيرا باحتفالات الكريسماس خاصة أنها من المدن الجاذبة للسياح العرب والخليجيين في هذا التوقيت، مضيفة أن الحكومة الفرنسية تولي اهتماما كبيرا بإضفاء روح الاحتفال والبهجة في الشوارع والميادين خلال احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة الميلادية.

وأضافت أن المصريين في فرنسا خاصة العمالة الكادحة لا يحتفلون بعيد الميلاد أو رأس السنة؛ لأنهم يستغلون الإجازات الخاصة بالفرنسيين في مواصلة العمل بشكل كبير وبتوقيتات مضاعفة لكسب لقمة العيش ومضاعفة أجورهم.

وتوقعت الفقي أن تكون نسبة مشاركة المصريين في احتفالات الكريسماس بفرنسا ضئيلة هذا العام أما بسبب العمل أو بسبب التضامن مع غزة والأحداث المؤلمة التي تستمر هناك.

أما في إيطاليا فيختلف الأمر في طرق الاحتفال عن بقية الدول الأوروبية، فبالرغم من تزين الشوارع والميادين بالإضاءات المشتعلة وأشجار الكريسماس والزينة المبهرة إلا أن إيطاليا تعتبر من أغرب الدول الاوروبية احتفالا بالكريسماس، ومن العادات الغريبة احتفالًا بعيد الميلاد المجيد إلقاء الآثاث البالي من النوافذ للبدء في عام جديد بكل ما هو جديد من آثاث وملابس وحياة.

كما تسعى إيطاليا دائما للغرائب في احتفالاتها، ففي العام الماضي تم نصب شجرة ضخمة للكريسماس في الفاتيكان بساحة القديس بطرس، بلغ طولها ما يقرب من 28 مترا.

الاستفادة من الكريسماس في كسب التعاطف مع غزة

 

قال أيمن منصور، شيف مصري مقيم في ميلانو منذ 5 سنوات، إن المصريين في إيطاليا يكون لدى العديد منهم إجازة طويلة ما بين 24 ديسمبر وحتى 7 يناير وعادة ما تقضيها الأسر المصرية في التوجه إلى رحلات بالاماكن السياحية في إيطاليا أو الخروج في تجمعات أسرية للتنزه والأكل بالمطاعم والتقاط الصور التذكارية.

وأضاف أن الأمر يختلف بالنسبة للشباب والطبقة العاملة من المصريين فهم غالبا ما يقضون رأس السنة في أعمالهم بحثا عن الرزق في ظل إجازة بقية الإيطاليين وغيرهم، وغالبا ما يقتصر الاحتفال باللنسبة لهم على الخروج لمرة واحدة في تجمعات شبابية لالتقاط الصور والتنزه في وسط القاهرة والميادين.

وحول فكرة مقاطعة احتفالات الكريسماس من أجل احداث غزة، قال منصور: «أحداث غزة مؤلمة لنا جميعا سواء مصريين أو أوروبيين لكن أتوقع أن لا يحول هذا الأمر في مضي عدد كبير من المصريين في الاحتفال براس السنة بشكل أو بآخر حتى وإن كان بالتنزه في الشوارع والتقاط الصور».

واشار إلى أنه لديه معلومات بترتيب عدد من الشباب المصريين والعرب لفعالية خاصة بفلسطين خلال احتفالات الكريسماس؛ لتوعية الأوروبيين بما يجري في غزة، وتوزيع الاعلام والبوسترات الخاصة بفلسطين، وتنظيم وقفة صامتة كي يشاهدها العالم وسط الاحتفالات التي تنظم لها الدولة في ذلك التوقيت.

 

الاكتفاء بالاحتفال داخل المنزل

 

ومن جانبه أكدت الدكتورة جيهان جادو، عضو مجلس حي «فرساى» فى فرنسا، عضو لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس القومي للمرأة، أن المصرين في فرنسا يندمجون بطبيعه الحال مع الأجواء والاستعدادات الخاصه بأعياد الميلاد هنا بباريس، حيث يخرج العديد منهم في المتنزهات فيشاهدون الأنوار  المضاءة بشوراع فرنسا والزينة في كل الضواحي.

وأَضافت في تصريحات لـ وصال، أن هذا العام يمر العالم أجمع بظروف صعبة وقاسية علي كل الجاليات العربية والمسلمة؛ لحزنهم علي مايحدث في فلسطين، ولهذا السبب هناك العديد من الأسر المصرية ستكتفي بالاحتفالات العائلية في المنزل فقط، بالرغم من أن الأعياد هنا في فرنسا مغرية للغاية خاصة أن هناك العديد من العطلات في هذا التوقيت سواء لـ الأطفال في المدارس وأيضا للعديد من العمال الذين اعتادوا أخذ عطلاتهم في هذه الفتره من العام.