رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

“وصال” تجيب على أهم 10 أسئلة حول مبادرة “سيارات المصريين بالخارج”

كتب – كريم الصاوي.. منذ انطلاق مبادرة استيراد سيارات المصريين...

ماذا بعد القبول في اللوتاري الأمريكي؟.. مصري يكشف تفاصيل رحلته بعد الفوز في قرعة الأحلام

كتب- أسماء أحمد.. أعلنت الولايات المتحدة قبل أيام فتح باب...

«قد تخسرين حضانة أطفالك».. تعرفي على شروط سفر الأبناء مع الأم خارج مصر

كتبت - أسماء أحمد..   تبحث الكثير من السيدات المصريات عن...

خطوة بخطوة.. طريقة استخراج تصريح سفر للأطفال أقل من 18 عامًا

كتبت - أسماء أحمد..   أعلنت السلطات المصرية منع سفر القصر...

هل تُهدّد البصمة البيومترية مستقبل المقيمين في الكويت؟.. مصريون يجيبون

كتبت:وفاء عثمان.. أثار تطبيق نظام البصمة البيومترية لدخول الكويت والخروج...

“قبل ما تحسده شوف الصورة كاملة”.. تحديات المصري المغترب في الخليج

 كتب – هناء سويلم

 

قد تحلم بالسفر إلى إحدى دول الخليج، أو تحسد من سافر إليها، وذلك بسبب حصول العاملين هناك على أجور مرتفعة تمكنهم أحيانا من تغيير طبقتهم ومستواهم الاجتماعي في مصر، لكنك على الجانب الآخر لا تعرف قدر التحديات التي يقابلها العاملون في دول الخليج أو في الغربة بشكل عام، فالكثير من المغتربين يواجهون تحديات الانتقال لمكان وبيئة جديدة بعيدة عن الأهل والأصحاب، ويقومون بمحاولات كثيرة للتكيف مع عادات وأوضاع جديدة، ومحاولة الاستقرار بشكل سريع، وتكوين صداقات جديدة.

لكن هناك تحديات يواجها المصريون في دول الخليج، فرغم تقارب العادات والتقاليد بين المجتمع المصري والمجتمع الخليجي، إلا أن هناك اختلافا كبير في الطقس وظروف العمل يتعرض لها المصري في تغريبته الخليجية، لذلك تواصلت «وصال» مع مغتربين في عدد من هذه الدول، لمعرفة التحدي الأصعب الذي يواجهونه في الخليج:

 

فئران وصراصير وازدحام في السكن

وقال محمد خالد، مشرف مطعم في الرياض، إن طقس السعودية حار جدًا، وهو يختلف عن طقس مصر حتى في أقصى ارتفاع للحرارة، مضيفا أن هناك بعض الوظائف يتم تفضيل العمالة السعودية في الرواتب على المقيمين من العمالة المصرية حتى لو كانوا يقومون بنفس العمل، كذلك السكن للمغتربين السعودية غير آدمي وغير نظيف، فهناك سكن قد يحتوي على الصراصير والفئران، وفي بعض الحالات يسكن أكثر من 10 أفراد داخل غرفة واحدة.

وأضاف أنه رغم المساوئ التي ذكرها إلا أن المصريين يتم التعامل معهم باحترام شديد من قبل السعوديين، بل يفضلون التعامل معهم، أما في القوانين التي يتم التعامل فيها مع المغترب، أكد محمد أن المؤسسات أفضل في التعامل مع المغترب من الكفيل، فالقوانين تنصف العاملين ضمن الشركات، أما الكفيل فالأمر يختلف، فهو يتحكم في كل شيء على حساب مصلحة المغترب.

 

درجة الحرارة 50

 

الحال في الكويت لا يختلف كثيرًا عنه في السعودية، كما أوضح أحمد سليمان، أحد المصريين العاملين في الكويت، وقال إن أكثر التحديات التي يواجهها هو التعرض لضغوطات نفسية بسبب الوحدة والابتعاد عن أسرته وأطفاله، مشيرًا إلى أنه في حالة تعرضه للمرض لا يجد من يساعده، كما أنه لا يستطيع مشاركة عائلته في الأحداث المهمة.

وأشار إلى أن الغرفة التي لا تتعدى 3 أمتار، يتشارك فيها 6 أفراد، ويتشارك أكثر من 20 شخصًا في حمام واحد، ما يتسبب في التعرض لمشاحنات وخلافات بين زملاء الغرفة الواحدة، لافتًا إلى تدني الرواتب في بلاد الخليج، بالإضافة إلى الارتفاع الشديد في درجات الحرارة في فصل الصيف والتي قد تصل إلى 50 درجة نهارًا.

 

الكفيل مبيرحمش

 

أما محمد عجمي، أحد المصريين في السعودية، فقال إن ظروف العمل في الغربة صعبة، لكن لم يهتم بكل ذلك سوى عندما احتاج لإجازة طارئة بعد تعرض والده لأزمة صحية استدعت دخوله العمليات، ولم يجد من الكفيل رحمة للموافقة على إجازة يستطيع من خلالها الوقوف بجانب والده، خاصة وأنه ابنه الكبير، مشيرًا إلى أن اضطر للبقاء في العمل حتى لا يخسر مصدر رزقه.

أحمد رفعت، أحد المصريين في السعودية أيضا، قال إن رواتب المصريين في السعودية متدنية مقارنة بالسعوديين، وأن العامل السعودي يتم تفضيله بعدد ساعات أقل، وراتب أعلى، مشيرًا إلى أصعب تحدي في الغربة هو أن اليوم ينقسم ما بين العمل والنوم فقط، ولا يوجد أي ترفيه، ما عرضه للاكتئاب في معظم الأحيان، وفكر كثيرًا في العودة، لكن عدم توافر فرص عمل ما يجعله يستمر في العمل.

 

رواتب متدنية

 

التجربة في سلطنة عمان تختلف كثيرًا، فالعمل للمصريين يقتصر على المؤسسات الطبية والتعليمية، إذ قال عبد الله فرج، إنه يعمل في المجال التعليمي، وأن العمل في سلطنة عمان يشترط الحصول على ترخيص مزاولة مهنة عماني، وهو أمر يحتاج إلى إجراءات كثيرة، ووقت طويل.

وأضاف أن هناك الكثير من المصريين قدموا إلى عمان، لكن عن طريق مكاتب توظيف قامت بالنصب عليهم، ولم يستطيعوا استكمال حلم السفر، بل أصبح عدد منهم مشردين في شوارع عمان، ومنهم من تعرض للسجن، مؤكدًا أن المغترب في عمان يعاني تدني الرواتب بشكل كبير.

مهاب الخولي، وهو أحد المصريين في الإمارات، قال من جانبه إن الغربة في الإمارات تختلف كثيرًا، فهناك توافر لفرص العمل في كل المجالات، لكن تظل الغربة غربة، مشيرًا إلى أن الرواتب في الإمارات معقولة على حد وصفه، لكن السكن غالي جدًا والمعيشة غالية، ولكن لكل غربة تحدياتها وصعوبتها.