رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

“وصال” تجيب على أهم 10 أسئلة حول مبادرة “سيارات المصريين بالخارج”

كتب – كريم الصاوي.. منذ انطلاق مبادرة استيراد سيارات المصريين...

ماذا بعد القبول في اللوتاري الأمريكي؟.. مصري يكشف تفاصيل رحلته بعد الفوز في قرعة الأحلام

كتب- أسماء أحمد.. أعلنت الولايات المتحدة قبل أيام فتح باب...

«قد تخسرين حضانة أطفالك».. تعرفي على شروط سفر الأبناء مع الأم خارج مصر

كتبت - أسماء أحمد..   تبحث الكثير من السيدات المصريات عن...

خطوة بخطوة.. طريقة استخراج تصريح سفر للأطفال أقل من 18 عامًا

كتبت - أسماء أحمد..   أعلنت السلطات المصرية منع سفر القصر...

المقاطعة على طريقة المصريين بالخارج: نقف في الماركت ونسأل «المنتج دا معانا ولا صهيوني»؟!

كتب- أسماء أحمد..

منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، وشن الاحتلال الإسرائيلي، قصفًا عنيفًا على القطاع، ما تسبب في استشهاد آلاف المدنيين، انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، دعوات لمقاطعة المنتجات التي تدعم إسرائيل، تفاعل معها رواد التواصل الاجتماعي بشكل فاعل.

وتواصلت بوابة وصال مع بعض المصريين المقيمين في الخارج، وسألتهم عن طريقة تفاعلهم مع دعوات المقاطعة، إذ قالت آمال الشيمي، مقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية: «بشوف ناس بتتكلم عن مقاطعة سوبر ماركات كبيرة، لكن دي الأماكن اللي إحنا بنعتمد عليها في أمريكا، بسبب إن أسعارها رخيصة شوية، في مصر في بدايل كتير بعكس هنا».

وأوضحت الشيمي أنه من السهل مقاطعة الكافيهات والمطاعم بجميع أنواعها؛ لأنه يمكن التبديل من براند إلى آخر حتى لو كان أقل في الجودة، وعقبت: «لكن الأزمة هنا أن أغلب المحلات العربية تبيع المنتجات بسعر باهظ للغاية.. أنا واحدة من الناس مش بعتمد غير عليهم فى اللحوم، وده لأني وغيري مضطرين، لازم ناكل حلال، وطبعًا العيش، وبعض السلع الخفيفة، لكن الحقيقة التى لا تقبل الجدل أنهم استغلاليين».

ولفتت إلى أن المصريين في أمريكا يقاطعون من أعلنوا دعمهم لإسرائيل بصورة واضحة ومعلنة، خاصة بعد المجازر التي ترتكبها بحق المدنيين في قطاع غزة، مضيفة: «إحنا عاوزين نجمع الناس حوالينا المقاطعة، مش نزهقهم منها، لازم يكون في شوية مرونة، كمان علشان ظروف الناس، عاوزين نجمع الغني والفقير».

وأكدت مقاطعتها لأي محل يعلن دعمه لإسرائيل بشكل كامل، مضيفة أنها تقاطع المنتجات الفرنسية الصنع بالإضافة إلى المنتجات الإسرائيلية، «ولكن السوبر ماركت الذي لم يعلن دعمه لإسرائيل، لا أستطيع مقاطعته.. ببص للأمور بصورة عقلانية مش عاطفية؛ لأن ده هيكون على المدى البعيد، مع ظروف الناس واختلاف الطبقات، مش الكل هيقدر يواصل وإحنا المهم عندنا الاستمرارية مش يوم واتنين ونسلم».

وقالت سارة أحمد، المقيمة في ألمانيا، إن «اللي بيقدر يستغنى عن حاجة بيعملها، لإن ده في ميزان حسنات كل واحد، يعني لو حاجة مش يحتاجها أوي ببطل اشتريها»، مضيفة في حديثها لـ وصال، أنها تفعل ما بوسعها؛ لكي تكون مقاطعة بشكل فاعل «بقف ساعات في السوبر ماركت اسأل ده معانا ولا لا.. لكن هناك منتجات لا يوجد بدائل لها، نحن مع المقاطعة ونشتري في أغلب الأحيان من العرب، لكن يكون لديهم منتجات قليلة».

وقالت نادية مبروك، مقيمة في نيويورك، لبوابة «وصال»: «بقالى أكتر من سنه مروحتش السوبر ماركت، وبشتري من العرب والمنتجات ممتازة وسعرها كويس.. فضلًا عن توفر محلات تبيع منتجات عربية وحلال بسعر جيد»، وتابعت أن المقاطعة تتوقف بحسب كل شخص وظروفه المادية، وولايته والدولة التي يقيم فيها.

وأوضحت أن المقاطعة سهلة في ولايتي نيو جيرسي ونيويورك، بسبب انتشار المحلات المملوكة لعرب وباكستانيين، لكن الولايات الأخرى لا تتوافر فيها بدائل؛ لذا تتم مقاطعة البند الترفيهى بالكامل مثل الفاست فود والقهوة والدوناتس، «لكن سوبر ماركت وهو اللى بتعامل معاه و مفيش غيره يبقى مش هقاطعه».