رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

بعد توقيع صفقة رأس الحكمة.. مصادر لـ«وصال»: توقف تداول الدولار في السوق السوداء

كتب - هاني جريشة.. كشفت مصادر مقربة من المتعاملين في...

خطوات التقديم على وظائف وزارة التربية والتعليم في قطر.. تعرف عليها

كتبت- أمل محمد.. أتاحت وزارة التربية والتعليم في قطر فرص...

انهيار الدولار بالسوق السوداء.. وهبوط في الذهب وعيار 21 يسجل 3200 جنيه

كتبت-أمل محمد.. تصدر سعر الدولار في السوق الموازية محركات البحث...

براتب 2500 يورو.. وظيفة في شركة «كونسنتريكس» العالمية لجميع الجنسيات

أعلنت منصة "منح حول العالم"، عن فرصة التقديم على...

علي الإدريسي: سعر الدولار سيصل إلى 30 جنيهًا في المدى القريب لهذه الأسباب

كتبت - وفاء عثمان.. شهدت مصر مؤخرًا توقيع اتفاقية رأس...

ما لون الأبقار في قرية موتاتال؟.. الأسئلة الغامضة في طلب الحصول على الجنسية السويسرية

هل تعرف لون معظم الأبقار في قرية موتاتال؟ هل يمكنك تسمية نوعين من الحيوانات التي تعيش في حديقة حيوان جولداو؟ إذا كنت ترغب في التقدم للحصول على جواز السفر السويسري في قريتي موتاتال وآرت، فسيكون من الجيّد أن تعرف الإجابات المناسبة عن هذه الأسئلة، حيث إنّه من الممكن أن تواجهك أثناء عملية التجنيس، حسب موقع “سويس أنفو”.

 

ويكشف البحث الذي أجرته صحيفة فراير شفايتسير  العديدَ من الأسئلة المتعلقة بالحيوانات وغيرها من الأمور الغريبة بالنسبة للأشخاص الذين يتقدمون بطلب للحصول على الجنسية السويسرية في كانتون شفيتس. واستناداً إلى مبدأ حرية المعلومات، طلبت الصحيفة المحلية من جميع بلديات شفيتس الثلاثين تقديم قوائم الأسئلة التي تطرحها على الأشخاص الطامحين في الحصول على الجنسية السويسرية.

 

وقد لفتت النتائج انتباه الخبراء، حيث تقول باربرا فون روتي، المحامية والباحثة في مجال الحقوق المدنية في المعهد الأوروبي بجامعة بازل: “هناك بعض الأسئلة غير المسموح بها، على سبيل المثال، الأسئلة المتعلقة بلون الأبقار، والتي لا توجد لها إجابة صحيحة وواضحة، وهي أسئلة إشكالية”.

 

المثال من قرية آرت فاضح أيضًا بالنسبة لفون روتي، فهي تقول: “يظهر البحث أن لجنة هذه القرية لا تزال تطرح أسئلة غامضة للغاية.” ويستمرّ هذا على الرغم من توبيخ المحكمة الفدرالية العليا لبلدية شفيتس عام 2019 بسبب هذه الممارسة أثناء عملية التجنيس.

 

في ذلك الوقت، تم رفض تجنيس إيطالي كان يعيش في سويسرا لمدة 30 عاما، لأنه، على سبيل المثال، لم يكن يعلم أن الدببة والذئاب تعيش في نفس الحظيرة في حديقة الحيوان.

 

وقضت المحكمة بأن مثل هذه التفاصيل الدقيقة “ليس لها مكان في عملية التجنيس”، وأنّ التجنيس “ليس اختبارًا متخصّصًا” ولا ينبغي أن يطلب “أكثر مما يمكن توقّعه بشكل معقول من المواطنات والمواطنين العاديين في سويسرا”.

 

تشارك باربرا فون روتي هذا الرأي، حيث تعتقد أنه يجب قبول أي شخص يستوفي المتطلبات المحدّدة كمواطن ومواطنة، وتقول: “إنّ التجنيس ليس قرارا سياسيًا ولا امتيازا، بل عملاً إدارياً”. مع العلم أنّ قوائم الأسئلة في حد ذاتها ليست محظورة، “ولكن يجب ألا ترقى إلى مستوى اختبار مقنّع ثان للمعرفة”، فالقانون الفدرالي ينصّ على أنه يجب على المرشحين والمرشحات إكمال اختبار واحد فقط في المعرفة المدنية.

 

تقوم العديد من البلديات حاليًا بمراجعة قوائم الأسئلة الخاصّة بها، ولكن دانييلا شولر، كاتبة بلدية مدينة روتنتورم في شفيتس، التي يبلغ عدد سكّانها حوالي 2500 نسمة تقول “هذا لا علاقة له بحكم المحكمة الفدرالية أو بتقرير الصحيفة”.

 

كما أنّه هناك أسئلة غريبة أخرى تتضمّن سؤال المرشحين من مجتمع واحد عما إذا كان “يجب أن يكون هناك المزيد من الهجرة إلى سويسرا”، أو سؤال المسلمين عن شعورهم تجاه “حقيقة أنّه على الفتيات المشاركة في دروس السباحة”.

 

من ناحية أخرى، ونظرًا لأن بعض الأسئلة “قديمة”، ستنظر أونتاريبرج أيضًا في إجراء بعض المراجعات في هذا السياق، وعلى الرغم من أن الجنسية المزدوجة مسموح بها في سويسرا، إلا أنّه لا زال يُطرَح على المرشحات والمرشحين السؤال التالي: “إذا كان عليك الاختيار بين أحد جوازي السفر، أي جواز ستختار؟”. ولكن أوليفر بوفالد، وهو كاتب بلدية أونتريبرغ، يقول: “لم يتم طرح هذا السؤال أبدًا، فهذا الأمر ليس من شأننا”.

 

ومع ذلك، فإن الاستغناء عن قائمة الأسئلة تمامًا ليس خيارًا بالنسبة للبلدية التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2500 نسمة، “إذا واجهنا مشكلة أثناء مقابلة التجنيس، فقد نعود إلى القائمة”.