رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

“وصال” تجيب على أهم 10 أسئلة حول مبادرة “سيارات المصريين بالخارج”

كتب – كريم الصاوي.. منذ انطلاق مبادرة استيراد سيارات المصريين...

خطوة بخطوة.. طريقة استخراج تصريح سفر للأطفال أقل من 18 عامًا

كتبت - أسماء أحمد..   أعلنت السلطات المصرية منع سفر القصر...

حكاية «السويسي» نجم السوشيال ميديا الجديد.. من الهروب في قوارب الموت إلى احتساء القهوة في إيطاليا

كتب- هناء سويلم..   بـ«تفة قهوة وقرص ترب» اشتهر التيكتوكر المصري...

ماذا بعد القبول في اللوتاري الأمريكي؟.. مصري يكشف تفاصيل رحلته بعد الفوز في قرعة الأحلام

كتب- أسماء أحمد.. أعلنت الولايات المتحدة قبل أيام فتح باب...

انتقال إدارة الجوازات في قطر إلى مقر جديد.. تعرف على طريقة الوصول

أعلنت إدارة الجنسية ووثائق السفر في قطر، عن انتقال...

فيروس جديد يُثير الذعر في أمريكا.. والسبب الأغنام

كتبت – أمل محمد..

حالة من الذعر أصابت الشارع في أمريكا بعدما حذر علماء في جاكسون بولاية وايومنج الأمريكية، من انتشار فيروس جديد قد يصيب البشر مصدره الأغنام.

وأشار العلماء إلى أنه من المتوقع أن تكون الأغنام الكبيرة الموجودة في ملجأ الأيائل الوطني حاملة فيروسًا قادرًا على الانتقال إلى البشر، مشددين على الجمهور بمنع لعق الحيوانات البرية سيارتهم لتجنب الإصابة بالفيروس.

وجاء هذا التشديد بعدما أوضح مسؤولو ملجأ الأيائل الوطني في ولاية وايومنج الأمريكية، أن الأغنام الكبيرة في ملجأ الأيائل الوطني أصبحت معتادة على الناس وتقترب بانتظام من المركبات لتلعق الملح والمعادن منها.

وأشاروا إلى أن نقل اللعاب إلى المركبات لا يتسبب فقط إلى نشر المرض في جميع أنحاء القطيع، بل أنه في الأغلب يتعلق بقيام الأغنام بلعق نفس الموقع، وهذا ما يعرض الأشخاص أيضًا لخطر أكبر للإصابة بالفيروس.

ووفقًا لموقع المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها فإن الفيروس يعرف باسم “أورف Orf” أو الإكثيما المعدية، وتتطور لدى الحيوانات المصابة بتقرحات جربية حول أفواهها، ويصيب الأشخاص بآفات على أيديهم.

وقد يتسبب هذا الفيروس في إصابة الأغنام بعدوى آخرى في جلدها ولكنها قد تكون موجودة أيضًا بسبب أمراض أخرى في البيئة أو تغير طريقة تفاعلها معها، وفقًا للطبيب البيطري للحياة البرية في ولاية وايومنج الأميركية سام ألين.

وأوضح “ألين” أنه عادة تتعافى الأغنام من الأعراض السريرية البصرية في غضون ثلاثة إلى ستة أسابيع.