رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

خطوة بخطوة.. طريقة استخراج تصريح سفر للأطفال أقل من 18 عامًا

كتبت - أسماء أحمد..   أعلنت السلطات المصرية منع سفر القصر...

ماذا بعد القبول في اللوتاري الأمريكي؟.. مصري يكشف تفاصيل رحلته بعد الفوز في قرعة الأحلام

كتب- أسماء أحمد.. أعلنت الولايات المتحدة قبل أيام فتح باب...

«قد تخسرين حضانة أطفالك».. تعرفي على شروط سفر الأبناء مع الأم خارج مصر

كتبت - أسماء أحمد..   تبحث الكثير من السيدات المصريات عن...

حكاية «السويسي» نجم السوشيال ميديا الجديد.. من الهروب في قوارب الموت إلى احتساء القهوة في إيطاليا

كتب- هناء سويلم..   بـ«تفة قهوة وقرص ترب» اشتهر التيكتوكر المصري...

استشاري نفسي يوضح: كيف تتعامل مع طفلك من ذوي الهمم في الطائرة؟

كتب- هناء سويلم..

غالبًا ما تعاني الأمهات مع السفر بالطائرة برفقة أطفالها، لكن السفر مع طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة هو أكثر صعوبة لكثير من الأمهات لما تواجه من صعوبات من توتر وخوف طفل ذوي الاحتياجات الخاصة، وصعوبة تقبل الآخرين لصراخه على متن الطائرة.

التعريف بتجربة السفر

الدكتور ماجد أبو عرب، استشاري التأهيل النفسي وتعديل السلوك للأطفال والمراهقين، نصح أهالي الأطفال المصابين بالتوحد أو أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة المقبلين على السفر ضرورة تعريف الأطفال بتجربة السفر قبل عدة أيام، وبناء معرفي سليم للطفل حول السفر فربما يكون أخذ فكرة خاطئة عن السفر بالطائرة من خلال برامج تليفزيونية كرتونية.

وأضاف خلال تصريح خاص لـ«وصال» أن الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة أو من يعانون فوبيا الطيران، هو اضطراب ملازم للطفل وليس مرضًا مؤقتًا، فهناك بعض الخصائص السلوكية ملازمة للطفل لا بد أن يكون لدى الأهالي قبول لها عمومًا.

ولي الأمر مظلوم بسبب المجتمع

ولفت أبو عرب، إلى أن ولي أمر الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة يُظلم؛ لعدم قبول المجتمع لهؤلاء الأطفال، وغير داعم أو مساند لأطفال ذوي الاحتياجات، وقد يتعرض في كثير من الأحيان لبعض المضايقات، مؤكدًا أن الطفل يظل طفل سواءً كان طفلًا طبيعيًا أم طفلًا من ذوي الاحتياجات الخاصة، لكن الخلاف هنا هو كيفية ترجمة الطفل أو تعامله مع الشعور الذي يشعر به.

وأوضح استشاري التأهيل النفسي وتعديل السلوك، إلى أن الطفل الطبيعي قد يعبر عن خوفه بالقول، لكن طفل ذوي الاحتياجات الخاصة في بعض الأحيان لا يكون ناطقًا، فتكون وسيلته التعبيرية هي الصراخ، وذلك ناتج عن مشكلات حسية، أي أن يصل إليه الصوت العالي بأنه صوت رهيب قد يشعر في بعض الأحيان أنه يتدمر.

الحل في برامج التكامل الحسي وجلسات المساج

ونصح أبو عرب، أهالي أطفال التوحد وذوي الاحتياجات الخاصة، تهيئة الأطفال من خلال برامج التكامل الحسي، والخضوع لجلسات المساج التي تساعد على تهدئة الطفل قبل الصعود على الطائرة.

الأعشاب المهدئة

وللتعامل مع الأطفال ذوي العتبات الحسية العالية، ضرورة تدريب الطفل على ارتداء سدادات الأذن، أو سماعات الموسيقى الهادئة، ولجوء ولي الأمر إلى المشروبات العشبية المهدئة للأطفال كالينسون والنعناع والبابونج، لتهدئة الطفل واسترخائه.

وأشار إلى ضرورة تأمين احتياجات الطفل الأساسية كالأكل والمياه حتى لا يلجأ للصراخ بسبب الجوع، وتجنب العصبية مع الطفل وضغوط السفر، وهو عبء كبير لولي الأمر في تهيئة الطفل المعرفية وتلبية احتياجاته الأساسية، والتأكد من أن الطفل أخذ القسط الكافي من راحته ونومه، وابتعاده عن تناول السكريات فهي تسبب هيبرة للطفل، ومراعاة الملابس المناسبة خاصة وأن طفل ذوي الاحتياجات الخاصة يشعر بالتحسس أكثر من الأطفال الطبيعية.

اللجوء لمختص تعديل سلوك

ووجه أبو عرب ولي أمر طفل ذوي الاحتياجات الخاصة، بضرورة اللجوء لمختص نفسي لبناء عملية تعديل سلوك من الخوف أو الرهاب من عملية الطيران باستخدام بعض الاستراتيجيات مثل التحصين التدريجي، والتوجه لبعض الأماكن التي توفر محاكاة لعملية الطيران.

مناشدة للتعليم والطيران

وناشد أبو عرب وزارة التعليم بالقيام برحلات مدرسية للمطار ومقابلة كابتن الطائرة والقيام ببرامج محاكاة للأطفال في المناهج التعليمية، كما ناشد وزارة الطيران بالقيام برحلات للأطفال وتعريفهم بعملية الطيران، ويقوم شخص بزي الكابتن الطيار والتحدث عن رحلة الطيران للأطفال في المدارس، وتجربة السفر والطيران، بالإضافة إلى تخصيص منطقة بالمطار مخصصة بتجربة محاكاة للأطفال بها ألعاب لاستهلاك جزء من طاقة الطفل في التعرف على تجربة ركوب الطائرة وهي ما قد تساعد كثير من الأطفال في التخلص من الخوف من رحلة الطيران.