رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

خطوة بخطوة.. طريقة استخراج تصريح سفر للأطفال أقل من 18 عامًا

كتبت - أسماء أحمد..   أعلنت السلطات المصرية منع سفر القصر...

«قد تخسرين حضانة أطفالك».. تعرفي على شروط سفر الأبناء مع الأم خارج مصر

كتبت - أسماء أحمد..   تبحث الكثير من السيدات المصريات عن...

انخفاض طفيف في سعر الدولار بالسوق الموازية.. واستقراره في البنوك

كتبت - وفاء عثمان..   استقر متوسط سعر الدولار في مصر،...

رمضان في تونس.. طبيبة مصرية تكشف عادات وتقاليد وأشهر الأطباق التونسية في الشهر الكريم

كتب – هاني جريشة..

رغم انتمائها للمحيط العربي والدول ذات الغالبية الإسلامية إلا أن تونس يغلب عليها الطابع الغربي والسياحي خاصة في المدن الكبيرة كالعاصمة وسوسة وغيرها من المدن، فيغيب عنها الأجواء الرمضانية اللهم إلا بعض الأحياء التي ما زالت متمسكة بعادات وتقاليد قدماء تونس.

ولكن بالغوص إلى أعماق تونس نرى عادات وتقاليد اجتماعية تميزها، وتجعل نكهة رمضان بها فريدة من نوعها على أرض الزيتونة، حيث تنشط الأسواق الشعبية كثيرا قبيل شهر رمضان استعدادا له، ومع أول أيام الشهر تدب الحركة في الأسواق بشكل ينعشها أكثر حتى حلول عيد الفطر، أما المقاهي والكافيهات فإنها تضرب موعدها للشباب في كل ليلة بعد الإقطار لقضاء أوقات ممتعة.

“وصال” استطلع رأي إحدى المصرييات المقيمات في تونس للتعرف عليها على اختلاف العادات بين المجتمع المصري والتونسي خاصة الأجواء الرمضانية والفارق بين الإثنين.

فعاليات وأنشطة في العاصمة والعيروان

وفي هذا الاطار تقول رزان هشام، طبيبة مصرية من أب مصري وأم تونسية: رغم أن المجتمع التونسي يغلب عليه الطابع والأجواء السياحية والانفتاح نحو الغرب إلا أن مازال معظمه متمسكا بعاداته وتقاليده، وتظهر من خلاله الأجواء الرمضانية حيث تتزين المساجد والحارات بالأنوار والفوانيس، أما المساجد العتيقة التي تعتبر الأعرق في البلاد مثل الزيتونة في العاصمة وعقبة بن نافع في القيروان فإنها تشهد أكثر الفعاليات والاحتفالات نشاطا، بل إنها تستقبل الآلاف من الدول العربية والإسلامية.

واستدركت “رزان” قولها بأن نسبة الأجواء الرمضانية مختلفة بين مصر وتونس ففي مصر تشعر برمضان أكثر من أن غالبية شوارعها تدب فيها الفوانيس و الزينة، لكن في تونس الشوارع كأي شهر من أشهر السنة، إلا أن بعض الشوارع الشعبية والمساجد تكون بها الزينة.

وأضافت “رزان”: في مصر أغلب الناس تجتمع على وجبتي الافطار والسحور في الشوارع والموائد الجماعية والعائلية، لكن في تونس وقت الإفطار والسحور الشوارع فارغة تماما.

وأشارت إلى أنه من مميزات المجتمع التونسي يقوم في رمضان بتنظيم عدد من المهرجانات الاجتماعية والتراثية، وتنتشر فرق الإنشاد الديني المعروفة في تونس باسم السلامية لتقيم الحفلات والسهرات اليومية.

طبخة واحدة لتونس بأكملها

وأوضحت أن المطبخ التونسي في رمضان يتميز بتحضير العائلات لأشهر أنواع الأكلات والأطباق الشعبية مثل العصيدة والرفيسة والبركوكس، ولا تخلو مائدةٌ تونسية من طبق البريك وشوربة الفريك، أما الطبق الرئيسي فيتكون من الطواجن على اختلاف أنواعها، موضحة أن التوانسة لديهم عادة غريبة أنهم في ليلة النصف من رمضان تجد تونس عن بكرة أبيها تطبخ كسكسي فلا يخلو بيت من الكسكسي في هذا اليوم.

وقالت رزان: التوانسة يحرصون على إقامة احتفالات إعلان الخطوبة تبركا بالشهر الكريم من الراغبين في الزواج، وغالبا ما تحدث هذه الحفلات خلال النصف الأول من الشهر، وفي ليلة السابع والعشرين يقوم الخطيب بتقديم لخطيبته مجموعة من الهدايا في تقليد يعرف باسم “الموسم”، كما تشهد هذه الليلة أيضا حفلات ختان الأطفال.

وأشارت “رزان” إلى أنه في يوم العيد صباحا، وهناك عادة لدى التوانسة يقومون بها بعد صلاة العيد حيث تقدم الزوجة لزوجها القهوة فيقدم لها في فنجان القهوة قطعة ذهب تقديرا لمجهوداتها في الطهي في رمضان ويطلقون عليها “حق الملح”.