رئيس التحرير   نرمين عبد الظاهر           

ذات صلة

الأكثر قراءة

بعد تداول مقطع فيديو له.. ضبط مصري في الكويت بتهمة سرقة أحذية أحد المساجد

كتبت - وفاء عثمان.. تمكنت الإدارة العامة للمباحث الجنائية في...

خطوة بخطوة.. طريقة استخراج تصريح سفر للأطفال أقل من 18 عامًا

كتبت - أسماء أحمد..   أعلنت السلطات المصرية منع سفر القصر...

50 وظيفة شاغرة في السعودية.. قدّم الآن بسهولة

كتب - أحمد إمام.. أعلنت شركة الفطيم عن توافر 50...

«قد تخسرين حضانة أطفالك».. تعرفي على شروط سفر الأبناء مع الأم خارج مصر

كتبت - أسماء أحمد..   تبحث الكثير من السيدات المصريات عن...

حكاية «السويسي» نجم السوشيال ميديا الجديد.. من الهروب في قوارب الموت إلى احتساء القهوة في إيطاليا

كتب- هناء سويلم..   بـ«تفة قهوة وقرص ترب» اشتهر التيكتوكر المصري...

‎ما حكم صيام مريض ألزهايمر؟.. الإفتاء تكشف

كتبت -سناء عثمان..

حسمت دار الإفتاء المصرية، الجدل حول حكم صيام مريض ألزهايمر في رمضان، في إجابتها عن سؤال ورد إليها مفاده: “ما حكم صيام مريض ألزهايمر؟”.

قال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الدكتور أحمد ممدوح، في مقطع فيديو على قناة دار الإفتاء، بموقع يوتيوب، إن مرض ألزهايمر عادة يصيب الإنسان في مراحل متقدمة من العمر، وهو درجات منها الخفيف وفيها يختل تذكر الإنسان وإدراكه، وينسى أحيانا فهذا مكلف، أما في المراحل المتقدمة من ألزهايمر، يصل فيها الإنسان إلى مرحلة الخرف، هذا في حكم من سقط عنه التكليف، فلا يطالب بأمر من أمور العبادة، على سبيل الوجوب فإذا صام أو لم يصم، صلى أو لم يصل، كل هذا غير مخاطب به لأنه ليس مكلف.

وأوضح أمين الفتوى، أنه إذا اختل عند الإنسان إدراك الزمان والمكان، يكون هناك عارضا، أن العقل مناط التكليف، فإذا انتفى العقل ينتفي التكليف.

مريض الزهايمر يمر بمراحل ثلاث

وقالت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي، إن مريض ألزهايمر يمر بمراحل ثلاث؛ تظهر فيها الأعراض بشكل تدريجي، وهي وإن اشتركت في معنى النسيان والتِّيه ونقص الإدراك، إلَّا أنها تتفاوت في درجة المرض ومراتب الإدراك والقدرة على التحكم في الذات.

وأضافت، أن المرحلة الأولى منها: يتعلق بها الحكم التكليفي في أداء الصيام، غير أن الحكم فيها منوطٌ بالقدرة والاستطاعة، لما تقرر أن ”الميسور لا يسقط بالمعسور”، وقد يستخدم المصاب بجانب العلاج بعض الوسائل المُعِينة له على التذكر وإتمام العبادات.

وتابعت: أما الحالتان؛ الثانية والثالثة: فتدخلان تحت الأمراض العقلية المنصوص عليها، التي تغلب العقل فتفسد أثره وتعطل فعله، والتي اتفق العلماء على أن المُصابَ بها لا يلزمه الصيام، ولكن لو برئ من مرضه أثناء شهر رمضان تعلق به التكليف حينئذ ولزمه الخطاب، فيجب عليه الصيام، وأمَّا ما فاته من صيامٍ أثناء المرض: فالجمهور على أنه لا يقضيه، سواء قلَّ أم كثر، والنص وإن ورد في المجنون والمعتوه، إلَّا أنه قِيس عليهما مَن زال عقلُهُ بسببٍ يُعذر فيه.